هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:40 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: شكرًا لمن أنصفوا صوت المصريين بالخارج

في لحظة وطنية مميّزة، تجددت فيها الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على احتواء كافة الملفات الاستراتيجية، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الخارجية المصري، وإلى سعادة نائب الوزير، لما قدّموه من دعم كريم، وتفهم عميق، خلال اللقاء الأخير الذي جمعنا لمناقشة آليات دعم المصريين بالخارج.

لقد جاءت التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء لتؤكد أن الدولة المصرية، بقيادتها الواعية، تمضي قدمًا نحو بناء شراكة حقيقية مع أبنائها في الخارج، باعتبارهم امتدادًا طبيعيًا لقوتها الناعمة، ومكوّنًا فاعلًا في أمنها القومي.

لم تكن التوصيات شكلية أو بروتوكولية، بل عكست رؤية استراتيجية عملية، تبدأ بتسهيل قنوات الدعم القانوني والاجتماعي والإعلامي للجاليات المصرية، وتمكين الكيانات الوطنية المستقلة من أداء دورها بالتكامل مع مؤسسات الدولة، وفق إطار تنظيمي واضح، يضمن المهنية والاستمرارية.

إن ما شهدناه من احتواء راقٍ، واستماع حقيقي، يعكس وعيًا سياسيًا ودبلوماسيًا نادرًا، ويمنحنا نحن – ممثلي المبادرات الوطنية – دافعًا قويًا لمواصلة العمل، استنادًا إلى هذه الثقة الغالية، وتلك التوصيات المُلهمة.

إن المصري بالخارج لم يعد فقط مغتربًا، بل بات شريكًا في القرار، وصوتًا حاضرًا في أجندة الدولة.

شكرًا لوزارة الخارجية، قيادةً ورؤيةً، على هذا الدعم النوعي، ونُعاهدكم على مواصلة العمل بكل إخلاص في خدمة مصر والمصريين، داخل الوطن وخارجه.