هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها رئيس جهاز شئون البيئة: حماية منطقة البحر المتوسط مسؤولية جماعية جمارك مطار الأقصر الدولي تحبط محاولة تهريب مجموعة هواتف محمولة وأجهزة إلكترونية استمرار منع ظهور دان آدم على جميع الوسائل الإعلامية الأعلى للإعلام: إجراءات قانونية مشددة حال انتهاك الحياة الخاصة للمواطنين رئيس جمهورية سلوفينيا: ما حدث في غزة جرائم ضد البشرية محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا

ملفات

أمين تنظيم الجيل: كلمة الرئيس بقمة الدوحة تمثل خارطة طريق متكاملة لتجاوز أخطر مرحلة تمر بها المنطقة

أشاد الدكتور أحمد محسن قاسم أمين تنظيم حزب الجيل، رئيس حزب الاتحاد، بالكلمة الشاملة التي ألقاها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية-الإسلامية الطارئة بالدوحة، مؤكدًا أنها تمثل خارطة طريق متكاملة لتجاوز أخطر مرحلة تمر بها المنطقة.

وأوضح “محسن”، في تصريحات صحفية اليوم، أن السيد الرئيس السيسي لم يكتفِ بإدانة العدوان الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة، بل قدّم رؤية عملية لتفعيل “آلية عربية-إسلامية” للتنسيق والتعاون المشترك، بما يضمن التصدي للتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ويحافظ على سيادة وأمن الدول العربية والإسلامية.

وأضاف أمين تنظيم الجيل، أن دعوة السيد الرئيس السيسي لتوحيد الصف العربي-الإسلامي، ورفضه الصريح لأي انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها، تؤكد ثبات الدور المصري التاريخي في حماية الأمن القومي العربي ودعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلمة السيد الرئيس السيسي وضعت النقاط على الحروف بشأن ضرورة محاسبة المعتدين ووقف سياسة “الإفلات من العقاب”.

وشدد على أن ما طرحه السيد الرئيس السيسي من مبادئ وآليات، يعيد ترتيب أولويات العمل العربي-الإسلامي المشترك ويؤسس لمرحلة جديدة من العمل الجماعي الفعّال، مطالبًا القمة بترجمة هذه الرؤية إلى قرارات تنفيذية عاجلة تضمن ردع المعتدين وصون الحقوق العربية والإسلامية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.