هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 05:39 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

آراء هي وهما

محمد إسماعيل يكتب: ماذا بعد ؟

لا أعلم، هل تفرحنا الأحداث الجارية أم تحزننا؟
أظن أن الفرح فيها قليل، والحزن فيها كثير.

الحل واضح كوضوح الشمس إن أردنا إعمار الأرض وأن نحيا بسلام وأمان، فنحن جميعًا بنو آدم. ولا سبيل لذلك إلا بحل القضية الفلسطينية، وتطبيق حل الدولتين، والتخلي عن حلم التوسع، والقبول ببعضنا البعض، وإقصاء الخرافات والموروثات غير الدينية، التي تزعم إسرائيل أنها تنتمي إلى التوراة.

حقيقةً، الأمر خطير جدًا، ولمن يظن أن هذه الحرب هي بداية زوال إسرائيل، أقول: كلا، بل إنها تمكين لآلة الحرب الأمريكية والأوروبية من التغلغل في منطقة الشرق الأوسط، والسيطرة على مياهها الإقليمية، ونهب خيراتها. ومع استمرار دعم الكيان المحتل من قِبل القوى الغربية الاستعمارية وأمريكا، فإن الوضع يصبح أكثر خطورة.

ومن يعتقد أنها نهاية اليهود، أقول له: بل هي بداية النهاية للجميع. سترتفع الأسعار، وتهتز اقتصادات كثيرة، مما سينعكس بشكل مرعب على فاتورة الغذاء والحياة في كل دول المنطقة. ومن المحتمل أن يعود الإرهاب لينمو من جديد بأشكال مختلفة، كقافلة الصمود وغيرها.

والله، لا أرى صوتًا عاقلًا يُحب الحياة، كما أرى صوت الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رفض تهجير الفلسطينيين، ورفض المشاركة في حرب الحوثيين، أو التورط في باب المندب، أو ليبيا، أو السودان، أو إثيوبيا. كلماته دائمًا قوية، تعبّر عن مصر، وعن قوة جيشها، وتلاحم شعبها، ودعوتها للسلام.

بالله عليكم، قبل فوات الأوان، استمعوا لصوت العقل.
خذوا بما يطالب به زعيم مصر، الرئيس السيسي، حفظه الله، مرارًا وتكرارًا:

  • حل الدولتين الفلسطينية.

  • نزع أسلحة الدمار الشامل.

  • خلق كيان عربي موحد مبني على التعاون الاقتصادي.

  • التعامل بدبلوماسية مشتركة في كل القضايا الدولية.

  • أن لا تتعامل إسرائيل بغطرسة وتكبر مع جيرانها.

  • وقبل كل ذلك، وقف كل حرب إيرانية فلسطينية فورًا مع الكيان المتغطرس.

يجب على كل القوى العظمى أن تستمع لصوت السيسي، وتتدخل لإنهاء هذه الحرب فورًا، خاصة: أمريكا، والاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا، ومجلس الأمن. يجب وقف إطلاق النار والاستماع إلى صوت العقل من مصر، ومن غيرها من الدول التي تنادي بحقن الدماء وإعمار الأرض، لا بتدميرها.

ولا أقول إلا:
اللهم احفظ أوطاننا،
ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا،
احفظ مصر وسائر بلاد العرب،
احفظ جيشنا وشرطتنا وشعبنا ومقدرات أوطاننا،
احفظ زعيم أمتنا رئيس مصر عبد الفتاح السيسي،
واحفظنا من فوقنا ومن تحتنا، ولا تجعل الدائرة علينا.

حفظ الله مصر من كل سوء ومكروه.