هي وهما
السبت 30 مايو 2026 08:56 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزراعة تتابع منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى وزير الكهرباء: يجب أن يحصل المواطن على خدمة لائقة تتفق مع حجم الإنجاز في البنية الأساسية للقطاع وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع نظيره الإماراتي فيلم هابى بيرث داي ينافس في المسابقة الرسمية بمهرجان الداخلة المغربى ثلاثة أفلام مصرية تنافس في الدورة السابعة لمهرجان الدشيرة السينمائي فترة مفتوحة على الهواء.. إيناس جوهر تلتقي جمهورها مجددا عبر دراما إف إم نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بمطار القاهرة المصريين الأحرار: تدشين سفينتي «رزق 2» و«رزق 3» يعكس رؤية الدولة لتعزيز الاقتصاد البحري برلماني: العلمين الجديدة تحولت إلى مدينة متكاملة تعمل طوال العام وتدعم الاقتصاد الوطني «الزراعة» تواصل المتابعة الميدانية لحماية الرقعة الزراعية ومنع التعديات في رابع أيام العيد وزارة الصحة تقدم خدمات الرعاية الصحية لـ2.2 مليون مواطن من كبار السن الإسباني أندوني إيراولا مديرا فنيا لفريق ليفربول خلفا للهولندي آرني سلوت

ناس TV

خبير عسكري: المقترح المصري مطابق لما قدمه ويتكوف

أكد اللواء أركان حرب د. وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية المصرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن المقترح المصري–القطري المبني على اتفاق ويتكوف لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يتضمن تغييرات جوهرية عمّا سبق أن وافقت عليه إسرائيل قبل أربعة أسابيع.

وأضاف “ربيع”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، : “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفع سقف توقعاته وأضاف شروطًا تعجيزية حالت دون إقراره”، موضحًا أن الاتفاق يتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية لمدة 60 يومًا، وإخراج 10 أحياء وجثة واحدة، إضافة إلى الإفراج عن 1700 أسير فلسطيني.

وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا قد وافقتا على الاتفاق في وقت سابق، لكنهما عطّلتا تنفيذه، ومنذ ذلك الحين أعلن نتنياهو رفضه للاتفاقيات الجزئية، مضيفًا خمسة شروط جديدة بينها نزع سلاح حماس وقطاع غزة وإقامة إدارة مدنية للقطاع، موضحًا أن المفاوضين المصري والقطري ركّزا في الاتفاق الجديد على نقطتين أساسيتين، أولهما انسحاب إسرائيل لمسافة تتراوح بين 1000 و1200 متر في بعض المناطق، والسماح بدخول ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يوميًا عبر الشمال والجنوب، وهو بند لم يُنفّذ في اتفاق يناير 2025 رغم إقراره آنذاك.

وتابع: “نص الاتفاق يتضمن أيضًا مسارًا للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب عبر مناقشة الترتيبات النهائية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لتنفيذه، لكن نتنياهو يواجه ضغوطًا من شركائه في اليمين المتطرف، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الذين يرفضون أي اتفاق جزئي ويهددون بالانسحاب من الحكومة حال إقراره”.

وشدد على أن توقيت المقترح المصري–القطري جاء في لحظة حرجة، إذ كانت إسرائيل تهدد بالهجوم على مدينة غزة.