هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:24 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

قاتلة نجلها بالمعصرة أمام النيابة: عملت في ابني زى ما أهلي كانوا بيعملوا معايا

ننشر نص تحقيقات النيابة العامة، مع «شادية.م .ج»، لاتهامها بقتل نجلها بالمعصرة، بدافع تربيته.

وجاء نص التحقيقات مع الأم المتهمة، كالتالي:

س: ما هي وجهتك لنجلك المتوفي الي رحمة مولاه اثناء تعديك عليه؟

ج: كان تحت رجلي بالضبط نايم على الأرض

س: وما هو مضوع تلك الوسادة من الحائط تحديداً والمسافة التي تفصل بينهم؟

ج: المخدة كانت جنب الحيطة لازقه فيها على الأرض

س: ولما قصدتي تحديداً ذلك الموضع وتعمدت القاء نجلك صوبه؟

ج: عشان انا برميه على المخدة عشان مبتعورش بس مكنتش بأخذ بالي من الحيطة

س: وهل من ثمة إصابات لحقت به في تلك المرة أثناء تعديك عليه؟

ج: لا مفيش

س: وما هي الحالة التي كان عليها نجلك المتوفي الي رحمة مولاه عقب تعديك عليه تلك المرة الأخيرة؟

ج هو كان عادي مفهوش حاجة.

س: ولما كنت تقومي بالتعدي عليه ضرباً وما هو دافعك لذلك التعدي؟

ج: انا كنت فاكرة أني كدة بربيه.

س: وما هو قصدك في مرة من مرات تعديك على نجلك المتوفي الي رحمة مولاه محمد أحمد؟

ج: كنت بأدبه وأربيه عشان مينزلش لجيرانا ويجيلي شكوى منه وعشان ميعملش حاجة غلط.

س: ومن أين لك بذلك الأسلوب المتبع في تربية نجلك؟

ج: أهلي كانوا بيعملوا معايا كده وانا صغيرة وانا بعمل زي ما اتربيت.

س: في مخيلتك كيف بمقدرة طفل في عمر نجلك تحمل ذلك النوع من الاعتداء على نحو متكرر وفقاً لما قررتي سلفاً ؟

ج: مكنش في دماغي انه ممكن يحصله حاجة.

س: وما رد فعل نجلك وقت تعديك عليه؟

ج: كان بيعيط عادي زي كل مرة ومفيش أي حاجة مختلفة

س: وهل من ثمة مظاهر تخللت تعديك على المتوفي الي رحمة مولاه تدل علي عدم مجابهته علي تحمل ذلك التعب؟

ج: لا لو كان ظهر عليه أي حاجة تقول انه مش قادر يستحمل الضرب مكنتش هضربه

س: الم تتوقعي ذات مرة جواز وفاة نجلك محمد أحمد جراء تعديك الغاشم عليه؟

ج: لا خالص مكتش متخيلة ان ضربي ليه هيموتوا ولا يعمل فيه حاجة.