هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:31 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منى زكي: تأثرت بالهجوم على «الست» لشعوري بأن فريق العمل تعرض للأذى بسببي «سينما على الطريق» مبادرة لتقديم عروض سينمائية مجانية في 5 محافظات عمر خيرت يصل إلى الفسطاط استعدادًا لإحياء حفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان منى زكي: التمثيل غيّر شخصيتي وعلّمني ألا أخجل من إظهار مشاعري انطلاق الدورة الأولى من مسابقة صفاء أبو السعود للمسرح المدرسي بمشاركة 8 مدارس من اللقطة إلى الإحساس.. مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس عن فن التمثيل في الميكرو دراما فتح المنافسة وخفض التكاليف.. عمرو سلامة يطرح 6 حلول لأزمة صناعة السينما والدراما غادة ونيفين رجب في مهرجان الموسيقى العربية.. شقيقتان تجمعهما الموهبة وتفصل بينهما بصمة الغناء منى زكي عن الجدل حول «أصحاب ولا أعز» و«إحكي يا شهرزاد»: هذه شغلتي وأنا بحبها نساء عزبة خير الله نجوم افتتاح مهرجان الجونة السينمائي حسام موافي: الجهاز الهضمي هو الأكثر تأثرا بالحالة النفسية وارتفاع البوتاسيوم أو انخفاضه قد يؤدي لتوقف القلب النائب محمد جبريل: ضعف المخصصات المالية وراء تأخر إحلال وتجديد مسجد المغربي بكرموز منذ 2021

ملفات

حزب المؤتمر: وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل خطوة نحو تهدئة إقليمية شاملة

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، يمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تهدئة واحدة من أخطر بؤر التوتر في الشرق الأوسط، بعدما وصلت وتيرة التصعيد إلى مستويات تنذر بحرب إقليمية شاملة، كانت ستؤثر على أمن واستقرار المنطقة لعقود مقبلة، لولا التحركات الحكيمة لعدد من الدول الفاعلة، وعلى رأسها مصر.

وأكد فرحات أن أهمية هذا الاتفاق لا تكمن فقط في كونه يوقف نزيف العنف، بل في كونه يعكس تحولًا في إدراك الأطراف المتصارعة لحجم المخاطر التي يمكن أن تترتب على استمرار المواجهات، خاصة في ظل الضغوط الدولية والإقليمية التي طالبت بوقف فوري للتصعيد، مشيرًا إلى أن التهدئة الحالية، وإن كانت مؤقتة، فإنها تتيح نافذة مهمة للدبلوماسية وفرصة لصياغة مسارات أكثر توازناً للأمن الإقليمي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر أدت دورًا استباقيًا ومحوريًا منذ اللحظة الأولى، إذ تحركت دبلوماسيًا وأمنيًا لمنع امتداد النزاع، مؤكدة أن أمن الشرق الأوسط لا يحتمل مغامرات عسكرية جديدة ونجحت القاهرة في نقل رسالة واضحة وهي أن استخدام القوة لا يؤدي إلى نتائج مستدامة، وأن الحلول السياسية وحدها كفيلة بإرساء الاستقرار.

وشدد الدكتور فرحات على أن السياسة الخارجية المصرية تجسد نموذجًا للدولة الرشيدة التي تنطلق في تحركاتها من ثوابت واضحة ومصالح وطنية عليا، دون الانجراف نحو محاور أو اصطفافات قد تهدد استقرار الشعوب أو تنال من سيادة الدول مشيرا إلى مصر اليوم تتحرك في محيطها الإقليمي والدولي بعقل الدولة الراسخة وقلب الأمة الواعية، حيث تمارس دورها المحوري بمنتهى الحكمة والاتزان، من منطلق دورها التاريخي كفاعل إقليمي مسؤول يحظى بالثقة كما أن التنسيق المصري مع الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ودول الخليج، ساعد في تقليص فجوة الخلافات وتمهيد الطريق نحو هذا الاتفاق.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا الاتفاق المؤقت، والعمل على تحريك المياه الراكدة في ملفات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استمرار وقف إطلاق النار مرهون بوجود رؤية شاملة وعادلة تضمن الأمن لكل الأطراف، وأن مصر ستظل القوة الحامية للاستقرار، وصوت الحكمة في زمن الصراعات.