هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:06 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

ناس TV

مكافحة الإدمان: 42% من مرضانا في 2024 متعاطو مخدرات تخليقية.. وحش يدمر كل شيء

كشف الدكتور إبراهيم عسكر، مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أكثر من 42% من المرضى الذين استقبلهم الصندوق خلال عام 2024 كانوا من متعاطي المخدرات التخليقية مثل الشابو والأستروكس والأيس.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «ON E»، أن الصندوق يستقبل سنويا ما يزيد عن 170 ألف مريض، مؤكدا قدرة المراكز على علاجهم طالما توفرت لدى المريض الرغبة الصادقة في العلاج.
ووصف المخدرات التخليقية بأنها «وحش يدمر كل شيء»، مضيفا أن خطرها تزايد إلى درجة الانتحار والقتل والعنف المتزايد في المجتمع بشكل كبير في حوادث متكررة على غرار حادثة متعاطي الشابو في الإسماعيلية وفصل رأس مواطن.
وأشار إلى أن «الأفضل أن يُقبل المريض بنفسه على العلاج كخطوة أولى أو يتصل بالخط الساخن 16023 التابع للصندوق، الذي يستقبل كافة الاتصالات ويقدم الخدمة العلاجية بالمجان وفي سرية تامة».
وأوضح أن الصندوق يمتلك حاليا 34 مركزا علاجيا منتشرة في 19 محافظة، تغطي غالبية أنحاء الجمهورية، لافتا أن «طبيعة المادة المخدرة التي تغيرت أدت إلى إقبال المرضى على التعاطي بشكل كبير، وأصبحنا نستعين بأساليب علاجية مختلفة تماما للمواجهة».
ونوه أن العلاج يتعامل بشكل كبير مع الأعراض والسلوكيات الإدمانية بصورة أوسع، ويعزز من المهارات الحياتية التي تساعد المريض على العودة للمجتمع، قائلا: «إذا اتخذ المتعاطي القرار من تلقاء نفسه بأنه يريد العلاج، فإنه يعود للتعافي».

موضوعات متعلقة