هي وهما
الأحد 7 يونيو 2026 11:24 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تتسلم رئاسة المنظمة الإفريقية للتأمين من إثيوبيا لعام 2026–2027 النائب ياسر الهضيبي يطالب الحكومة بتوفير سكن عاجل لـ36 أسرة أخليت من عقاري كفر طهرمس النائب أيمن محسب: زيادة الدعم بأكثر من 30% لبعض الفئات عند التحول للدعم النقدي النائب علي مهران: قرار مد وقف العمل بضريبة الأطيان الزراعية لعام إضافي يؤكد حرص الدولة على دعم الفلاح آخر تحديث لأسعار الفائدة على حسابات توفير بنك قناة السويس لشهر يونيو 2026 تفاصيل قرض تمويل العقار المؤجر من البنك العربى الافريقى الدولى بنك ABC مصر يتيح قرض السيارة بتمويل يصل إلى 10 ملايين جنيه دخل شهري ثابت.. أفضل شهادات الادخار بعائد شهري في مصر البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع محافظة جنوب سيناء للترويج للفرص الاستثمارية سدد عضوية النادي بتمويل حتى 1.5 مليون جنيه من البنك العربى الافريقى الدولى وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة أصبحت منصة متكاملة للتكنولوجيا والاستثمار واستضافة الفعاليات الدولية نائب الوفد يتقدم بطلب إحاطة بشأن إطلالات الفنانين المثيرة للجدل في الفعاليات الفنية والحفلات العامة

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: اختياراتي مدمّرة حياتي

يقول أحمد سعد: اختياراتي مدمّرة حياتي.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هي فعلًا اختياراتنا هي التي تدمر حياتنا، أم هو قدرنا؟

مثلًا، لو التقينا بشخص شاءت الظروف، ودبّر القدر تلك الصدفة، فما كان ليحدث ذلك اللقاء لولا ترتيبات القدر. فكيف تُعتبر إذن هذه "اختيارات"؟

وهل لنا سلطة على قلوبنا؟ ولماذا نشعر بمشاعر تجاه شخص معيّن حتى لو لم يكن مناسبًا لنا، ولم نختره بإرادتنا، بل شاء القدر وشاء القلب أن يخفق له هو دون سواه، مع أن هناك آخرين كثيرين يتمنّون كلمة منك أو حتى مجرد سلام؟

سؤال لا أجد له إجابة.
هل نحن من اخترنا؟ وكيف نختار شيئًا لم نفكّر فيه سابقًا؟ وكيف نختار بالأساس ما يسبّب لنا الشقاء والتساؤل؟

وكيف نختار شيئًا لا يتوافق مع نمط حياتنا بكل تفاصيلها؟
شيء مختلف تمامًا عن عالمنا، عن فكرنا، عن حياتنا، عن شخصيتنا.

سؤال آخر… لا أجد له إجابة.