هي وهما
السبت 9 مايو 2026 07:09 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: لماذا كل هذا العناد؟

تعبث بنا الألغاز يومًا بعد يوم، وتسرق منا السلام والسكينة. نبحث ونبحث ولا نفهم، نعجز عن فكّ كل هذه الألغاز، وما زالت تسرق منا الأيام والشهور والسنوات، لكننا في حيرة من أمرنا؛ هذه الحيرة تقتلنا ونارها تكوينا، وعنـاد أنفسنا يزداد لهيبًا يومًا بعد يوم. وبعضهم لا يزال العناد يقوده مثل الأعمى حتى يدفعه لينسى أنه إنسان.

الحياة ليست كما يقول الآخرون: أن نتجرّد فيها من إنسانيتنا كي نعيشها، بل على العكس، الحياة علينا أن نتمسّك فيها بإنسانيتنا كي نعيشها، ونحيي غيرنا والوجود من حولنا.
الحياة إن تغيّرنا من أجلها، فهذا دليل ضعف.
الحياة زائلة، ليست ملكنا بل ملك الله؛ فهل هي من أملاكنا حتى نتكالب عليها ونحبّها ونسعى وراء مصالحنا؟ لا تتصالح مع المصالح، بل تصالح مع نفسك وضميرك.

لماذا كل هذا العناد؟
أتعلمون أن العناد يجعلنا نخسر الكثير من الوقت، وكذلك نخسر الأشخاص؟ هو مثل السم، يجعلنا نضع حواجز وفواصل بيننا وبين الناس، ونعلن الحرب عليهم، لكننا في النهاية نحن من نخسر ونفقد الكثير فقط بسبب العناد. وكأننا نقول للآخرين: لا نريد أن نسمع ولا أن نفهم، نحن فقط المحقّون، ثم نضيع في عالمنا ولا نفهم، فنكتوي بنار الحزن والألم.

ماذا نخسر لو تعلمنا أن نبحث من دون أن نضع حواجز تُعمينا بسبب إصرارنا؟ نحن لسنا في حرب، فلنعلن السلام. يكفي اتهامات وصراعات لا تنتهي، فلنطفئ هذه النار التي تحترق بداخلنا لنعيش بسلام. يكفي من كل هذه القيود التي تقيّدنا. ماذا سنخسر لو تعاملنا بعفوية، بلا أقنعة؟
أتعلمون أن هذه الأقنعة مخيفة؟ لأنها لا تحجبنا عن الآخرين فحسب، بل كذلك عن أنفسنا.

لماذا كل هذا العناد؟
الوقت يمضي بسرعة، ويكفي ما أضاعه الدرب والزمن.

موضوعات متعلقة