هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 07:10 صـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

ناس TV

ثروت الخرباوي: الإخوان ناصروا إيران تكشف الخلفية السياسية للتنظيم.. والسلفيون التزموا الصمت

قال المفكر والكاتب ثروت الخرباوي إن ما صدر عن جماعة الإخوان من بيانات مؤخرًا بشأن الحرب بين إسرائيل وإيران يعكس بشكل واضح الخلفية السياسية للتنظيم، موضحًا أن الإخوان تحركوا بكل قوة عبر الميديا واللجان الإلكترونية لمناصرة إيران، رغم ما شهدته العلاقة بين الطرفين عبر التاريخ من تناقضات.

وأضاف “الخرباوي”، خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، : "الإخوان أصدروا بيانين عبّرا فيهما عن دعم إيران، وليس الهدف فقط تأييد موقفها العسكري، بل تصوير الأمر على أنه قضية دينية إسلامية خالصة، وأن إيران في قلب الأمة، خصوصًا بعد أن وجهت ضربة إلى إسرائيل".

وأكد أن الإخوان أرادوا من خلال تلك البيانات أن يعودوا إلى الواجهة، ويُظهروا أنفسهم كقوة حاضرة في المشهد السياسي والديني، مستغلين البعد الطائفي والديني في الحرب، موضحًا أن التيار السلفي التزم الصمت ولم يصدر عنه أي موقف واضح أو مؤثر بشأن الحرب بين إيران وإسرائيل، في حين أن الكيانات الجهادية، والتي تختلف عن السلفية التقليدية، لم تُصدر أي بيانات رسمية كذلك.

وتابع: "يظهر ما يُعرف بالذئاب المنفردة، وهي عناصر تتحرك فرديًا دون إعلان مسبق، وتقوم بأعمال عنف ضد المصالح الأمريكية كنوع من الرد غير المباشر على المشهد الحالي، لافتًا إلى أن البعض ربط بين حادثة الداعشي الذي فجّر نفسه داخل كنيسة في سوريا، وبين هذا السياق، باعتبارها رسالة ضمنية موجهة لأمريكا، موضحًا أن المشهد يعكس تباينًا واضحًا بين التيارات، فبينما انخرط الإخوان في دعم إيران لأهداف سياسية ودينية، آثر التيار السلفي البقاء في الظل، دون أي تحرك أو موقف رسمي.