هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 07:55 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح

صحتك

علاج بسيط من المنزل لتغير رائحة الجسم لدى كبار السن

لا تعتبر رائحة الجسم المميزة التي تصاحب التقدم في السن مجرد انطباع أو أسطورة شعبية، بل حقيقة مثبتة علمياً لها تفسير بيولوجي دقيق.

ويبدو أن الحل قد يكون بسيطاً وموجوداً في مطابخنا، تحديداً في أطباق الفطر الشهي.

بحسب ليزلي كيني، مؤسسة شركة "أوكسفورد هيلثسبان" وخبيرة في مجال الصحة وطول العمر، يمكن للفطر، بتناوله المنتظم، أن يساعد على تقليل أو حتى التخلص من رائحة الجسم غير المرغوب فيها التي ترافق الشيخوخة. هذه الرائحة ترتبط بمركب كيميائي يُعرف باسم "2-نونينال"، الذي يتكوّن نتيجة تحلل أحماض أوميغا 7 الدهنية الموجودة في زيوت البشرة الطبيعية، بسبب الأكسدة.

مع التقدم في العمر، تقل قدرة الجسم على إنتاج مضادات الأكسدة التي تحمي هذه الدهون، بينما يتباطأ تجدد خلايا الجلد، ما يسمح بتراكم المركبات المسببة للرائحة. وتُظهر الأبحاث أن هذا التغير الكيميائي يبدأ عادة بعد سن الأربعين، ولا علاقة له بنظافة الشخص أو عادات الاستحمام.

الفطر والأسرار الكيميائية لمكافحة الرائحة

ما يجعل الفطر مميزاً في هذا السياق هو احتواؤه على مركبات نادرة وفعالة مثل الإرغوثيونين والسبيرميدين.

ويعد الإرجوثيونين أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي دهون الجلد من التحلل إلى المركبات المسببة للرائحة.

وفي المقابل، يعمل السبيرميدين على تعزيز عملية تجدد الخلايا، وهي عملية حيوية لإبقاء الجلد في حالة صحية وشابة.

أظهرت دراسات علمية متعددة، من بينها تجارب سريرية في اليابان، أن تناول مستخلص فطر الشامبينيون بانتظام أدى إلى انخفاض واضح في رائحة الجسم ورائحة الفم لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و79 عاماً.

كما لاحظ الباحثون تحسن ملحوظ في رائحة الوسائد والملابس، وهو ما يؤكد فعالية هذه الفطريات في معالجة السبب الجذري للرائحة وليس فقط إخفائها.

ليس مجرد علاج للرائحة بل دعم شامل للصحة

كيني تؤكد أن فوائد الفطر لا تقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل تشمل الوقاية من السرطان، تحسين مقاومة الأنسولين، خفض ضغط الدم، حماية الدماغ، وتقوية العظام.

ويوصي الخبراء بتناول الفطر ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، سواء عبر الأطباق اليومية أو في السلطات والشوربات.

ورغم لجوء الكثيرين إلى العطور والصابون لمحاولة التخلص من الرائحة، يحذر الخبراء من أن هذه الوسائل مؤقتة ولا تعالج السبب الحقيقي، بل قد تزيد من حدة الرائحة أحياناً بسبب تفاعلها مع الزيوت المتراكمة في الجلد.

وفي ظل هذه الحقائق، يبدو أن الفطر يقدم حلاً طبيعياً وآمناً لتحسين رائحة الجسم وتعزيز الصحة العامة، خاصة مع التقدم في العمر.