هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 05:42 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

خارجي وداخلي

قاتلة نجلها بالمعصرة أمام النيابة: عملت في ابني زى ما أهلي كانوا بيعملوا معايا

ننشر نص تحقيقات النيابة العامة، مع «شادية.م .ج»، لاتهامها بقتل نجلها بالمعصرة، بدافع تربيته.

وجاء نص التحقيقات مع الأم المتهمة، كالتالي:

س: ما هي وجهتك لنجلك المتوفي الي رحمة مولاه اثناء تعديك عليه؟

ج: كان تحت رجلي بالضبط نايم على الأرض

س: وما هو مضوع تلك الوسادة من الحائط تحديداً والمسافة التي تفصل بينهم؟

ج: المخدة كانت جنب الحيطة لازقه فيها على الأرض

س: ولما قصدتي تحديداً ذلك الموضع وتعمدت القاء نجلك صوبه؟

ج: عشان انا برميه على المخدة عشان مبتعورش بس مكنتش بأخذ بالي من الحيطة

س: وهل من ثمة إصابات لحقت به في تلك المرة أثناء تعديك عليه؟

ج: لا مفيش

س: وما هي الحالة التي كان عليها نجلك المتوفي الي رحمة مولاه عقب تعديك عليه تلك المرة الأخيرة؟

ج هو كان عادي مفهوش حاجة.

س: ولما كنت تقومي بالتعدي عليه ضرباً وما هو دافعك لذلك التعدي؟

ج: انا كنت فاكرة أني كدة بربيه.

س: وما هو قصدك في مرة من مرات تعديك على نجلك المتوفي الي رحمة مولاه محمد أحمد؟

ج: كنت بأدبه وأربيه عشان مينزلش لجيرانا ويجيلي شكوى منه وعشان ميعملش حاجة غلط.

س: ومن أين لك بذلك الأسلوب المتبع في تربية نجلك؟

ج: أهلي كانوا بيعملوا معايا كده وانا صغيرة وانا بعمل زي ما اتربيت.

س: في مخيلتك كيف بمقدرة طفل في عمر نجلك تحمل ذلك النوع من الاعتداء على نحو متكرر وفقاً لما قررتي سلفاً ؟

ج: مكنش في دماغي انه ممكن يحصله حاجة.

س: وما رد فعل نجلك وقت تعديك عليه؟

ج: كان بيعيط عادي زي كل مرة ومفيش أي حاجة مختلفة

س: وهل من ثمة مظاهر تخللت تعديك على المتوفي الي رحمة مولاه تدل علي عدم مجابهته علي تحمل ذلك التعب؟

ج: لا لو كان ظهر عليه أي حاجة تقول انه مش قادر يستحمل الضرب مكنتش هضربه

س: الم تتوقعي ذات مرة جواز وفاة نجلك محمد أحمد جراء تعديك الغاشم عليه؟

ج: لا خالص مكتش متخيلة ان ضربي ليه هيموتوا ولا يعمل فيه حاجة.