هي وهما
الثلاثاء 10 مارس 2026 11:21 صـ 21 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جان رامز يجسد تأثير الطلاق السلبي على الأولاد في بابا وماما جيران بابا وماما جيران.. أحمد داود يذهب مع أولاده لطبيب نفسي بسبب مشاكل الطلاق مسلسل بيبو.. مواجهة بين سيد رجب وأم بيبو في السجن مي كساب عن صراع الأعلى مشاهدة في رمضان: المنافسة حلوة بس من غير غل وحقد فن الحرب.. ريم مصطفى تبتز والد يوسف الشريف وتقرر قتل شيري عادل جمال سليمان: الإخوان فشلوا في فك ”شفرة” مصر وحاولوا إخضاع شعب يرفض التطرف جمال سليمان: بشار الأسد يعيش بأوهام ولا يمتلك ما يكفي من الذكاء نقيب الإعلاميين: تطوير ماسبيرو يبدأ بتحسين حياة العاملين وجودة الرسالة الإعلامية عمرو الليثي يكشف قصة نجاح شاب من الأرياف ذهب للصحراء وجعلها جنة خضراء كمال أبو رية: تأثير الدراما التلفزيونية أقوى من الكتب.. ولم أشاهد أي من أعمال رمضان جمال سليمان: أفضل الفصل بين الدين والدولة.. توظيف السياسي للدين يجهض لغة الحوار في الحلقة الخامسة بمسلسل حكاية نرجس.. ريهام عبد الغفور تتسبب في وفاة حماتها بعد شكها فيها

آراء هي وهما

الدكتور أحمد عبود يكتب: صندوق الحي.. تكافل لا يعرف البيروقراطية

في زمن تتسارع فيه الحياة وتتباعد فيه القلوب، تظل المبادرات الشعبية هي الأمل الحقيقي في إعادة الدفء للمجتمع. من هذه المبادرات النبيلة، تبرز فكرة "صندوق الحي" كواحة إنسانية تُروى فيها معاني الرحمة والتكافل، بعيدًا عن البيروقراطية والروتين، وأقرب إلى النبض الحقيقي للناس.

"صندوق الحي" ليس مؤسسة ولا جمعية تحمل أختامًا رسمية ولا أوراقًا حكومية. بل هو قلب نابض داخل كل حي، يديره أهله لأجل أهله، تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس إدارة الحي وأمين الصندوق، دون تدخل من أي جهة حكومية أو سياسية أو حتى دينية. إنه مشروع من الناس وللناس، ينمو بالإخلاص ويثمر بالعطاء.

في كل حي، هناك أم فقدت عائلها، أو عجوز لا يجد ثمن دوائه، أو طفل يحتاج إلى حقيبة مدرسة، أو شاب يريد أن يبدأ حياته بمشروع بسيط. هؤلاء لا يعرفون طريقًا إلى الجمعيات، ولا يُجيدون ملء الاستمارات الطويلة. لكن "صندوق الحي" يعرف طريقه إليهم، يعرف وجوههم، ويسمع همسهم قبل أن يرتفع صوتهم.

الفكرة بسيطة لكنها عظيمة: صندوق مالي صغير، يُمول بتبرعات سكان الحي، كلٌ على قدر استطاعته. البعض يضع جنيهًا، والبعض يضع أكثر، لكن الأثر يتضاعف حين يجتمع القلب على نية الخير. لا حاجة للإعلانات ولا للمناشدات، فالثقة وحدها كافية، والمشاركة طوعية بحتة. وكل قرش يدخل الصندوق يُسجل ويُصرف في النور، تحت عين أهله وبتصديق من ضمير جماعي لا يعرف المجاملة.

ليس الهدف فقط تقديم المال، بل بناء رابطة إنسانية جديدة، تعيد تعريف كلمة "جيرة" و"سكن". حين يشعر الفقير أن حيّه لا يتركه، وأن أهل بيته الكبار يحملون همه، تنكسر حدة الحاجة وتُولد في قلبه كرامة جديدة. وحين يشارك الغني بجزء من رزقه في سرية ومحبة، يتطهر من الشُح وتُبارك له دنياه.

"صندوق الحي" ليس بديلاً عن الدولة، لكنه جدار حماية إضافي للأرواح التي تسقط من بين ثغرات النظام. هو صوت الضمير في مواجهة صمت الإجراءات، وهو يد ممدودة لمن لا يملك حتى أن يمد يده.

فلنجعل من هذه الفكرة واقعًا. نضع الصندوق في قلب الحي، ونضع المحبة في قلوبنا، ونُعيد ترتيب أولوياتنا. فرب جنيه في يد أمين، أنقذ حياة إنسان، ورب كلمة طيبة داخل لجنة الحي، زرعت أملًا في قلب يتألم.

"صندوق الحي" ليس حلمًا، بل دعوة للصحوة، وصيحة في وجه اللامبالاة. فلنكن جميعًا من المؤسسين، ولنُثبت أن الخير لا يحتاج إلى قرارات.. بل إلى نية، وصدق، وجيران لا ينسون بعضهم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7254 52.8254
يورو 60.9453 61.0768
جنيه إسترلينى 70.3515 70.5114
فرنك سويسرى 67.6748 67.8118
100 ين يابانى 33.2695 33.3347
ريال سعودى 14.0433 14.0725
دينار كويتى 172.0804 172.4630
درهم اماراتى 14.3514 14.3844
اليوان الصينى 7.6215 7.6376