هي وهما
السبت 25 أبريل 2026 01:48 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي ونظيره القبرصي يبحثان آخر مستجدات ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية الرئيس السيسي: تبقى القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في المنطقة نقيب الإعلاميين يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء الرئيس السيسي: مصر تشدد على ضرورة الالتزام التام بحرية الملاحة وأهمية تأمين الممرات الملاحية الدولية الرئيس السيسي: الأزمة الإيرانية تلقي بظلالها على العالم وتهدد استقرار المنطقة وحركة الملاحة الرئيس السيسي يجتمع بقادة أوروبا والخليج في نيقوسيا لبحث التعاون والتحديات الإقليمية الرئيس السيسي: مصر اضطلعت بمسؤوليتها في مكافحة الهجرة غير الشرعية الرئيس السيسي: مصر تؤمن بأن رأس المال البشري هو أساس التنمية المستدامة الرئيس السيسي: أؤكد موقفنا الراسخ الداعم لسيادة السودان الشقيق ووحدته الرئيس السيسي: تحقيق الاستقرار في لبنان الشقيق يأتي في صدارة أولويات مصر فوز مصر بجائزة أفضل وجهة سياحية للعام في المعرض الدولي KITF بكازاخستان خطيب الجامع الأزهر: سيناء أرض التجلي.. وحرب أكتوبر نقطة تحول فارقة في التاريخ

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: صندوق الحي.. تكافل لا يعرف البيروقراطية

في زمن تتسارع فيه الحياة وتتباعد فيه القلوب، تظل المبادرات الشعبية هي الأمل الحقيقي في إعادة الدفء للمجتمع. من هذه المبادرات النبيلة، تبرز فكرة "صندوق الحي" كواحة إنسانية تُروى فيها معاني الرحمة والتكافل، بعيدًا عن البيروقراطية والروتين، وأقرب إلى النبض الحقيقي للناس.

"صندوق الحي" ليس مؤسسة ولا جمعية تحمل أختامًا رسمية ولا أوراقًا حكومية. بل هو قلب نابض داخل كل حي، يديره أهله لأجل أهله، تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس إدارة الحي وأمين الصندوق، دون تدخل من أي جهة حكومية أو سياسية أو حتى دينية. إنه مشروع من الناس وللناس، ينمو بالإخلاص ويثمر بالعطاء.

في كل حي، هناك أم فقدت عائلها، أو عجوز لا يجد ثمن دوائه، أو طفل يحتاج إلى حقيبة مدرسة، أو شاب يريد أن يبدأ حياته بمشروع بسيط. هؤلاء لا يعرفون طريقًا إلى الجمعيات، ولا يُجيدون ملء الاستمارات الطويلة. لكن "صندوق الحي" يعرف طريقه إليهم، يعرف وجوههم، ويسمع همسهم قبل أن يرتفع صوتهم.

الفكرة بسيطة لكنها عظيمة: صندوق مالي صغير، يُمول بتبرعات سكان الحي، كلٌ على قدر استطاعته. البعض يضع جنيهًا، والبعض يضع أكثر، لكن الأثر يتضاعف حين يجتمع القلب على نية الخير. لا حاجة للإعلانات ولا للمناشدات، فالثقة وحدها كافية، والمشاركة طوعية بحتة. وكل قرش يدخل الصندوق يُسجل ويُصرف في النور، تحت عين أهله وبتصديق من ضمير جماعي لا يعرف المجاملة.

ليس الهدف فقط تقديم المال، بل بناء رابطة إنسانية جديدة، تعيد تعريف كلمة "جيرة" و"سكن". حين يشعر الفقير أن حيّه لا يتركه، وأن أهل بيته الكبار يحملون همه، تنكسر حدة الحاجة وتُولد في قلبه كرامة جديدة. وحين يشارك الغني بجزء من رزقه في سرية ومحبة، يتطهر من الشُح وتُبارك له دنياه.

"صندوق الحي" ليس بديلاً عن الدولة، لكنه جدار حماية إضافي للأرواح التي تسقط من بين ثغرات النظام. هو صوت الضمير في مواجهة صمت الإجراءات، وهو يد ممدودة لمن لا يملك حتى أن يمد يده.

فلنجعل من هذه الفكرة واقعًا. نضع الصندوق في قلب الحي، ونضع المحبة في قلوبنا، ونُعيد ترتيب أولوياتنا. فرب جنيه في يد أمين، أنقذ حياة إنسان، ورب كلمة طيبة داخل لجنة الحي، زرعت أملًا في قلب يتألم.

"صندوق الحي" ليس حلمًا، بل دعوة للصحوة، وصيحة في وجه اللامبالاة. فلنكن جميعًا من المؤسسين، ولنُثبت أن الخير لا يحتاج إلى قرارات.. بل إلى نية، وصدق، وجيران لا ينسون بعضهم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063