هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 12:25 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. ​وزارة التموين تطلق مبادرة تخفيض الأسعار تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي القبض على صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة لزيادة المشاهدات ضبط المتهمين بالاستيلاء على فيزا كارت خاصة بمواطن وسحب أموال منها أمين عام الجامعة العربية يدين الاعتداء الصاروخي الإيراني على الأردن البرلمان العربي يرحب بالتحرك البريطاني والأوروبي لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية رئيس البيت الفني للمسرح يجتمع بمديري الفرق في «مسرح مصر» لمتابعة خطط الإنتاج وزراء خارجية مصر و7 دول يرحبون بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية السيطرة على حريق بسيارة إسعاف في البدرشين ضبط سائق ميكروباص تنمر على راكب بسبب مرضه وأنزله من السيارة ضبط عاطل لاتهامه بالاتجار في المخدرات بالبحيرة مدير تعليم الطود بالأقصر يطلق مبادرة لتسليم التلاميذ الكتب قبل بداية العام الدراسي إزالة 57 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالبحيرة

آراء هي وهما

الدكتور أحمد خليل يكتب: دماء على الأسفلت..وماذا بعد؟


[email protected]

ببالغ الحزن والأسى تابعنا الساعات الماضية حادث الطريق الإقليمي الأليم أمام قرية مؤنسة التابعة لمركز أشمون بالمنوفية وتحديدًا أعلى الطريق الإقليمي، حيث اصطدمت سيارة نقل «تريلا» بسيارة أجرة كانت تقل 18 فتاة في طريقهن إلى العمل، والضحايا تتراوح أعمارهن بين 14 و22 عامًا، أغلبهم فتيات خرجن للعمل في مصانع المنطقة الصناعية بالسادات، بعضهن المعيلات الوحيدات لأسرهن، وبعضهن لم يكملن تعليمهن من أجل مساعدة أسرهن، وأثناء تحركهم لقين حتفهن برفقة السائق، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ولتخفيف المأساة على الأهالي وتسهيل التعرف على جثامين بناتهم، اتخذت هيئة الإسعاف بالمنوفية قرارًا إنسانيًا مؤثرًا، تمثل في كتابة اسم كل فتاة متوفاة على سيارة الإسعاف التي تحمل جثمانها ، وعكس القرار حجم الفاجعة وحالة الارتباك التي سيطرت على المستشفيات التي استقبلت الضحايا، فبدلًا من الفحص والبحث المرهق عن جثامينهن، تمكنت الأسر من التعرف مباشرة على بناتهن وتحديد المقابر التي ستوارى فيها جثامينهن الطاهرة، بجانب القبض على السائق، وفتحت جهات التحقيق تحقيقا موسّعاً في ملابسات الحادث، ونطالب هنا وزارة النقل والمسئولين بالتحقيق فى سجل الحوادث على الطريق الإقليمى، ومراجعة الفحص الهندسى للشاحنة، والتأكد من حالتها الفنية، وكفى ما حدث من مأساة ونحتسب الفتيات المتوفيات عند الله من الشهداء، ولابد من إغلاق الطريق الإقليمي حيث به حوادث وضحايا بشكل يومي حيث له مسار واحد ذهاباً وقدوماً (فردة واحدة) وتسير عليه سيارات النقل الثقيل محتكة مع السيارات الأخرى والأتوبيسات، لذلك أصبح الإقليمي طريق الموت تسير عليه البشر وهم عرضة للأخطار، وكل يوم حوداث أسوء من قبلها، والتساؤل هنا ما هى الشركة المسئولة عن تجهيز الطريق منذ عامين ولم تنتهى من إنهاء تنفيذ المواصفات الفنية الآمنة لسلامة هذا الطريق وسلامة الأرواح البشرية ولماذا تقاعست؟ لماذا لم يتم إغلاق الطريق نهائياً وإيجاد مسارات بديلة لحين إنهاء التجهيزات؟ كل هذه تساؤلات ستجيب عنها التحقيقات النيابية لرجوع حق المتوفين والمصابين وأيضاً منع تكرار مثل تلك الحوادث المأساوية مستقبلاً، وللحديث بقية إن شاء الله.