هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:08 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

الأسرة

استشارية أسرية: المرأة قادرة على هدم الشائعات أو تغذيتها

أكدت الدكتورة نادية جمال، استشاري العلاقات الأسرية، أن المرأة تلعب دورًا محوريًا في تشكيل السلوكيات داخل المجتمع، إذ يمكن أن تكون مصدرًا للقيم الإيجابية والأخلاقية، وفي الوقت نفسه قد تتحول إلى أداة لترويج الشائعات إذا غابت عنها التربية السليمة والوعي المجتمعي.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن تأثير المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتجاوز في كثير من الأحيان تأثير الرجل، ليس فقط بسبب المظهر أو المستوى الاجتماعي، بل لأن حضورها يجذب الانتباه بشكل أكبر.
وأضافت أن بعض صُناع المحتوى، رغم افتقارهم للثقافة أو الرسالة، يحققون انتشارًا واسعًا لمجرد قدرتهم على لفت النظر، وهو ما يجعل أي رسالة سواء إيجابية أو سلبية تصل بسرعة للجمهور.
وشددت استشاري العلاقات الأسرية على أن انتشار الرسائل السلبية أو المسيئة عبر السوشيال ميديا غالبًا ما يكون عن قصد، إما لإهانة أشخاص بعينهم أو لمساومتهم أو لتشويه صورة المجتمع. لكنها في الوقت ذاته أكدت أن المرأة يمكن أن تكون خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات إذا استخدمت حضورها لتقديم رسائل بنّاءة ومفيدة.
وختمت نادية جمال بأن كثافة حضور النساء على منصات التواصل تجعلهن أكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الجمهور، سواء عبر تكريس السلوكيات الإيجابية أو للأسف عبر تكريس الشائعات، داعية إلى وعي أكبر بالمسؤولية المترتبة على هذا الدور.