هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 08:36 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

آراء هي وهما

الدكتور فتحي الشرقاوي يكتب: علشان أنت الكبير لازم تستحمل

علشان أنت الكبير لازم تستحمل...
عبارة في منتهى الاستفزاز، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
علّمونا منذ نعومة أظفارنا، ونحن أطفال صغار، أن الكبير – لأنه كبير – ينبغي أن يتحمّل ويصبر، فإذا أخطأ الصغير في حقه، فعلى الكبير، لأنه "بيفهم"، أن يسامح ويتغاضى، لأنه يمتلك الحكمة والرزانة ورجاحة العقل، ولديه من التجارب الحياتية ما يؤهله لذلك.

وانطلاقًا من المقولة الشهيرة "ما لا يُدرك كله لا يُترك جله"، فإن جانبًا كبيرًا منها يمثل عين الصواب. لكن على الجانب الآخر، فإن الاعتقاد المطلق بصحتها يخلق العديد من السلبيات التي ينبغي إظهارها ووضعها في بؤرة الفهم والاستيعاب.

فالتسامح الدائم والمتكرر من الكبير لإساءة الصغير، قد يؤدي بمرور الوقت إلى تمادي الصغير في إساءته، معتقدًا – بل ومتيقنًا – أن الكبير سيسامحه ويتغاضى عن تقصيره. وهذا ما يخلق لدى الصغير جرأة غير محمودة في التعدي على حدوده مع الكبير، ومن ثم عدم احترامه أو تقديره.

ومن جانب آخر، فإن كثرة تحمّل الكبير لأخطاء الصغير تجعل الأخير يأمن العقاب، ويتنصّل من مسؤولياته تجاه الكبير. ومع تكرار هذا النمط، يكبر الصغير ويصبح هو الآخر كبيرًا بحكم تطور الحياة، لكنه يُصبح عاجزًا عن تحمّل مسؤولياته، لأن الكبير – في صغره – فرّط في تعليمه وتدريبه على تحمّل تلك المسؤوليات.

وهنا تكمن الطامة الكبرى:
هل أدركتم الآن سبب عجز بعض الكبار عن تحمّل تبعات مسؤوليات أدوارهم وواجباتهم؟

استقيموا يرحمنا ويرحمكم الله.

مجرد خاطرة.