هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 09:43 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: شكرًا لمن أنصفوا صوت المصريين بالخارج

في لحظة وطنية مميّزة، تجددت فيها الثقة في مؤسسات الدولة وقدرتها على احتواء كافة الملفات الاستراتيجية، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الخارجية المصري، وإلى سعادة نائب الوزير، لما قدّموه من دعم كريم، وتفهم عميق، خلال اللقاء الأخير الذي جمعنا لمناقشة آليات دعم المصريين بالخارج.

لقد جاءت التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء لتؤكد أن الدولة المصرية، بقيادتها الواعية، تمضي قدمًا نحو بناء شراكة حقيقية مع أبنائها في الخارج، باعتبارهم امتدادًا طبيعيًا لقوتها الناعمة، ومكوّنًا فاعلًا في أمنها القومي.

لم تكن التوصيات شكلية أو بروتوكولية، بل عكست رؤية استراتيجية عملية، تبدأ بتسهيل قنوات الدعم القانوني والاجتماعي والإعلامي للجاليات المصرية، وتمكين الكيانات الوطنية المستقلة من أداء دورها بالتكامل مع مؤسسات الدولة، وفق إطار تنظيمي واضح، يضمن المهنية والاستمرارية.

إن ما شهدناه من احتواء راقٍ، واستماع حقيقي، يعكس وعيًا سياسيًا ودبلوماسيًا نادرًا، ويمنحنا نحن – ممثلي المبادرات الوطنية – دافعًا قويًا لمواصلة العمل، استنادًا إلى هذه الثقة الغالية، وتلك التوصيات المُلهمة.

إن المصري بالخارج لم يعد فقط مغتربًا، بل بات شريكًا في القرار، وصوتًا حاضرًا في أجندة الدولة.

شكرًا لوزارة الخارجية، قيادةً ورؤيةً، على هذا الدعم النوعي، ونُعاهدكم على مواصلة العمل بكل إخلاص في خدمة مصر والمصريين، داخل الوطن وخارجه.