هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 12:33 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

آراء هي وهما

هبة عادل تكتب: تصعيد إيراني – إسرائيلي يهدد بتوسيع نطاق الصراع… والموقف الأمريكي يزيد التوتر

“ينبغي على إيران ألا تستهدف المصالح الأمريكية أو الموظفين الأمريكيين”
— ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي

بهذا التحذير المباشر، أرسلت واشنطن رسالة واضحة لطهران، بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في مدينة قصر شيرين غربي إيران، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق الإعلام الإيراني. التصعيد العسكري الأخير يفتح أبوابًا جديدة من الاحتمالات الخطيرة، ويعيد المنطقة إلى مشهد مألوف من التهديدات والتوازنات الدقيقة.

إيران بين الرد والدخول في المجهول

على الرغم من تصريحاتها بأن الرد “مشروع وقانوني”، تبدو طهران في وضع داخلي لا يسمح بقرارات عسكرية مرتفعة الكلفة. فالجبهة الإيرانية تشهد:
• اهتزازًا اقتصاديًا غير مسبوق.
• ضغطًا شعبيًا وتظاهرات متكررة.
• صراعًا سياسيًا داخليًا على السلطة.

هذه العوامل قد تجعل الرد الإيراني محدودًا أو عبر أطراف ثالثة، لكن ذلك لا ينفي أن أي خطأ في التقدير قد يشعل الإقليم بأكمله.

أمريكا وإسرائيل… شريكان في التصعيد

إسرائيل لا تتحرك منفردة. الدعم الأمريكي المباشر، سياسيًا وعسكريًا، يحوّل واشنطن إلى طرف فعلي في هذا التصعيد.
لكن المفارقة: أن الولايات المتحدة تخشى أن يأتي الرد الإيراني بشكل غير تقليدي، ربما عبر ميليشيات أو مصالح منتشرة في أماكن حساسة كالعراق وسوريا أو حتى البحر الأحمر.

السيناريوهات المحتملة
1. رد عسكري محدود من إيران لتجنب الحرب الشاملة.
2. ضربات بالوكالة من خلال جماعات مسلحة في اليمن أو العراق.
3. تهديد الملاحة في الخليج أو قناة السويس.
4. توسع رقعة الاشتباك نحو غزة ولبنان.

وماذا عن العرب؟ وما دور مصر؟

العالم العربي لا يستطيع تحمل انفجار جديد.
وهنا يبرز الدور المصري كمفتاح للتوازن الإقليمي:
• مصر قادرة على الوساطة بفضل علاقاتها القوية مع الأطراف المختلفة.
• دبلوماسيتها مرنة لكنها حازمة في مواجهة التهديدات الإقليمية.
• جيشها هو الأقوى عربيًا، ويعمل كرادع دون ضجيج.

نحن أمام لحظة فارقة في تاريخ المنطقة.
القرار الآن ليس في من يربح الجولة القادمة… بل في من يمنع الحرب القادمة.
وفي خضم كل هذا، تظل مصر كما كانت دائمًا:
عقل الأمة… وصمام أمانها.

موضوعات متعلقة