هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:09 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

خارجي وداخلي

وزير التعليم العالي يشيد بإنجازات مدينة الأبحاث العلمية في يوبيلها الفضي

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدور الرائد الذي تقوم به مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية في دعم الابتكار وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن ما حققته المدينة خلال 25 عامًا من العمل الجاد والإنجازات يعكس التزامها برسالتها في أن تكون منارة للعلم والإبداع، ومساهمًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة.

في هذا الإطار، وتحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، بإشراف الدكتورة منى عبد اللطيف مدير المدينة، مراسم الاحتفال باليوبيل الفضي بمناسبة مرور 25 عامًا على افتتاحها.

وأكد الدكتور حسام الدين عثمان نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشئون الابتكار والبحث العلمي، على أهمية الدور الذي تقوم به المدينة في دعم الابتكار وخدمة المجتمع، مشددًا على أن البحث العلمي هو قاطرة التنمية المستدامة.

وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة منى عبد اللطيف أن الاحتفال بمرور 25 عامًا يمثل محطة هامة للانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدة استمرار المدينة في تطبيق إستراتيجيات الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات الوطنية في مجالات التعليم والصحة والطاقة والمياه وحماية البيئة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والأمن الغذائي، فضلًا عن تأهيل الكوادر البحثية، وتعزيز التعاون المحلي والدولي، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، والمشاركة في نشر الوعي العلمي.

تضمنت الاحتفالية عرض فيلم عن مسيرة المدينة، وتكريم المديرين السابقين تقديرا لجهودهم المخلصة و رؤيتهم الإستراتيجية التي ساهمت في وضع المدينة على خارطة البحث العلمي الإقليمية والدولية ، وأيضا العاملين المتميزين، وأبناء المدينة الذين تولوا مواقع قيادية قومية ودولية، وعرضًا فنيًا من كورال قصور الثقافة، وجولة بمعرض مصغر للمخرجات البحثية، وأخرى لمركز الحوسبة السحابية.

شهدت الإحتفالية حضور الدكتور حسام الدين عثمان نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشئون الإبتكار و البحث العلمي، الأستاذ الدكتور ولاء محمد شتا الرئيس التنفيذى لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والإبتكار ، الدكتور محمد رشاد عبدالفتاح نائب مدير مدينة الأبحاث العلمية للشئون العلمية والبحثية ، العديد من رؤساء المراكز البحثية و رؤساء الجامعات و نوابهم ، ممثلين من القوات المسلحة ، مديرى مدينة الأبحاث العلمية السابقين ومن ينوب عنهم ، عمداء المعاهد البحثية بالمدينة، عدد من رؤساء مجالس إدارات الشركات الصناعية، ممثلين عن وزارة الأوقاف، وممثل عن ايبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، وعدد من أعضاء هيئة البحوث والتدريس بالمراكز البحثية والجامعات المختلفة.

وفي ختام الاحتفالية أشارت الدكتورة منى عبداللطيف إلى التزام المدينة بمواصلة مسيرتها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات ، مشيرة إلى أن المدينة ستظل مركزاً حيوياً لدعم الإبتكار و ريادة الأعمال ، وستعمل على تعزيز الشراكات بين الأوساط الأكاديمية والصناعية لترجمة الأفكار البحثية إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.

جدير بالذكر أن نشأة المدينة تعود لعام 1993 بقرار رئيس الجمهورية رقم 85 لسنة 1993 بإنشاء الهيئة العامة لمدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، وتم تغييره إلى مسماها الحالي عام 2011 ، وتضم المدينة حاليًا 5 معاهد بحثية ومركزين تكنولوجيين، وتشغل مساحة 225 فدان بمدينة برج العرب الجديدة غرب الإسكندرية.