هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:59 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صحة مطروح: فتح باب القبول بفصل التمريض بنين بالحمام للطلبة الحاصلين على الإعدادية ”الحرية المصري”: رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد مستقبل إدارة الدولة دفاع النواب: الرئيس السيسي «القوى الأمين» أخرس ألسنة المغرضين وصان الدستور حزب الشعب الجمهوري: أمن السعودية والخليج العربي ركيزة للأمن القومي العربي تكثيف صيانة أعمدة الكهرباء ورفع كفاءة منظومة الإنارة بكفر الشيخ استعدادًا لموسم الشتاء القاهرة والبحر الأحمر والإسماعيلية تتصدر المحافظات في استثمارات التنمية الاقتصادية «تعليم قنا» تحصد المركز الثاني جمهوريًا في مسابقات الاقتصاد المنزلي عناوين أماكن طرح السلع بمحافظة السويس ضمن مبادرة تخفيض الأسعار رفع مخلفات تطهير الترعة بطريق الخلوة في أخميم بسوهاج 5 عارضين من مطروح يعرضون منتجاتهم التراثية في «تراثنا 2026» وزير الحرب الأمريكي: الصين تنفذ أكبر حشد عسكري في المحيط الهادئ وجاهزون للردع عزل رئيس مدينة سيوة وتكليف سكرتير المدينة بتسيير الأعمال

ناس TV

محمد موسى: اللجان الإلكترونية للإخوان أخطر أسلحة “الحرب النفسية”

أكد الإعلامي محمد موسى أنّ استبعاد مصر من مخطط “سايكس بيكو 2” لا يعني أنّها بعيدة عن الاستهداف، بل هو إشارة خبيثة تهدف إلى استدراج المصريين إلى حالة من الاطمئنان الزائف، بينما هناك مخطط موازٍ ومخصوص لمصر يمكن تسميته “سايكس بيكو 3”.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذا المخطط يستهدف إغراق مصر في الفوضى والشائعات المغرضة، ودق الأسافين بين الشعب ومؤسساته الوطنية من خلال وسائل متعدّدة، بينها تقارير مزيفة تصدر عن منظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، إلى جانب الإعلام الموجه لجماعة الإخوان الإرهابية، وأسماء إعلامية معروفة بتشويه صورة الدولة المصرية.
وأشار إلى أنّ اللجان الإلكترونية التابعة للجماعة تعمل بشكل يومي على تضخيم أي حادثة وترويج الشائعات في الداخل والخارج، مستهدفةً تفتيت الثقة في مؤسسات الدولة المصرية، وهو ما يصفه بأنه أحد أخطر أسلحة “الحروب النفسية” التي تهدف إلى تسميم الفكر وزعزعة الوعي وتبديل المواقف، حتى يصبح المجتمع أقل مناعة أمام أي تهديد خارجي دون الحاجة إلى حرب مباشرة.
وكشف محمد موسى أنّ المخطط الصهيوني الماسوني لمصر لم يقف عند الشائعات، بل شمل التخطيط لعمليات تخريبية وتنفيذ تفجيرات تستهدف المدنيين والعسكريين وضرب مصالح الدولة، لولا تدخل الجيش والشرطة اللذين وصفهما بـ“السد المنيع” الذي أحبط الجزء الأول من المؤامرة، وطهّر سيناء وباقي المحافظات من الإرهاب الأسود.
وشدّد موسى على أنّ هذه التحركات ليست وليدة اليوم، وإنما امتداد لمحاولات سابقة بدأت مع أحداث 25 يناير 2011، محذرًا من أن الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي باتت “الوقود الأخطر” لمثل هذه المؤامرات، داعيًا المواطنين إلى عدم تصديق أو تداول أي معلومة قبل التحقق منها حتى لا يخدموا أهداف المخطط المعادي عن غير قصد.
وأضاف أن المعركة ضد مصر هي معركة وجود كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي من قبل، مشيرًا إلى أن الجيش وأجهزة الدولة الأمنية والاستخباراتية يعملون بجدية وقوة لحماية الوطن، لكن دور الشعب لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الرسمية، إذ يجب على المواطنين الوقوف خلف قيادتهم ومؤسساتهم الوطنية بالثقة والدعم الكامل.
واختتم موسى بدعوة المصريين إلى استدعاء روح التضامن والتكاتف التي ظهرت يوم 30 يونيو 2013، والتي أبهرت العالم وأفزعت المغرضين، مؤكّدًا أنّ الرئيس السيسي “يحمل أمانة ثقيلة” وأنّ الشعب يجب أن يسانده في حماية البلاد من أي مخاطر أو مؤامرات.