هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 07:11 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ملفات

حماة الوطن: التعنت الإسرائيلي يعرقل جهود التهدئة والمقترح المصري القطري نافذة أمل جديدة للفلسطينيين

أكد أحمد عراقي، الأمين العام المساعد للتضامن الاجتماعي بحزب حماة الوطن، أن استمرار تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه للمقترح المصري–القطري، وتمسكه بنزع كامل لسلاح حركة حماس، يشكل العقبة الأكبر أمام أي اتفاق يضع حدًا للأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

وأوضح عراقي، في بيان له اليوم، أن المقترح المصري–القطري يمثل خطوة جوهرية على طريق التوصل إلى اتفاق شامل، باعتباره يحمل أبعادًا إنسانية عاجلة تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد فتح مسار جاد للحوار السياسي الذي يضمن الحقوق المشروعة للفلسطينيين ويقود إلى تسوية عادلة ومستدامة.

وأضاف الأمين العام المساعد بحزب حماة الوطن، أن مصر انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها القومية، تواصل تحركاتها الدبلوماسية بكامل طاقتها من أجل وقف نزيف الدم في غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل على بلورة اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، يضع حدًا لدوامة الصراع ويعيد فتح الأفق أمام عملية السلام.

وشدد عراقي، على أن الجهود المصرية تحظى بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي، لكونها تستند إلى ثوابت راسخة تقوم على نصرة الحقوق الفلسطينية المشروعة، ورفض سياسات الاحتلال التي تزيد من معاناة المدنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل للالتزام بالمقترح باعتباره المخرج الوحيد لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

وأشار إلى أن مصر ستظل في قلب معادلة السلام، متمسكة بثوابتها القومية والتاريخية في دعم القضية الفلسطينية، والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن المقترح المصري–القطري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل هو نافذة أمل جديدة أمام الشعب الفلسطيني لإنهاء سنوات طويلة من المعاناة والدمار.

وكانت حماس وافقت على المبادرة التي جاءت بجهود مصرية قطرية خالصة تضمنت عدة نقاط محورية، في مقدمتها:وقف مؤقت للعمليات العسكرية لمدة 60 يومًا، إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في مناطق محاذية للحدود لتسهيل وصول المساعدات، وتبادل للأسرى من خلال إطلاق عدد من الفلسطينيين مقابل نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين، وإطلاق 10 محتجزين أحياء، وتسليم 18 جثمانًا من أصل 36 ، حيث تهدف هذه البنود إلى تهدئة ميدانية تسمح بإدخال المساعدات بشكل منظم وضمان وصولها إلى المدنيين المحاصرين.

ورغم موافقة «حماس» على المبادرة، فإن الجانب الإسرائيلي لم يعلن حتى الآن ردًا رسميًا يوضح موقفه.