هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:42 مـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إحالة أوراق المتهمين بقتل تاجر ذهب في البحيرة إلى مفتي الجمهورية محافظ كفرالشيخ يتابع مستوى المرافق والخدمات بالمدن من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ أسيوط: تكثيف الندوات الإرشادية للتوعية بالمكافحة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية بمركز الفتح محافظ أسيوط: ضبط 100 كيلو لحوم ومصنعات غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي داخل مطعم شهير بمنفلوط نادر نسيم: الدولة المصرية ترسخ دعائم الحماية الاجتماعية الشاملة وتضع المواطن في قلب أولوياتها التعليم تعلن بدء تلقي تظلمات طلاب مدارس المتفوقين على نتائج امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة مزايا بطاقات Visa Signature من المصرف العربي الدولي بالدولار واليورو مميزات بطاقات بنك الإمارات دبي الوطني مصر الائتمانية.. تفاصيل بنك قناة السويس يطلق أول فعالية Prive Day بفرع الرحاب لتعزيز تجربة كبار العملاء شهيدان وإصابات في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خان يونس وكالة أوروبية تمدد تحذير الطيران في الشرق الأوسط والخليج حتى مطلع يوليو انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل بشمال غربى فرنسا لهذا السبب

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: لماذا كل هذا العناد؟

تعبث بنا الألغاز يومًا بعد يوم، وتسرق منا السلام والسكينة. نبحث ونبحث ولا نفهم، نعجز عن فكّ كل هذه الألغاز، وما زالت تسرق منا الأيام والشهور والسنوات، لكننا في حيرة من أمرنا؛ هذه الحيرة تقتلنا ونارها تكوينا، وعنـاد أنفسنا يزداد لهيبًا يومًا بعد يوم. وبعضهم لا يزال العناد يقوده مثل الأعمى حتى يدفعه لينسى أنه إنسان.

الحياة ليست كما يقول الآخرون: أن نتجرّد فيها من إنسانيتنا كي نعيشها، بل على العكس، الحياة علينا أن نتمسّك فيها بإنسانيتنا كي نعيشها، ونحيي غيرنا والوجود من حولنا.
الحياة إن تغيّرنا من أجلها، فهذا دليل ضعف.
الحياة زائلة، ليست ملكنا بل ملك الله؛ فهل هي من أملاكنا حتى نتكالب عليها ونحبّها ونسعى وراء مصالحنا؟ لا تتصالح مع المصالح، بل تصالح مع نفسك وضميرك.

لماذا كل هذا العناد؟
أتعلمون أن العناد يجعلنا نخسر الكثير من الوقت، وكذلك نخسر الأشخاص؟ هو مثل السم، يجعلنا نضع حواجز وفواصل بيننا وبين الناس، ونعلن الحرب عليهم، لكننا في النهاية نحن من نخسر ونفقد الكثير فقط بسبب العناد. وكأننا نقول للآخرين: لا نريد أن نسمع ولا أن نفهم، نحن فقط المحقّون، ثم نضيع في عالمنا ولا نفهم، فنكتوي بنار الحزن والألم.

ماذا نخسر لو تعلمنا أن نبحث من دون أن نضع حواجز تُعمينا بسبب إصرارنا؟ نحن لسنا في حرب، فلنعلن السلام. يكفي اتهامات وصراعات لا تنتهي، فلنطفئ هذه النار التي تحترق بداخلنا لنعيش بسلام. يكفي من كل هذه القيود التي تقيّدنا. ماذا سنخسر لو تعاملنا بعفوية، بلا أقنعة؟
أتعلمون أن هذه الأقنعة مخيفة؟ لأنها لا تحجبنا عن الآخرين فحسب، بل كذلك عن أنفسنا.

لماذا كل هذا العناد؟
الوقت يمضي بسرعة، ويكفي ما أضاعه الدرب والزمن.

موضوعات متعلقة