هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 08:12 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي في قطاع الاتصالات تضع مصر على طريق الريادة الرقمية النائب ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من استخدام السوشيال ميديا تؤكد حرصه على النشء النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع قومي حقوق الإنسان: حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تتطلب الجمع بين الأمان والتمكين وصون الخصوصية رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات تعزز مكانة مصر حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود نائب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أهمية تأهيل الإنسان لبناء مؤسسات الدولة

ناس TV

أخصائي علم اجتماع: لا عودة من الإدمان دون الاعتراف والوعي بخطورته


أكد حسام حبلص، أخصائي علم الاجتماع وأحد المتعافين من الإدمان، أن أولى خطوات التعافي الحقيقية تبدأ من الاعتراف بوجود مشكلة والاقتناع بخطورة الإدمان على النفس والمجتمع، مشددًا على أن الإنكار أو التبرير لا يؤديان إلا إلى مزيد من الانحدار.

وأوضح حبلص خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المدمن لا يستطيع البدء في طريق العلاج ما لم يدرك حجم الكارثة التي يعيشها، مؤكدًا أن كثيرًا من حالات الإدمان تبدأ بسلوك بسيط أو تجربة بدافع الفضول، لكن استمرار الإنكار يحول المستخدم إلى مدمن دون أن يشعر.

وأضاف أن الإدمان لا يعني فقط تعاطي المواد المخدرة، بل يمتد إلى سلوكيات أخرى قد تكون أشد خطرًا، مثل إدمان الإباحية أو المقامرة أو حتى السرقة، مشيرًا إلى أن جميعها تُعد أنماطًا قهرية تحتاج إلى علاج نفسي ومجتمعي.

وأشار الخبير الاجتماعي إلى أن التعافي ليس قرارًا لحظيًا، بل رحلة تبدأ بالوعي والانفتاح على المساعدة من المتخصصين، داعيًا الأسر إلى فتح حوار صريح مع الأبناء وعدم الاستخفاف بأي مؤشرات مبكرة قد تشير إلى خطر الإدمان.

واختتم حبلص حديثه قائلًا: "نحن لا نعالج مجرد سلوك، بل نعيد بناء إنسان كان على وشك الانهيار، ولا سبيل لذلك دون الاعتراف والشجاعة في طلب العون."