هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 09:26 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

رئيس مؤسسة ضد التمييز: حضور المرأة يجذب الانتباه ويضاعف قوة رسالتها

أكدت عبير سليمان، الباحثة في شؤون المرأة ورئيس مؤسسة ضد التمييز، أن المرأة تمتلك قوة تأثير استثنائية في المجتمع، خاصة في عصر الإعلام الشعبي الذي فتح الباب أمام كل فرد ليصبح ناشرًا وصاحب رسالة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت سليمان خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن حضور المرأة بطبيعته يجذب الانتباه ويمنحها قدرة مضاعفة على التأثير مقارنة بالرجل، بغض النظر عن مستواها الاجتماعي أو مهنتها.
تابع: هذا الحضور قد يكون عاملًا إيجابيًا يساهم في نشر رسائل هادفة وقيم بنّاءة، لكنه في الوقت نفسه قد يتحول إلى أداة خطيرة إذا ارتبط بالشائعات أو المظاهر السلبية.

وأضافت أن أي معلومة خاطئة أو فكرة غير أخلاقية يمكن أن تنتشر بسرعة عندما تروجها امرأة عبر السوشيال ميديا، مما يؤدي إلى تكوين صورة ذهنية مشوهة عن المجتمع، مؤكدة أن الأمر لا يقتصر على الإعلاميين وحدهم، بل يشمل كل امرأة سواء كانت موظفة أو ربة بيت أو صاحبة عمل.

وشددت رئيس مؤسسة ضد التمييز على ضرورة وعي المرأة بخطورة دورها في هذا السياق، لافتة إلى أن الرسائل الإيجابية الصادرة عنها قادرة على رفع مكانة المجتمع وإبراز قيمه الحضارية، بينما الرسائل السلبية تسيء إليه وتُظهره بصورة لا تعكس حقيقته.