هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:01 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد وزير التموين: تطوير أدوات الرقابة بمنظومة أكثر استباقية تعتمد على البيانات أحمد السيد: نفي الحكومة «مقايضة قناة السويس» يحسم الجدل.. وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية هو الأولوية تامر حبيب يواصل كتابة فيلم سهر الليالي 2.. والإعلان عن المخرج قريبا التبادل الثقافي الإسباني المصري يتألق في الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لتسوية سياسية للأزمة الأوكرانية وزير الأوقاف للواعظات: دوركم محوري في خدمة الدعوة وبناء الوعي

ناس TV

أميرة عبيد تطالب بقانون رادع يحاسب الأبوين ويحمي الطفل من الضياع



عرضت الإعلامية أميرة عبيد خلال برنامجها مأساة إنسانية مؤلمة لطفلة لا يتجاوز عمرها سن الحضانة، اضطرت للعمل في جمع القمامة والخردة، بأمر من والدتها، بعد انفصال الأبوين.
وأشارت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، إلى أن الأب، عقب طلاقه، ترك الطفلة مع والدتها باعتبار أن الحضانة في هذا السن من حق الأم، وفقًا للقانون، لكن المأساة تبدأ حين تصبح الأم "حاضنة على الورق فقط"، بينما تدفع بابنتها إلى الشوارع للعمل في ظروف قاسية لا تليق بطفولتها ولا بكرامتها.
وأكدت أميرة عبيد أن هذه الحالة تجسد واحدة من آلاف المآسي التي تنشأ نتيجة قصور قانون الأحوال الشخصية، الذي ينحاز أحيانًا لطرف دون النظر إلى المصلحة الحقيقية للطفل، مضيفة أن القانون، في صورته الحالية، قد ينصف أمًا لا تستحق أو يبرئ أبًا متقاعسًا، وفي النهاية، الطفل هو الضحية الدائمة.
وطالبت أميرة عبيد بتشريع جديد يكون رادعًا وعادلًا، لا يحابي الأوراق بل ينحاز للقلوب، ويحمي من لا حماية له. قانون يُعاقب الأم إن خانت أمانة الحضانة، ويُلزم الأب إن تهرب من المسؤولية، قانون يبحث عن "أهل الدم" لا "أهل الورق"، لأن بعد غياب الأبوين أحيانًا، تتقسّى القلوب، وتنسى العقول، ويضيع الطفل بين أقرب الناس إليه.