هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 09:49 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إيركايرو تعزز رحلاتها إلى الغردقة من السوق الإيطالية عبر معرض TTG السياحي بناء القدرات وتطوير الأداء.. أمانة الصحة النفسية تختتم دورة «مهارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي» حالة الطقس اليوم الجمعة.. أمطار غزيرة ورياح تصل إلى 40 كم مايا مرسي تشيد برسالة السيسي لسيدات مصر: وسام شرف وتكليف تاريخي حملات مكبرة في حي المعصرة.. غلق محل مخالف ورفع الإشغالات بكورنيش النيل ”الأطباء” تمنح قروضًا لحديثى الزواج والدراسات العليا.. والقرعة 23 أكتوبر صرف معاشات أكتوبر لـ133 ألف مستفيد باتحاد المهن الطبية باحث: الإعدام في القانون المصري محصور في 5 حالات فقط.. شروط تطبيق عقوبة القصاص أستاذ تشريعات اقتصادية: قفزة في معدلات الطلاق بعد قانون الأحوال الشخصية لسنة 2000 التعليم العالي تحسم الجدل حول قبول طلاب القسم الأدبي بكليات الطب تريد خسارة الوزن؟.. روتين صباحي قد يساعدك على حرق الدهون هل يخفض شرب الماء ضغط الدم؟.. ما تكشفه الدراسات قد يفاجئك

ناس TV

كاتب صحفي: السوشيال ميديا سلاح لابد من استخدامه في معركة الوعي

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي جمعة قابيل، أن معركة التصدي للشائعات تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن حجم الشائعات التي تُبث يوميًا ضد مصر كبير للغاية ويستوجب تكاتفًا مجتمعيًا حقيقيًا، وليس اعتمادًا على الإعلام وحده.

وأوضح قابيل خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن الإعلام، سواء كان مكتوبًا أو مرئيًا أو مسموعًا، يواجه صعوبات في مواجهة هذا الكم الهائل من المعلومات الزائفة، لأن أدواته التقليدية لم تعد كافية بمفردها، خصوصًا مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للمعلومة لدى كثير من المواطنين.

وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية لا تكمُن فقط في صُنّاع الشائعة، بل في المتلقي الذي يُعيد نشرها دون تحقق، مؤكدًا أن "جهل البعض في التعامل مع المحتوى الرقمي يجعلهم شركاء دون قصد في ترويج الأكاذيب التي تستهدف استقرار الوطن".

ودعا قابيل إلى إعادة صياغة الخطاب الإعلامي ليكون أكثر مرونة وتأثيرًا، مع ضرورة تسليح المؤسسات الإعلامية بأدوات العصر الرقمي، والدخول بقوة إلى منصات السوشيال ميديا بنفس الحرفية التي تُستخدم ضدنا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن "المعركة ضد الشائعات لا تُخاض فقط بالكاميرات والميكروفونات، بل أيضًا بالوعي المجتمعي والتكامل المؤسسي، ومنصات رقمية قادرة على مخاطبة الجمهور بلغته وبسرعته".

موضوعات متعلقة