هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 10:28 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الزراعة يستقبل وفداً من هيئة ”إيكاما” الصينية لبحث توطين صناعة المبيدات وزير الخارجية: ندعم وحدة السودان ونرفض أية محاولات لإنشاء كيانات موازية وزير الري يستعرض التجربة المصرية في مواجهة الجفاف وتدهور الأراضي خلال مؤتمر COP17 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تنفيذ الخطة الاستثمارية ومشروعات المخلفات والمحميات بالبحر الأحمر الزراعة: تراجع استيراد القمح 700 ألف طن رغم الزيادة السكانية وتواجد الملايين من ضيوف مصر بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يطلق بطاقة الخصم المباشر بالدولار لتسهيل المعاملات المالية الدولية للشركات البنك المركزي يحدد ضوابط استخدام الهوية المالية الرقمية في المصادقة الإلكترونية بنك أبوظبي التجاري يمنح تمويلاً لمجموعة التنمية الصناعية IDG للمساهمة في إقامة مشروعها بأكتوبر الجديدة تنويه هام من بنك بيت التمويل الكويتي مصر بشأن إجازة المولد النبوي الشريف بنك ناصر الاجتماعي يواصل تقديم تمويل «حضانتي».. ويرفع الحد الأقصى لقيمة تمويل الحضانات القائمة بنك QNB مصر يسلّم 45 مشروعًا متناهي الصغر لدعم الشباب والسيدات المعيلات بالتعاون مع مصر الخير بنك التعمير والإسكان يطلق تقريره الثالث للاستدامة وفق معايير GRI

طفلك

نتائج صادمة.. الوحدة في الطفولة تهدد بحالة صحية خطيرة عند البلوغ

وجدت دراسة صادمة أن الوحدة في مرحلة الطفولة ليست مجرد ألم عاطفي عابر، بل قد تتحول إلى تهديد بيولوجي مباشر لصحة الدماغ في الكبر.

وفي تحذير علمي غير مسبوق، كشفت الأبحاث أن الأطفال الذين عانوا من الوحدة هم الأكثر عرضة للإصابة بالخرف والتدهور المعرفي المبكر حتى لو تحسنت حياتهم الاجتماعية لاحقا.

وأكدت الأبحاث أن الوحدة في مرحلة الطفولة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في مرحلة البلوغ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية على المدى الطويل. لكن دراسة جديدة وجدت أن مشاعر العزلة هذه يمكن أن تؤثر أيضا على الصحة الجسدية.

وكشفت الدراسة المنشورة في JAMA Network Open أن الأطفال الذين يعانون من الوحدة أكثر عرضة لأن يصبحوا بالغين يعانون من تدهور إدراكي كبير والخرف - حتى لو لم يعودوا وحيدين كبالغين.

وهذه النتائج مقلقة بشكل خاص نظرا لأن 80% من جيل زيد (Gen Z) أبلغوا عن شعورهم بالعزلة - ضعف معدل كبار السن - بينما أفراد جيل ألفا (Gen Alpha) يعانون من صعوبة في تكوين صداقات جديدة وسط وباء الوحدة المستمر.

وكشفت أبحاث سابقة أن الوحدة في الطفولة كانت مرتبطة بزيادة خطر التعرض لنوبة ذهانية لاحقا في الحياة بنسبة 117%.

وفي هذه الدراسة الأخيرة التي تعتمد على التبليغ الذاتي، تم تعريف الوحدة في الطفولة على أنها المشاعر المتكررة بالوحدة وغياب الصداقات الوثيقة قبل سن 17.

ووفقا لفريق البحث، يمكن أن تؤدي هذه المشاعر إلى آليات تأقلم غير متكيفة، ويمكن أن تستمر الآثار السلبية حتى مرحلة البلوغ.

وقال مؤلفو الدراسة: "غالبا ما يتبنى الأطفال الذين يعانون من الوحدة سلوكيات غير صحية كآليات للتكيف لتخفيف الضيق العاطفي... قد تؤثر هذه العوامل السلوكية والنفسية سلبا على النمو العصبي، ما يؤثر على الأداء الإدراكي في وقت لاحق من الحياة".

وأشار الباحثون إلى أن الضيق والمزاج المنخفض المرتبطين بالوحدة في الطفولة يمكن أن يعيقا أو يمنعا التفاعلات مع الأقران التي تعد حاسمة للتطور الإدراكي.

وعلاوة على ذلك، يمكن للوحدة في الطفولة أن تثير تأثيرات ضارة على الدماغ مثل ارتفاع مستويات الكورتيزول، والإفراط في تنشيط الجهاز العصبي الودي، وتلف الحصين، والإجهاد التأكسدي واضطراب نظام المناعة.

ووفقا للدراسة، قد تعطل هذه العوامل بشكل محتمل ولا رجعة فيه بنية الدماغ ووظيفته، ما يزيد من خطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف في وقت لاحق من الحياة.

وارتبطت وحدة البالغين سابقا بالتدهور الإدراكي. ووجدت دراسة أمريكية نظرت في أدمغة البالغين الأصحاء أن أولئك الذين أبلغوا عن مشاعر الوحدة لديهم مستويات أعلى من أميلويد القشرة الدماغية - وهي علامة تستخدم للمساعدة في تشخيص الخرف ومرض ألزهايمر.

ووجدت دراسة عام 2017 أن العزاب الوحيدين والمنعزلين كانوا أكثر عرضة بنسبة 60% للإصابة بالخرف من نظرائهم السعداء والمرتبطين. وكان المشاركون الذين يعانون من زيادة الأميلويد أكثر عرضة بسبع مرات ونصف للإبلاغ عن شعورهم بالوحدة.

ومع ذلك، فإن هذه الدراسة هي الأولى التي تستكشف العلاقة بين الوحدة في الطفولة والتدهور الإدراكي.

ويأمل مؤلفو الدراسة أن تلهم نتائجهم المبادرات الصحية العامة التي تهدف إلى منع وتقليل الوحدة في الحياة المبكرة، وبالتالي دعم الصحة الإدراكية والرفاهية في كل عمر.

وقال مؤلفو الدراسة في بيان: "قد تشمل الاستراتيجيات الفعالة زيادة فرص الاتصال الاجتماعي، وتعزيز تنمية المهارات الاجتماعية، وتعزيز شبكات الدعم الاجتماعي، وخلق بيئات داعمة في المدارس والمجتمعات، وتقديم خدمات الصحة العقلية التي تستهدف الوحدة في الطفولة".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، تشكل الوحدة تهديدا للصحة مثل تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة في اليوم.