هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:59 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين الثلاثاء المقبل مدرب النرويج: منتخب إسكتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره بإلغاء المباراة الودية نقابة السينمائيين تنعي مدير التصوير أسامة الليثي رامز جلال يكشف عن البوستر الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» تفاصيل أغنية ”أنا” لـ مصطفى قمر قبل طرحها الخميس المقبل يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة

آراء هي وهما

الدكتور أحمد خليل يكتب: دماء على الأسفلت..وماذا بعد؟


[email protected]

ببالغ الحزن والأسى تابعنا الساعات الماضية حادث الطريق الإقليمي الأليم أمام قرية مؤنسة التابعة لمركز أشمون بالمنوفية وتحديدًا أعلى الطريق الإقليمي، حيث اصطدمت سيارة نقل «تريلا» بسيارة أجرة كانت تقل 18 فتاة في طريقهن إلى العمل، والضحايا تتراوح أعمارهن بين 14 و22 عامًا، أغلبهم فتيات خرجن للعمل في مصانع المنطقة الصناعية بالسادات، بعضهن المعيلات الوحيدات لأسرهن، وبعضهن لم يكملن تعليمهن من أجل مساعدة أسرهن، وأثناء تحركهم لقين حتفهن برفقة السائق، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ولتخفيف المأساة على الأهالي وتسهيل التعرف على جثامين بناتهم، اتخذت هيئة الإسعاف بالمنوفية قرارًا إنسانيًا مؤثرًا، تمثل في كتابة اسم كل فتاة متوفاة على سيارة الإسعاف التي تحمل جثمانها ، وعكس القرار حجم الفاجعة وحالة الارتباك التي سيطرت على المستشفيات التي استقبلت الضحايا، فبدلًا من الفحص والبحث المرهق عن جثامينهن، تمكنت الأسر من التعرف مباشرة على بناتهن وتحديد المقابر التي ستوارى فيها جثامينهن الطاهرة، بجانب القبض على السائق، وفتحت جهات التحقيق تحقيقا موسّعاً في ملابسات الحادث، ونطالب هنا وزارة النقل والمسئولين بالتحقيق فى سجل الحوادث على الطريق الإقليمى، ومراجعة الفحص الهندسى للشاحنة، والتأكد من حالتها الفنية، وكفى ما حدث من مأساة ونحتسب الفتيات المتوفيات عند الله من الشهداء، ولابد من إغلاق الطريق الإقليمي حيث به حوادث وضحايا بشكل يومي حيث له مسار واحد ذهاباً وقدوماً (فردة واحدة) وتسير عليه سيارات النقل الثقيل محتكة مع السيارات الأخرى والأتوبيسات، لذلك أصبح الإقليمي طريق الموت تسير عليه البشر وهم عرضة للأخطار، وكل يوم حوداث أسوء من قبلها، والتساؤل هنا ما هى الشركة المسئولة عن تجهيز الطريق منذ عامين ولم تنتهى من إنهاء تنفيذ المواصفات الفنية الآمنة لسلامة هذا الطريق وسلامة الأرواح البشرية ولماذا تقاعست؟ لماذا لم يتم إغلاق الطريق نهائياً وإيجاد مسارات بديلة لحين إنهاء التجهيزات؟ كل هذه تساؤلات ستجيب عنها التحقيقات النيابية لرجوع حق المتوفين والمصابين وأيضاً منع تكرار مثل تلك الحوادث المأساوية مستقبلاً، وللحديث بقية إن شاء الله.