هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:34 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

أخصائي علم اجتماع: لا عودة من الإدمان دون الاعتراف والوعي بخطورته


أكد حسام حبلص، أخصائي علم الاجتماع وأحد المتعافين من الإدمان، أن أولى خطوات التعافي الحقيقية تبدأ من الاعتراف بوجود مشكلة والاقتناع بخطورة الإدمان على النفس والمجتمع، مشددًا على أن الإنكار أو التبرير لا يؤديان إلا إلى مزيد من الانحدار.

وأوضح حبلص خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المدمن لا يستطيع البدء في طريق العلاج ما لم يدرك حجم الكارثة التي يعيشها، مؤكدًا أن كثيرًا من حالات الإدمان تبدأ بسلوك بسيط أو تجربة بدافع الفضول، لكن استمرار الإنكار يحول المستخدم إلى مدمن دون أن يشعر.

وأضاف أن الإدمان لا يعني فقط تعاطي المواد المخدرة، بل يمتد إلى سلوكيات أخرى قد تكون أشد خطرًا، مثل إدمان الإباحية أو المقامرة أو حتى السرقة، مشيرًا إلى أن جميعها تُعد أنماطًا قهرية تحتاج إلى علاج نفسي ومجتمعي.

وأشار الخبير الاجتماعي إلى أن التعافي ليس قرارًا لحظيًا، بل رحلة تبدأ بالوعي والانفتاح على المساعدة من المتخصصين، داعيًا الأسر إلى فتح حوار صريح مع الأبناء وعدم الاستخفاف بأي مؤشرات مبكرة قد تشير إلى خطر الإدمان.

واختتم حبلص حديثه قائلًا: "نحن لا نعالج مجرد سلوك، بل نعيد بناء إنسان كان على وشك الانهيار، ولا سبيل لذلك دون الاعتراف والشجاعة في طلب العون."