هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 08:51 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ناس TV

أخصائي علم اجتماع: لا عودة من الإدمان دون الاعتراف والوعي بخطورته


أكد حسام حبلص، أخصائي علم الاجتماع وأحد المتعافين من الإدمان، أن أولى خطوات التعافي الحقيقية تبدأ من الاعتراف بوجود مشكلة والاقتناع بخطورة الإدمان على النفس والمجتمع، مشددًا على أن الإنكار أو التبرير لا يؤديان إلا إلى مزيد من الانحدار.

وأوضح حبلص خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن المدمن لا يستطيع البدء في طريق العلاج ما لم يدرك حجم الكارثة التي يعيشها، مؤكدًا أن كثيرًا من حالات الإدمان تبدأ بسلوك بسيط أو تجربة بدافع الفضول، لكن استمرار الإنكار يحول المستخدم إلى مدمن دون أن يشعر.

وأضاف أن الإدمان لا يعني فقط تعاطي المواد المخدرة، بل يمتد إلى سلوكيات أخرى قد تكون أشد خطرًا، مثل إدمان الإباحية أو المقامرة أو حتى السرقة، مشيرًا إلى أن جميعها تُعد أنماطًا قهرية تحتاج إلى علاج نفسي ومجتمعي.

وأشار الخبير الاجتماعي إلى أن التعافي ليس قرارًا لحظيًا، بل رحلة تبدأ بالوعي والانفتاح على المساعدة من المتخصصين، داعيًا الأسر إلى فتح حوار صريح مع الأبناء وعدم الاستخفاف بأي مؤشرات مبكرة قد تشير إلى خطر الإدمان.

واختتم حبلص حديثه قائلًا: "نحن لا نعالج مجرد سلوك، بل نعيد بناء إنسان كان على وشك الانهيار، ولا سبيل لذلك دون الاعتراف والشجاعة في طلب العون."