هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:43 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منى زكي: تأثرت بالهجوم على «الست» لشعوري بأن فريق العمل تعرض للأذى بسببي «سينما على الطريق» مبادرة لتقديم عروض سينمائية مجانية في 5 محافظات عمر خيرت يصل إلى الفسطاط استعدادًا لإحياء حفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان منى زكي: التمثيل غيّر شخصيتي وعلّمني ألا أخجل من إظهار مشاعري انطلاق الدورة الأولى من مسابقة صفاء أبو السعود للمسرح المدرسي بمشاركة 8 مدارس من اللقطة إلى الإحساس.. مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس عن فن التمثيل في الميكرو دراما فتح المنافسة وخفض التكاليف.. عمرو سلامة يطرح 6 حلول لأزمة صناعة السينما والدراما غادة ونيفين رجب في مهرجان الموسيقى العربية.. شقيقتان تجمعهما الموهبة وتفصل بينهما بصمة الغناء منى زكي عن الجدل حول «أصحاب ولا أعز» و«إحكي يا شهرزاد»: هذه شغلتي وأنا بحبها نساء عزبة خير الله نجوم افتتاح مهرجان الجونة السينمائي حسام موافي: الجهاز الهضمي هو الأكثر تأثرا بالحالة النفسية وارتفاع البوتاسيوم أو انخفاضه قد يؤدي لتوقف القلب النائب محمد جبريل: ضعف المخصصات المالية وراء تأخر إحلال وتجديد مسجد المغربي بكرموز منذ 2021

ناس TV

زوجة ضحية مجزرة بولاق الدكرور باكية: ربنا ينتقم من اللي حرمونا منه

قالت السيدة أرزاق، زوجة المتوفى ضحية إطلاق النار العشوائي في بولاق الدكرور، إنّ زوجها لم يكن له أي خصومة مع أحد، وأنه كان في المنزل يؤدي صلاة الجمعة ثم خرج لإغلاق الباب عندما تحوّل شجار عائلي إلى فوضى دامية.

وروت أرزاق خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، مشهد الواقعة: كانت العائلة في المنزل ثم تصاعدت أصوات الشجار في الشارع، فتوجّه زوجها إلى السلم ليغلق الباب ويهدئ الموقف، لكنه لم يكن يتوقع ما حدث.

تابعت: اقترب رجل يُدعى «محمد صايم» ومعه خرطوش، ووضع السلاح عند باب المنزل ثم أطلق ثلاث طلقات مباشرة صوب من أمام المنزل، فأصيب زوجها بطلقات قاتلة بينما كان واقفًا على السلم، فسقط مضرجًا في دمائه قبل أن تُنقل الجثة إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته.

تضيف أرزاق وهي تبكي: «جوزي إنسان محترم لم يسبق أن دخل في مشاجرة، كان يصلي الجمعة وعنده مستقبل مع أولادنا البيت دُمّر، الأولاد مكسورين، وحياتي اتغيرت بين لحظة وضحاها»، وطالبت بمحاسبة الجناة وردع ظاهرة حمل السلاح في الشوارع.

وختمت الزوجة المكلومة قائلة: إنها تحاول طمأنة أحفادها الذين يسألون عن جدّهم، وأنها ترفع حق زوجها إلى القضاء، مستذكرة إمكاناته وصفاته ورافضةً أن يمرّ هذا الاعتداء دون عقاب: «حسبي الله ونعم الوكيل.. حرمونا منه، وربنا ينتقم من اللي عمل كده».