هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:22 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

جمالك

استشاري تجميل: شفط البطن لا يُجرى بمخدر موضعي.. خطورة قد تصل لثقب الأمعاء

حذر الدكتور محمد علي، استشاري جراحة التجميل، من المخاطر الجسيمة الناتجة عن إجراء عمليات شفط الدهون في مراكز غير مرخصة أو على أيدي أشخاص غير مؤهلين، مؤكدًا أن بعض هذه العمليات قد تصل مضاعفاتها إلى ثقب الأمعاء والتسبب في أضرار قاتلة.

وأوضح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن عمليات الشفط في مناطق صغيرة مثل "اللغد" يمكن أن تجرى تحت تأثير المخدر الموضعي، لكن من المستحيل إجراؤها للبطن كاملة بهذا النوع من التخدير، لافتًا إلى أن أي ادعاء بخلاف ذلك يعد استهتارًا بحياة المرضى.

وتابع موضحًا: "شاهدت بنفسي أحد الفيديوهات لعملية أجريت بمركز تجميل وهمي، وكانت كارثة الأدوات استُخدمت بطرق عشوائية قد تخترق الأمعاء بسهولة، فضلًا عن غياب أي اشتراطات للتعقيم أو الخبرة الطبية."
وأشار الدكتور محمد إلى حالة "هند"، إحدى ضحايا هذه المراكز، والتي خضعت لعملية غير آمنة أدت إلى تورم شديد وتشوهات بالوجه والجسم، قبل أن تتواصل معه عبر العيادة لطلب المساعدة.
وأضاف: "عندما رأيت صورها قبل العملية، لم تكن بحاجة أصلًا إلى هذا التدخل. وبعد العملية، تحولت إلى إنسانة أخرى بملامح متغيرة كليًا."

وبين أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب الصبر والمتابعة الطبية الدقيقة، حيث نصحها بانتظار ثلاثة أشهر حتى يزول التورم تدريجيًا، ومن ثم تقييم ما يمكن إصلاحه من مضاعفات.

واختتم استشاري جراحة التجميل تصريحاته قائلًا: "المشكلة الحقيقية أن بعض المراكز الوهمية تضلل المرضى بادعاءات طبية وهمية مثل شفط الدهون تحت بنج موضعي كامل للبطن، أو سحب بلازما بشكل عشوائي. هذه ممارسات خطيرة يجب وقفها فورًا، وعلى كل مريض أن يتأكد من مؤهل الطبيب ومكان إجراء العملية، لأن الإهمال قد يدمر حياته."