هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 12:02 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد جلال يعيد النبريصي وصقر لتشكيل الإسماعيلي أمام البنك الأهلي الأوقاف تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى «النسخة الرابعة» هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ12 مجمعا في 11 محافظة 2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر

آراء هي وهما

هبة عادل تكتب: تصعيد إيراني – إسرائيلي يهدد بتوسيع نطاق الصراع… والموقف الأمريكي يزيد التوتر

“ينبغي على إيران ألا تستهدف المصالح الأمريكية أو الموظفين الأمريكيين”
— ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي

بهذا التحذير المباشر، أرسلت واشنطن رسالة واضحة لطهران، بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في مدينة قصر شيرين غربي إيران، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق الإعلام الإيراني. التصعيد العسكري الأخير يفتح أبوابًا جديدة من الاحتمالات الخطيرة، ويعيد المنطقة إلى مشهد مألوف من التهديدات والتوازنات الدقيقة.

إيران بين الرد والدخول في المجهول

على الرغم من تصريحاتها بأن الرد “مشروع وقانوني”، تبدو طهران في وضع داخلي لا يسمح بقرارات عسكرية مرتفعة الكلفة. فالجبهة الإيرانية تشهد:
• اهتزازًا اقتصاديًا غير مسبوق.
• ضغطًا شعبيًا وتظاهرات متكررة.
• صراعًا سياسيًا داخليًا على السلطة.

هذه العوامل قد تجعل الرد الإيراني محدودًا أو عبر أطراف ثالثة، لكن ذلك لا ينفي أن أي خطأ في التقدير قد يشعل الإقليم بأكمله.

أمريكا وإسرائيل… شريكان في التصعيد

إسرائيل لا تتحرك منفردة. الدعم الأمريكي المباشر، سياسيًا وعسكريًا، يحوّل واشنطن إلى طرف فعلي في هذا التصعيد.
لكن المفارقة: أن الولايات المتحدة تخشى أن يأتي الرد الإيراني بشكل غير تقليدي، ربما عبر ميليشيات أو مصالح منتشرة في أماكن حساسة كالعراق وسوريا أو حتى البحر الأحمر.

السيناريوهات المحتملة
1. رد عسكري محدود من إيران لتجنب الحرب الشاملة.
2. ضربات بالوكالة من خلال جماعات مسلحة في اليمن أو العراق.
3. تهديد الملاحة في الخليج أو قناة السويس.
4. توسع رقعة الاشتباك نحو غزة ولبنان.

وماذا عن العرب؟ وما دور مصر؟

العالم العربي لا يستطيع تحمل انفجار جديد.
وهنا يبرز الدور المصري كمفتاح للتوازن الإقليمي:
• مصر قادرة على الوساطة بفضل علاقاتها القوية مع الأطراف المختلفة.
• دبلوماسيتها مرنة لكنها حازمة في مواجهة التهديدات الإقليمية.
• جيشها هو الأقوى عربيًا، ويعمل كرادع دون ضجيج.

نحن أمام لحظة فارقة في تاريخ المنطقة.
القرار الآن ليس في من يربح الجولة القادمة… بل في من يمنع الحرب القادمة.
وفي خضم كل هذا، تظل مصر كما كانت دائمًا:
عقل الأمة… وصمام أمانها.

موضوعات متعلقة