هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:36 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم لبرنامج الموجة الجديدة عن مهنة الدباغة المهددة بالاندثار.. محمد حامد سلامة يطرح بوستر فيلمه التسجيلي الجديد أرواح باقية عضو مجلس النواب تحذر: تكرار مشاهدة الجرائم على السوشيال ميديا قد يصيبنا بـ«التبلد» تستهدف 21 مليون طفل.. ”الصحة” تطلق حملة وقائية للحفاظ على مصر بخلوها من الحصبة والحصبة الألمانية الصحة تنظم ورشة عمل لمراجعة وتطوير المادة العلمية والرسائل التوعوية حول التغيرات المناخية وتأثيراتها الصحية الاعتماد والرقابة الصحية توسع دوائر التعاون مع القطاعات الداعمة للمنظومة الصحية نائب وزير الصحة تناقش سبل إعادة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في مصر ارتفاع أسعار النفط مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران خالد عباس: العاصمة الجديدة جاهزة لاستيعاب المشروعات النوعية العالمية مصر تدين الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا غزو ثقافي يقتحم البيوت.. شيخ الأزهر يحذر من محاولات اختطاف الشباب وفصلهم عن هويتهم وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير آليات إدارة ملف التعاون الدولي

طفلك

أستاذ طب نفسي: الاعتمادية والإحباط وراء اللامبالاة عند الأبناء

أكد الدكتور أمجد جبر، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن اللامبالاة ليست سلوكًا بسيطًا يمكن تفسيره بسبب واحد، بل هي حالة لها أسباب متعددة ومتداخلة تختلف من شخص لآخر، مشددًا على أهمية البحث عن الدوافع الحقيقية خلف هذا السلوك.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن من أبرز أسباب اللامبالاة فكرة الاعتمادية، حيث يعتاد بعض الأبناء على أن الوالدين سيتوليان حل المشكلات، فيلجأ إلى إظهار عدم الاهتمام وكأن الأمر لا يعنيه، لتجنب تحمل المسؤولية أو بذل الجهد.

وأضاف أن هذا السلوك قد يكون أحيانًا وسيلة للهروب، حتى لا يُطلب من الشخص القيام بدور معين، لافتًا إلى أن الكسل يمثل عاملًا مهمًا في بعض الحالات، إلى جانب الإحباط الذي يجعل الفرد مترددًا في البدء، خوفًا من الفشل أو لشعوره بأن رأيه غير محل تقدير.

وأشار إلى أن غياب مشاركة الأبناء في الحوار داخل الأسرة، وعدم الاستماع إليهم أو تعويدهم على اتخاذ القرار، يؤدي إلى شعورهم بعدم الأهمية، وهو ما يدفعهم إلى الانسحاب وإظهار اللامبالاة، موضحًا أن بعض أنماط التربية القائمة فقط على الأوامر والنواهي أو الثواب والعقاب دون نقاش، قد تكرس هذا السلوك.

وشدد أستاذ الطب النفسي على ضرورة فتح قنوات الحوار مع الأبناء، ومنحهم مساحة للتعبير عن آرائهم والمشاركة في اتخاذ القرار، مؤكدًا أن فهم الأسباب هو الخطوة الأساسية للتعامل الصحيح مع اللامبالاة، وليس الاكتفاء بإصدار التعليمات أو اللوم.