هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:14 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

ملفات

رئيس مؤسسة ضد التمييز: تأثير المرأة على السوشيال ميديا أقوى من الرجل

أكدت عبير سليمان، الباحثة في شؤون المرأة ورئيس مؤسسة ضد التمييز، أن للمرأة دورًا محوريًا في المجتمع، غير أن هذا الدور قد يتحول أحيانًا إلى سلاح خطير إذا ارتبط بنشر أو ترويج الشائعات.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المرأة باتت في عصر الإعلام الشعبي تملك أدوات النشر والتأثير من خلال هاتفها المحمول، حيث تستطيع أن تبث مقاطع فيديو أو تباشر بثًا مباشرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو لم تكن إعلامية أو صحفية، وهو ما يجعل تأثيرها مضاعفًا.

وأضافت سليمان أن خطورة الأمر تكمن في أن المعلومة السلبية أو المغلوطة يمكن أن تتحول عبر هذا النشر السريع إلى شائعة، ثم إلى صورة ذهنية مشوهة عن المجتمع، مما يسيء إلى القيم والأعراف ويمنح انطباعًا غير أخلاقي أو غير حضاري.

وشددت على أن التأثير لا يقتصر على الإعلاميين، بل يمتد إلى كل فرد في المجتمع، سواء كانت المرأة موظفة أو ربة بيت أو صاحبة عمل خاص. فالرسالة التي تبثها عبر السوشيال ميديا تصل بسرعة، وتؤثر في المتلقي أكثر بكثير من رسائل الرجل.

وأرجعت ذلك إلى أن المرأة بطبيعتها محط أنظار المجتمع، وأن حضورها يجذب الانتباه في مختلف المستويات والبيئات، مما يمنح رسالتها قوة مضاعفة. وإذا ارتبط هذا الحضور برسائل إيجابية ارتقى المجتمع بأكمله، أما إذا ارتبط بصور سلبية أو مبتذلة فإنه يُسهم في ترسيخ صورة ذهنية مشوهة عن المجتمع لا تعبر عن حقيقته.