هي وهما
الخميس 5 فبراير 2026 09:51 صـ 17 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: تصرف حكيم من الأوقاف.. ولكن

لاشك أن الفديو المسئ ليوم مولد خير الخلق وسيد ولد آدم أجمعين، ألقى حجرا فى ماء بركة التطرف العطنة العفنة، وفاحت منها رائحة زكمت أنوف المتغافلين عن محاربة الفكر الشاذ البعيد عن صحيح الإسلام، ولا يمكن أن نتهم وزارة الأوقاف وقياداتها جميعا بالتخاذل أو التقصير، وإنما أى عمل بشرى لابد أن يعتريه النقصان، والخطأ وارد فى أى مؤسسة ومن أى إدارة مهما علت رتبتها.

الشاب صاحب الفديو المسيئ للاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف فى مقتبل عمره الدعوى، إذ ما زال يدرس فى مرحلة التعليم الثانوى الأزهرى، وهذا لا يؤهله إطلاقا لاعتلاء المنبر أو التصدر للدعوة، وأتذكر فى هذا المقام عبارة لا أنساها سمعتها فى أوائل الثمانينات من أحد علماء الأزهر الكبار أثناء مناقشة رسالة دكتوراة فى كلية أصول الدين بالقاهرة، إذ قال للطالب بعد إجازته ومنحه الدرجة العلمية الرفيعة: "الآن تستطيع أن تقرأ وحدك".

أرأيتم كيف أن طالب العلم قبل حصوله على درجة الدكتوراة يحتاج دائما لأستاذ يرشده ويدله ويهديه إلى صراط العلم الصحيح، وكيف يحقق المعلومة وممن يأخذها، وكيف يجمع أطراف المسألة الواحدة من مصادرها الصحيحة حتى يقف على كل جوانبها قبل أن يتكلم بها لعامة الناس.

إن مسؤولية الدعوة إلى الله ضخمة وثقيلة على من يستشعر أمانة الكلمة ويدرك أنه يبلغ عن الله ورسوله، ويقوم مقام الداعية الأول والقدوة المثلى سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين يتصدر للدعوة إلى الله ويعتلى المنبر، المتمثل الآن فى كل وسائل الإعلام.

لقد تحركت وزارة الأوقاف حيال قضية الشاب المتطاول، حركة حكيمة وعاقلة، إذ لم تصب جام غضبها عليه، وأعلنت أن مسؤوليتها هى تعليمه الصواب والرفق به، وفى الوقت نفسه استدعت كل قيادات الدعوة فى مديرية أوقاف الدقهلية التابع لها المسجد الذى تحدث فيه الشاب المخطئ، للمحاسبة على التقصير فى عملهم، والسماح لغير المرخص له بالدعوة أو الخطابة باستخدام منبر المسجد.

وحتى نكون منصفين، لابد أن نعترف بالعجز الهائل فى عدد الأئمة والخطباء ومقيمى الشعائر والمؤذنين، وهذا ما يجعل مثل هذه الأخطاء تتكرر يوميا مع كل إقامة صلاة وفى كل خطبة جمعة فى أماكن شتى.

إن الأمل معقود على الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، فى استكمال مسيرة من سبقه وهو الدكتور محمد مختار جمعة الذى اجتهد قدر طاقته وفى حدود الإمكانيات المتاحة فى إحكام قبضة الوزارة على منابر المساجد، وخاصة الكبرى منها، والتى بها مقامات أولياء الله الصالحين، واستطاع أن ينزه معظم المساجد والمنابر عن أصحاب الفكر المتطرف، ومن ينتمون إلى جماعات الإسلام السياسى، وأحدث بالفعل طفرة ملحوظة فى هذا الشأن يحمد عليها.

لابد من إعادة النظر فى كل القيادات بالمديريات، ومراجعة أفكار الأئمة والخطباء، حتى نقضى على الظواهر المسسيئة للإسلام أولا، قبل الإساءة لوزارة الأوقاف.

وحتى نضمن قيام الإمام بدوره، ينبغى أن نؤمن له معيشته، ونحسن دخله المادى جنبا إلى جنب الاهتمام بتحسين مستواه العلمى، حتى لا نرى من الأئمة سائق توكتوك، أو عامل فى حقل، أو نقاش أو مبيض محارة أو مبلط سيراميك، وذلك تحت ضغط الحاجة وقلة الدخل من الوظيفة.

وإن شاء الله نستكمل الحديث فى هذه القضية إن كان فى العمر بقية.
[email protected]

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7610 جنيه 7555 جنيه $159.60
سعر ذهب 22 6975 جنيه 6925 جنيه $146.30
سعر ذهب 21 6660 جنيه 6610 جنيه $139.65
سعر ذهب 18 5710 جنيه 5665 جنيه $119.70
سعر ذهب 14 4440 جنيه 4405 جنيه $93.10
سعر ذهب 12 3805 جنيه 3775 جنيه $79.80
سعر الأونصة 236740 جنيه 234965 جنيه $4964.26
الجنيه الذهب 53280 جنيه 52880 جنيه $1117.23
الأونصة بالدولار 4964.26 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى