هي وهما
الجمعة 17 يوليو 2026 01:50 مـ 1 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة خلال تعاملات اليوم الجمعة سعفان الصغير يكشف كواليس طرده أمام الأرجنتين: حسيت إن الماتش فلت مننا والدة زيكو: ابني الكبير حياته كلها مصطفى.. بيعتبره زي ابنه حتى قبل وفاة والده والدة زيكو عن بدايته مع بيراميدز: كان يتضايق لعدم مشاركته أساسيًا.. ونصحته بالصبر والدة زيكو: كنت بسافر للعتبة وأشيل بضاعة على كتفي علشان أوفر أجرة العامل.. وربنا عوضني النائب رضا عبد السلام: تدخل الدولة في الاقتصاد أهون بكثير من ترك العنان للقطاع الخاص نقيب الفلاحين: الجلد العقدي بالماشية تسبب في ركود السوق وتراجع الأسعار لجنة استرداد أراضي الدولة: استقبلنا 275 ألف طلب تقنين خلال 6 أشهر.. واسترداد 90 ألف قطعة أرض مستشار وزير التموين السابق: روسيا باعت 900 ألف أونصة ذهب في 5 أيام.. والأسعار الحالية مرحلية جمال بخيت: انتهيت من كتابة قصيدة عن مجدي يعقوب وستُبث عبر التليفزيون المصري مخرج فيلم كثيب 3: العمل ليس مجرد جزء ثالث.. بل نهاية الرحلة وبداية تجربة سينمائية مختلفة تاج الدين: التأمين الصحي الشامل يضمن توفير الدواء باشتراكات بسيطة

ملفات

حزب المؤتمر: وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل خطوة نحو تهدئة إقليمية شاملة

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، يمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تهدئة واحدة من أخطر بؤر التوتر في الشرق الأوسط، بعدما وصلت وتيرة التصعيد إلى مستويات تنذر بحرب إقليمية شاملة، كانت ستؤثر على أمن واستقرار المنطقة لعقود مقبلة، لولا التحركات الحكيمة لعدد من الدول الفاعلة، وعلى رأسها مصر.

وأكد فرحات أن أهمية هذا الاتفاق لا تكمن فقط في كونه يوقف نزيف العنف، بل في كونه يعكس تحولًا في إدراك الأطراف المتصارعة لحجم المخاطر التي يمكن أن تترتب على استمرار المواجهات، خاصة في ظل الضغوط الدولية والإقليمية التي طالبت بوقف فوري للتصعيد، مشيرًا إلى أن التهدئة الحالية، وإن كانت مؤقتة، فإنها تتيح نافذة مهمة للدبلوماسية وفرصة لصياغة مسارات أكثر توازناً للأمن الإقليمي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر أدت دورًا استباقيًا ومحوريًا منذ اللحظة الأولى، إذ تحركت دبلوماسيًا وأمنيًا لمنع امتداد النزاع، مؤكدة أن أمن الشرق الأوسط لا يحتمل مغامرات عسكرية جديدة ونجحت القاهرة في نقل رسالة واضحة وهي أن استخدام القوة لا يؤدي إلى نتائج مستدامة، وأن الحلول السياسية وحدها كفيلة بإرساء الاستقرار.

وشدد الدكتور فرحات على أن السياسة الخارجية المصرية تجسد نموذجًا للدولة الرشيدة التي تنطلق في تحركاتها من ثوابت واضحة ومصالح وطنية عليا، دون الانجراف نحو محاور أو اصطفافات قد تهدد استقرار الشعوب أو تنال من سيادة الدول مشيرا إلى مصر اليوم تتحرك في محيطها الإقليمي والدولي بعقل الدولة الراسخة وقلب الأمة الواعية، حيث تمارس دورها المحوري بمنتهى الحكمة والاتزان، من منطلق دورها التاريخي كفاعل إقليمي مسؤول يحظى بالثقة كما أن التنسيق المصري مع الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ودول الخليج، ساعد في تقليص فجوة الخلافات وتمهيد الطريق نحو هذا الاتفاق.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا الاتفاق المؤقت، والعمل على تحريك المياه الراكدة في ملفات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استمرار وقف إطلاق النار مرهون بوجود رؤية شاملة وعادلة تضمن الأمن لكل الأطراف، وأن مصر ستظل القوة الحامية للاستقرار، وصوت الحكمة في زمن الصراعات.