هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:34 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قبل أن يفقد عقله تماما.. استشاري: خطوة واحدة تنقذ مريض الزهايمر البنك المركزي يسحب سيولة من 10 بنوك بقيمة 536.9 مليار جنيه البنك الزراعي المصري يشارك في معرض صحارى 2026 بجناح مميز لاستعراض أحدث الحلول التمويلية خبير أسواق معادن ثمينة: تمويل الذهب قد يتراجع 30% بعد قرار الرقابة المالية قيادات البنك الزراعي المصري تشارك في فعاليات معرض صحارى 2026 أبو السعود: البنك الزراعي المصري شريك أساسي في التنمية الزراعية والريفية البنك الزراعي المصري يستهدف بناء منظومة متكاملة لدعم القطاع الزراعي البنك الأهلي المصري يعلن إطلاق «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظات وزير الخارجية: القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي يفرض وحدة الموقف العربي يبدأ غدًا.. حالة الطقس في فصل الخريف ودرجات الحرارة وزير العمل: مصر تخطو خطوات ثابتة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الأسر والأطفال

خارجي وداخلي

قاتلة نجلها بالمعصرة أمام النيابة: عملت في ابني زى ما أهلي كانوا بيعملوا معايا

ننشر نص تحقيقات النيابة العامة، مع «شادية.م .ج»، لاتهامها بقتل نجلها بالمعصرة، بدافع تربيته.

وجاء نص التحقيقات مع الأم المتهمة، كالتالي:

س: ما هي وجهتك لنجلك المتوفي الي رحمة مولاه اثناء تعديك عليه؟

ج: كان تحت رجلي بالضبط نايم على الأرض

س: وما هو مضوع تلك الوسادة من الحائط تحديداً والمسافة التي تفصل بينهم؟

ج: المخدة كانت جنب الحيطة لازقه فيها على الأرض

س: ولما قصدتي تحديداً ذلك الموضع وتعمدت القاء نجلك صوبه؟

ج: عشان انا برميه على المخدة عشان مبتعورش بس مكنتش بأخذ بالي من الحيطة

س: وهل من ثمة إصابات لحقت به في تلك المرة أثناء تعديك عليه؟

ج: لا مفيش

س: وما هي الحالة التي كان عليها نجلك المتوفي الي رحمة مولاه عقب تعديك عليه تلك المرة الأخيرة؟

ج هو كان عادي مفهوش حاجة.

س: ولما كنت تقومي بالتعدي عليه ضرباً وما هو دافعك لذلك التعدي؟

ج: انا كنت فاكرة أني كدة بربيه.

س: وما هو قصدك في مرة من مرات تعديك على نجلك المتوفي الي رحمة مولاه محمد أحمد؟

ج: كنت بأدبه وأربيه عشان مينزلش لجيرانا ويجيلي شكوى منه وعشان ميعملش حاجة غلط.

س: ومن أين لك بذلك الأسلوب المتبع في تربية نجلك؟

ج: أهلي كانوا بيعملوا معايا كده وانا صغيرة وانا بعمل زي ما اتربيت.

س: في مخيلتك كيف بمقدرة طفل في عمر نجلك تحمل ذلك النوع من الاعتداء على نحو متكرر وفقاً لما قررتي سلفاً ؟

ج: مكنش في دماغي انه ممكن يحصله حاجة.

س: وما رد فعل نجلك وقت تعديك عليه؟

ج: كان بيعيط عادي زي كل مرة ومفيش أي حاجة مختلفة

س: وهل من ثمة مظاهر تخللت تعديك على المتوفي الي رحمة مولاه تدل علي عدم مجابهته علي تحمل ذلك التعب؟

ج: لا لو كان ظهر عليه أي حاجة تقول انه مش قادر يستحمل الضرب مكنتش هضربه

س: الم تتوقعي ذات مرة جواز وفاة نجلك محمد أحمد جراء تعديك الغاشم عليه؟

ج: لا خالص مكتش متخيلة ان ضربي ليه هيموتوا ولا يعمل فيه حاجة.