هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:27 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

”انطلاق مشروع سفينة نوح الروسية”.. خطوة أولى نحو استيطان البشر للفضاء

قال المهندس أحمد فريد، خبير بوكالة الفضاء الألمانية، إن مهمة "بيون-إم 2" الفضائية الروسية تُعد من المهام الطموحة التي تهدف إلى دراسة تأثير الفضاء على الكائنات الحية، مشيرًا إلى أن هذه المهمة تُعد استكمالًا لتجربة سابقة أُجريت عام 2013 تحت اسم "بيون-إم 1".

وأضاف فريد، في مداخلة مع برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية" من مدينة ميونخ، أن المهمة الجديدة تُعرف إعلاميًا بـ"سفينة نوح"، نظرًا لتضمنها عددًا من الكائنات الحية، منها حوالي 75 فأر تجارب، وألف ذبابة فاكهة، بالإضافة إلى نباتات، تم وضعها داخل كبسولات مجهزة بأجهزة استشعار متقدمة لرصد التغيرات الفسيولوجية التي قد تطرأ على أجسامها خلال الرحلة.

وأوضح أن أهمية هذه التجربة تكمن في قدرتها على محاكاة الظروف الفضائية ودراسة التأثيرات البيئية والفيزيائية على الحياة خارج الأرض، وهو ما يمهد الطريق لفهم أعمق حول قدرة البشر على التكيّف في البيئات الفضائية، خاصة في ظل التوجهات المستقبلية لبناء مستوطنات بشرية على كواكب أخرى.

وأشار فريد إلى أن هذه الكائنات تخضع لتجارب موازية على الأرض، حيث يتم مراقبة نفس أنواع الكائنات تحت ظروف مشابهة، ما يتيح للعلماء إجراء مقارنة دقيقة بين ما يحدث في الفضاء وما يحدث على الأرض، مضيفًا: "كما هو الحال في التجارب الطبية، لا يمكن اختبار تأثيرات الفضاء مباشرة على الإنسان دون المرور بمراحل تجريبية تبدأ بالكائنات الحية، مثل الفئران".

وأكد أن من أكبر التحديات التي تواجه البعثات الفضائية طويلة الأمد هو التعامل مع الإشعاع الكوني، مشيرًا إلى أن تصميم بدلات رواد الفضاء والمركبات يتم بطريقة علمية تحميهم من هذه الإشعاعات، من خلال طبقات عازلة وتقنيات متقدمة تهدف إلى تقليل التأثيرات الضارة على الجسم البشري.

موضوعات متعلقة