هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:09 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إيركايرو تعزز رحلاتها إلى الغردقة من السوق الإيطالية عبر معرض TTG السياحي بناء القدرات وتطوير الأداء.. أمانة الصحة النفسية تختتم دورة «مهارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي» حالة الطقس اليوم الجمعة.. أمطار غزيرة ورياح تصل إلى 40 كم مايا مرسي تشيد برسالة السيسي لسيدات مصر: وسام شرف وتكليف تاريخي حملات مكبرة في حي المعصرة.. غلق محل مخالف ورفع الإشغالات بكورنيش النيل ”الأطباء” تمنح قروضًا لحديثى الزواج والدراسات العليا.. والقرعة 23 أكتوبر صرف معاشات أكتوبر لـ133 ألف مستفيد باتحاد المهن الطبية باحث: الإعدام في القانون المصري محصور في 5 حالات فقط.. شروط تطبيق عقوبة القصاص أستاذ تشريعات اقتصادية: قفزة في معدلات الطلاق بعد قانون الأحوال الشخصية لسنة 2000 التعليم العالي تحسم الجدل حول قبول طلاب القسم الأدبي بكليات الطب تريد خسارة الوزن؟.. روتين صباحي قد يساعدك على حرق الدهون هل يخفض شرب الماء ضغط الدم؟.. ما تكشفه الدراسات قد يفاجئك

خارجي وداخلي

مايا مرسي تشيد برسالة السيسي لسيدات مصر: وسام شرف وتكليف تاريخي

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن ما قاله رئيس الجمهورية بأن «مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية» يُعد وسام شرف وتكليف تاريخي إلى "عظيمات مصر".

وكتبت وزيرة التضامن الاجتماعي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:" السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي : «مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية»، هذا وسام شرف وتكليف تاريخي إلى "عظيمات مصر".

وتابعت: "لقب 'عظيمات مصر' نُحت في صخر الأزمات وتُوّج بذهب التضحيات الخالدة، فالمرأة المصرية لم تكن يومًا مجرد نصف للمجتمع، بل هي النبض الذي يحييه.. هي الأم التي تجلس وسط أبنائها لتروي لهم حكايات الصمود وتنقل لهم تاريخ الأجداد، لتكون بحق «حافظة ذاكرة الوطن» والأمينة على هويته الممتدة عبر الزمن من خلال قصصها، يُزرع الانتماء وتُصنع أجيال تعرف قيمة تراب هذا البلد".

وأضافت: في تجاعيد أيدي الأمهات المصريات وكفاحهن الصامت، يُكتب التاريخ الحقيقي لمصر.. هنّ صانعات الأمل، ومهندسات البناء، والسند الذي لا يميل، وفي كل أزمة، تقف المرأة المصرية كحائط صد منيع يحمي تماسك أسرتها ومجتمعها، وفي كل إنجاز، تجدها الشريكة الفاعلة واليد التي تبني وتُعمر.

وأكملت: "إذا أردت أن تقرأ تاريخ مصر الحديث، فتأمل عيون نسائها؛ فهناك كُتبت أروع ملاحم الصمود الممزوجة بالكبرياء. و في كل مرة ظنوا فيها أن مصر قد تنحني، كانت نساؤها يقفن في الصفوف الأولى ليعدلن الميزان ويصنعن المستحيل".

وقالت: "حين يتعلق الأمر بتراب الوطن ومستقبل الأبناء، تسقط كل مفردات الخوف من قاموس المرأة المصرية، لتصبح هي السيف والدرع والوتد الذي لا يميل".

وأضافت: "إن إيداع مستقبل مصر في عهدة نسائها وبناتها هو إيمان راسخ ويقين تام بأن حراسة الإرث الوطني وصناعة الغد لا يكتملان إلا بوعيهن.. وبأن الأوطان لا تشيخ أبداً، طالما أن هناك أمّاً تزرع في قلب طفلها عشق الوطن".