هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:52 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب إنجازات مركز بحوث الصحراء.. مشروعات جديدة بسيناء ومطروح وسيوة وحضور دولي واسع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية تنظم فعاليات اليوم الوطني ”القومي لحقوق الإنسان” و”الأعلى للإعلام” يبحثان سبل التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك الزراعة: إصدار 797 ترخيصا جديدا لتشغيل مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال أكتوبر مدبولى : بدء تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة واجهات العقارات بميدان الفلكي مدبولي يتفقد مشروع تطوير ورفع كفاءة واجهات عقارات وتشجير ميدان الفلكي بقائي: المقترح الإيراني للمفاوضات مع واشنطن قابل للتنفيذ خلال يومين إعلام إسرائيلي عن مسؤولين: الجيش في حالة تأهب قصوى بشأن إيران

جمالك

استشاري تجميل: شفط البطن لا يُجرى بمخدر موضعي.. خطورة قد تصل لثقب الأمعاء

حذر الدكتور محمد علي، استشاري جراحة التجميل، من المخاطر الجسيمة الناتجة عن إجراء عمليات شفط الدهون في مراكز غير مرخصة أو على أيدي أشخاص غير مؤهلين، مؤكدًا أن بعض هذه العمليات قد تصل مضاعفاتها إلى ثقب الأمعاء والتسبب في أضرار قاتلة.

وأوضح خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن عمليات الشفط في مناطق صغيرة مثل "اللغد" يمكن أن تجرى تحت تأثير المخدر الموضعي، لكن من المستحيل إجراؤها للبطن كاملة بهذا النوع من التخدير، لافتًا إلى أن أي ادعاء بخلاف ذلك يعد استهتارًا بحياة المرضى.

وتابع موضحًا: "شاهدت بنفسي أحد الفيديوهات لعملية أجريت بمركز تجميل وهمي، وكانت كارثة الأدوات استُخدمت بطرق عشوائية قد تخترق الأمعاء بسهولة، فضلًا عن غياب أي اشتراطات للتعقيم أو الخبرة الطبية."
وأشار الدكتور محمد إلى حالة "هند"، إحدى ضحايا هذه المراكز، والتي خضعت لعملية غير آمنة أدت إلى تورم شديد وتشوهات بالوجه والجسم، قبل أن تتواصل معه عبر العيادة لطلب المساعدة.
وأضاف: "عندما رأيت صورها قبل العملية، لم تكن بحاجة أصلًا إلى هذا التدخل. وبعد العملية، تحولت إلى إنسانة أخرى بملامح متغيرة كليًا."

وبين أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب الصبر والمتابعة الطبية الدقيقة، حيث نصحها بانتظار ثلاثة أشهر حتى يزول التورم تدريجيًا، ومن ثم تقييم ما يمكن إصلاحه من مضاعفات.

واختتم استشاري جراحة التجميل تصريحاته قائلًا: "المشكلة الحقيقية أن بعض المراكز الوهمية تضلل المرضى بادعاءات طبية وهمية مثل شفط الدهون تحت بنج موضعي كامل للبطن، أو سحب بلازما بشكل عشوائي. هذه ممارسات خطيرة يجب وقفها فورًا، وعلى كل مريض أن يتأكد من مؤهل الطبيب ومكان إجراء العملية، لأن الإهمال قد يدمر حياته."