هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 07:41 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

خارجي وداخلي

عميد معهد الملكية الفكرية: حماية الإبداع أساس نهضة الدول

قال الدكتور ياسر جاب الله عميد المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة حلوان، إنّ الملكية الفكرية هي الملكية الخاصة بكل ما ينتج عن العقل البشري من أفكار وإبداعات، موضحًا: "وهي عبارة عن شقين، الأول الملكية الصناعية أي الاختراعات والأمور المتعلقة بمجال الصناعة. والمشرع وضع مجموعة من الضوابط أو الأدوات القانونية التي تستخدم لحماية هذه الاختراعات، أولها وأشهرها براءات الاختراع، العلامات التجارية، المؤشرات الجغرافية، التصميمات الصناعية، والمعلومات غير مفصح عنها".

وأضاف جاب الله، خلال حواره مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ الشق الثاني هو الملكية الأدبية والملكية الفنية، وهو ما يخص الإبداعات البشرية، فيما يتعلق بكتابة القصص والشعر والنثر والرسومات على سبيل المثال، ويتم حمايتها بحق المؤلف والحقوق المجاورة.

وتابع: "الدول المتقدمة مهتمة بالملكية الفكرية، والسبب في تقدم الدول المتقدمة هو اهتمامها بحقوق الملكية الفكرية، فاليابان، خرجت من الحرب العالمية الثانية دون شيء، وركزت على الاستثمار في العقل البشري والعنصر البشري، وبعد ذلك رى تحويل كل الأفكار الخاصة بها إلى سلع وخدمات عالية الجودة، يطلبها العالم كله، لدرجة أن هناك فائض في ميزان المدفوعات في اليابان، ولم تعد قادرة على تلبية احتياجات العالم من الطلب على المنتجات الخاصة بها، وكل ذلك يرجع إلى أن منتجاتها عالية التكنولوجيا، ومعتمدة على استخدام الفكر والاختراعات الجديدة وما شابه ذلك".

موضوعات متعلقة