غادة البدوي ترحب بالدور المصري في نجاح الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ بغزة
أعربت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، عن ترحيبها وتقديرها البالغ للدور المصري الحاسم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الخاص بقطاع غزة. واعتبرت أن استضافة مصر لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تمثل خطوة استراتيجية لتثبيت الاستقرار وتعزيز الحوار الوطني الفلسطيني.
وأشادت البدوي، فى بيان لها، بالجهود الدؤوبة التي تبذلها القيادة السياسية المصرية في سبيل تحقيق التوافق الفلسطيني، مؤكدة أن مصر أثبتت تاريخياً قدرتها على لعب دور الوسيط النزيه والداعم للقضية الفلسطينية، بما يضمن مصالح الشعب الفلسطيني والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضحت أن استضافة القاهرة لأول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر لدى الفصائل الفلسطينية، ويؤكد المكانة الإقليمية لمصر كركيزة أساسية للسلام والحوار.
وأكدت الدكتورة البدوي أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تمثل بارقة أمل جديدة للفلسطينيين في قطاع غزة، خصوصاً في ظل التحديات الإنسانية والإدارية التي تواجهها اللجنة الوطنية الفلسطينية، مشيدة بالدور المصري في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستقرار الحياة اليومية لسكان القطاع.
وأشارت إلى أن استكمال الاتفاق يأتي ضمن رؤية مصرية واضحة لتعزيز الوحدة الفلسطينية، وتحقيق التوازن بين الإدارة الوطنية لمؤسسات غزة والحفاظ على حقوق الفلسطينيين، مع دعم الجهود الدولية والوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل سلس وفعال.
واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على كامل الدعم والتقدير للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة بدورها المحوري في الدفع قدماً بعملية إعادة الإعمار وتحقيق التوافق الوطني، معربة عن أملها في أن تسهم المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ في تحقيق الأمن والاستقرار لشعب غزة وتعزيز صموده.


















