هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 07:59 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ملفات

عياد رزق: الوساطة المصرية بين إيران ووكالة الطاقة تعكس ثقة المجتمع الدولي في حياد مصر

أشاد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهورى والخبير الاقتصادى، بالنجاح الذي حققته الوساطة المصرية في التوصل إلى اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستئناف التعاون الفني، مؤكداً أن هذا التطور يعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى حماية الأمن الإقليمى والدولى، وترسيخ أسس الحوار كبديل عن التصعيد والصدام.

وأوضح رزق في بيان له اليوم، أن استضافة مصر لهذه الجولة من المشاورات، وما أسفرت عنه من اتفاق تاريخي، يعكس ثقة المجتمع الدولي في حياد مصر ومصداقيتها، وقدرتها على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتباينة، مضيفاً أن ما تحقق في القاهرة لا يعد فقط خطوة إيجابية في مسار معالجة الملف النووي الإيراني، وإنما هو رسالة واضحة بأن مصر أصبحت شريكاً أساسياً في صياغة الحلول السياسية والدبلوماسية لأزمات المنطقة.

وأشار عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، إلى أن الاتفاق تضمن آليات عملية من شأنها تعزيز الشفافية، وتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من استئناف مهامها الرقابية في إيران، وهو ما يفتح الطريق أمام بناء الثقة المتبادلة ويمنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التوتر. كما أن الاتفاق يمهد لاستئناف المفاوضات الموسعة حول قضايا الأمن الإقليمي، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف ويصب في صالح استقرار الشرق الأوسط.

وأكد "رزق"، أن الدور المصري في هذا الملف جاء امتداداً لسياسة خارجية متوازنة تضع في أولوياتها حماية الأمن القومي العربي والإقليمي، ومنع انتشار بؤر التوتر والصراعات المسلحة، لافتاً إلى أن القاهرة قدمت نموذجاً للدبلوماسية الرشيدة التي تسعى إلى بناء الجسور، وإعلاء مبدأ التعاون الدولي، بما يحفظ مصالح الشعوب ويعزز فرص التنمية المستدامة.

واعتبر "رزق"، أن نجاح مصر في رعاية هذا الاتفاق التاريخي يضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية دعم هذه الجهود والبناء عليها، لضمان عدم العودة إلى دائرة التصعيد، داعياً كافة القوى الدولية والإقليمية إلى انتهاج نهج الحوار البناء، والاستفادة من المبادرة المصرية باعتبارها نموذجاً عملياً لإدارة الخلافات بطرق سلمية.

واختتم الدكتور عياد رزق بيانه، بالتأكيد على أن مصر ستظل صوت العقل والحكمة في المنطقة، وحلقة وصل بين القوى المتعارضة، إيماناً منها بأن الاستقرار لا يتحقق إلا من خلال الحوار، وأن السلام العادل والشامل هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أفضل لشعوب الشرق الأوسط.