هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 10:09 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المأذونين يحسم الجدل: للزوجة حق تطليق نفسها إذا فُوضت بالعصمة حاتم صابر : إسرائيل تمضي في مخطط التهجير وتغيير ديموغرافية غزة جيش الاحتلال: عملياتنا في جنوب لبنان ستتوسع لتضم مناطق إضافية مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 5 آخرين في حادثين منفصلين جنوبي لبنان أستاذ أمراض صدرية يبعث برسالة طمأنة: إيبولا تحت السيطرة عالميًا ولا ينتشر بنفس سرعة كورونا الخارجية: حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ركيزة أساسية لحفظ أمنها واستقرارها طارق سعدة يهنئ الإعلاميين في عيدهم الـ92: يساهمون في نشر المعرفة وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع هيئة البث العبرية: الجيش الإسرائيلي يسعى لتعميق توغله في لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تدمير موقع لـ حزب الله جنوبي لبنان السفير علاء حجازي يستقبل وزير العمل بمطار جنيف استعدادا لقيادة وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي النائب عاطف عجلان يعتزم تقديم طلب إحاطة بشأن تنظيم الحج: تلقيت شكاوى من الحجاج بسبب نقص الخدمات وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج: يعكس عناية فائقة بضيوف الرحمن

ناس TV

أميرة عبيد تطالب بقانون رادع يحاسب الأبوين ويحمي الطفل من الضياع



عرضت الإعلامية أميرة عبيد خلال برنامجها مأساة إنسانية مؤلمة لطفلة لا يتجاوز عمرها سن الحضانة، اضطرت للعمل في جمع القمامة والخردة، بأمر من والدتها، بعد انفصال الأبوين.
وأشارت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، إلى أن الأب، عقب طلاقه، ترك الطفلة مع والدتها باعتبار أن الحضانة في هذا السن من حق الأم، وفقًا للقانون، لكن المأساة تبدأ حين تصبح الأم "حاضنة على الورق فقط"، بينما تدفع بابنتها إلى الشوارع للعمل في ظروف قاسية لا تليق بطفولتها ولا بكرامتها.
وأكدت أميرة عبيد أن هذه الحالة تجسد واحدة من آلاف المآسي التي تنشأ نتيجة قصور قانون الأحوال الشخصية، الذي ينحاز أحيانًا لطرف دون النظر إلى المصلحة الحقيقية للطفل، مضيفة أن القانون، في صورته الحالية، قد ينصف أمًا لا تستحق أو يبرئ أبًا متقاعسًا، وفي النهاية، الطفل هو الضحية الدائمة.
وطالبت أميرة عبيد بتشريع جديد يكون رادعًا وعادلًا، لا يحابي الأوراق بل ينحاز للقلوب، ويحمي من لا حماية له. قانون يُعاقب الأم إن خانت أمانة الحضانة، ويُلزم الأب إن تهرب من المسؤولية، قانون يبحث عن "أهل الدم" لا "أهل الورق"، لأن بعد غياب الأبوين أحيانًا، تتقسّى القلوب، وتنسى العقول، ويضيع الطفل بين أقرب الناس إليه.