هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 05:19 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ظلال» بمدينة الشروق تمهيدًا لبدء إجراءات الحجز للأعضاء النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي أمام «العلمين – إفريقيا للأعمال» تدفع بمشاركة القطاع الخاص في التنمية النائبة نيفين الكاتب: «العلمين – إفريقيا للأعمال» يفتح الباب أمام شراكات اقتصادية جديدة في السوق الإفريقية بفيلم «شوربة كوارع».. عمر عبد العزيز يستعد للعودة إلى الإخراج بعد غياب 12 عامًا السعيد غنيم: نواب «المؤتمر» صوت المواطن تحت القبة.. وتنسيق كامل للأدوات الرقابية النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك البنك المركزي يطرح سندات خزانة بـ30 مليار جنيه الإثنين المقبل ضبط شخص تعدى بالسب على مواطن في القاهرة.. وإيداعه إحدى دور الرعاية ضبط منظفات ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر بكفر الشيخ رفع 1100 طن مخلفات بإمبابة وفتح الطرق أمام الحركة المرورية بالجيزة افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن

طفلك

أستاذ طب نفسي: الاعتمادية والإحباط وراء اللامبالاة عند الأبناء

أكد الدكتور أمجد جبر، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن اللامبالاة ليست سلوكًا بسيطًا يمكن تفسيره بسبب واحد، بل هي حالة لها أسباب متعددة ومتداخلة تختلف من شخص لآخر، مشددًا على أهمية البحث عن الدوافع الحقيقية خلف هذا السلوك.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن من أبرز أسباب اللامبالاة فكرة الاعتمادية، حيث يعتاد بعض الأبناء على أن الوالدين سيتوليان حل المشكلات، فيلجأ إلى إظهار عدم الاهتمام وكأن الأمر لا يعنيه، لتجنب تحمل المسؤولية أو بذل الجهد.

وأضاف أن هذا السلوك قد يكون أحيانًا وسيلة للهروب، حتى لا يُطلب من الشخص القيام بدور معين، لافتًا إلى أن الكسل يمثل عاملًا مهمًا في بعض الحالات، إلى جانب الإحباط الذي يجعل الفرد مترددًا في البدء، خوفًا من الفشل أو لشعوره بأن رأيه غير محل تقدير.

وأشار إلى أن غياب مشاركة الأبناء في الحوار داخل الأسرة، وعدم الاستماع إليهم أو تعويدهم على اتخاذ القرار، يؤدي إلى شعورهم بعدم الأهمية، وهو ما يدفعهم إلى الانسحاب وإظهار اللامبالاة، موضحًا أن بعض أنماط التربية القائمة فقط على الأوامر والنواهي أو الثواب والعقاب دون نقاش، قد تكرس هذا السلوك.

وشدد أستاذ الطب النفسي على ضرورة فتح قنوات الحوار مع الأبناء، ومنحهم مساحة للتعبير عن آرائهم والمشاركة في اتخاذ القرار، مؤكدًا أن فهم الأسباب هو الخطوة الأساسية للتعامل الصحيح مع اللامبالاة، وليس الاكتفاء بإصدار التعليمات أو اللوم.

موضوعات متعلقة