هي وهما
الأربعاء 20 مايو 2026 12:26 صـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”الزراعة” توضح أسباب الارتفاع المؤقت لأسعار الطماطم وتعلن انفراجة قريبة رئيس الوزراء يشارك غدًا في مؤتمر لوزارة التعليم بالتعاون مع «يونيسيف» الاتحاد الدولي للنقل الجوي: مصر تتمتع بمقومات قوية تدعم نمو قطاع الطيران طريقة عمل طاجن البطاطس باللحم المفروم في الفرن وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة التعبوي ”صمود 4” بنك التعمير والإسكان يواصل مسيرة النجاح بصافي أرباح تجاوز 5 مليارات جنيه في الربع الأول من 2026 الصحة العالمية: 500 إصابة و130 وفاة مع تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا هيئة الدواء المصرية تحذر من تشغيلات مغشوشة لـ موفيستا مساج جل وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أحمد عبد المجيد: مشروع الدلتا الجديدة ركيزة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة محمد الجراري: «الدلتا الجديدة» مشروع دولة يعيد صياغة مستقبل الاقتصاد والزراعة في مصر عبد الله حسن: كلمة السيسي في افتتاح «الدلتا الجديدة» تؤكد انتقال الدولة لمرحلة بناء المستقبل وتعزيز الأمن الغذائي

ناس TV

زوجة ضحية مجزرة بولاق الدكرور باكية: ربنا ينتقم من اللي حرمونا منه

قالت السيدة أرزاق، زوجة المتوفى ضحية إطلاق النار العشوائي في بولاق الدكرور، إنّ زوجها لم يكن له أي خصومة مع أحد، وأنه كان في المنزل يؤدي صلاة الجمعة ثم خرج لإغلاق الباب عندما تحوّل شجار عائلي إلى فوضى دامية.

وروت أرزاق خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، مشهد الواقعة: كانت العائلة في المنزل ثم تصاعدت أصوات الشجار في الشارع، فتوجّه زوجها إلى السلم ليغلق الباب ويهدئ الموقف، لكنه لم يكن يتوقع ما حدث.

تابعت: اقترب رجل يُدعى «محمد صايم» ومعه خرطوش، ووضع السلاح عند باب المنزل ثم أطلق ثلاث طلقات مباشرة صوب من أمام المنزل، فأصيب زوجها بطلقات قاتلة بينما كان واقفًا على السلم، فسقط مضرجًا في دمائه قبل أن تُنقل الجثة إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته.

تضيف أرزاق وهي تبكي: «جوزي إنسان محترم لم يسبق أن دخل في مشاجرة، كان يصلي الجمعة وعنده مستقبل مع أولادنا البيت دُمّر، الأولاد مكسورين، وحياتي اتغيرت بين لحظة وضحاها»، وطالبت بمحاسبة الجناة وردع ظاهرة حمل السلاح في الشوارع.

وختمت الزوجة المكلومة قائلة: إنها تحاول طمأنة أحفادها الذين يسألون عن جدّهم، وأنها ترفع حق زوجها إلى القضاء، مستذكرة إمكاناته وصفاته ورافضةً أن يمرّ هذا الاعتداء دون عقاب: «حسبي الله ونعم الوكيل.. حرمونا منه، وربنا ينتقم من اللي عمل كده».