هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هل تفسد فوائد المكسرات دون أن تدري؟.. 6 أخطاء احذرها شوبير ينافس مهدي سليمان.. قائمة المرشحين لأفضل حارس في أفريقيا قبل النوم.. 3 مشروبات قد تدعم صحة قلبك وتساعدك على الاسترخاء يسرا اللوزي: الاستقلال المادي للمرأة حقها ويمنحها الأمان وحرية القرار 5 دقائق متواصلة من التصفيق في تحية العرض المصري «سما» من جمهور مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي وظيفة الكوابيس يتصدر مشاهدات نتفليكس في مصر ويعيد الدراما الكورية الجنوبية إلى الواجهة ستوديو فاتن حمامة.. إطلالة من ماسبيرو على نيل القاهرة تنطلق الأسبوع المقبل من بطولة حسن مالك وتارا عماد.. عرض عالمي أول لفيلم «في ظلال القاهرة» بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحمد سعد يحيي حفلاً غنائياً في دبي نوفمبر الجاري بالقرية العالمية «هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني

ناس TV

متعافٍ من الإدمان: لا فرق في التدمير بين المادة والسلوك القهري

قال حسام حبلص، أخصائي علم الاجتماع وأحد المتعافين من الإدمان، إن الإدمان ليس مقتصرًا على المواد المخدرة فقط، بل يمتد إلى أنماط سلوكية قهرية لا تقل خطرًا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من السلوكيات الإدمانية مثل الإباحية أو السرقة أو المقامرة تُحدث دمارًا نفسيًا واجتماعيًا لا يختلف عن دمار المخدرات.

وأوضح حبلص خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن بعض الأشخاص يظنون أن الاستخدام العرضي للمخدرات لا يؤدي للإدمان، لكن الواقع أن الاستخدام المتكرر حتى لو كان محدودًا قد يفتح باب الاعتياد والتحول التدريجي إلى الإدمان الكامل، لافتًا إلى أن هناك مستخدمين للمخدرات لا يصنفون كمدمنين في البداية، لكن احتمالية تحولهم إلى مدمنين تصل إلى 90% مع مرور الوقت.

وأضاف أن المفارقة المؤلمة أن المدمن لا يستطيع العودة إلى مرحلة الاستخدام المحدود مرة أخرى، بعكس المستخدم الذي لا يزال قادرًا على التوقف قبل الوقوع في فخ الاعتمادية.

وشدد حبلص على أن الإدمان في جميع صوره يسلب الإنسان إرادته ويدمر علاقاته ويهدد استقرار الأسر والمجتمعات، داعيًا إلى ضرورة الوعي المجتمعي بمختلف أشكال الإدمان، سواء كانت كيميائية أو سلوكية.

واختتم بقوله: "التدمير الذي تسببه المخدرات قد يكون واضحًا، لكن التدمير الناتج عن الإدمان السلوكي أكثر خفاءً وأشد خطورة على المدى البعيد."

 

موضوعات متعلقة