هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:34 مـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

مكافحة الإدمان: 42% من مرضانا في 2024 متعاطو مخدرات تخليقية.. وحش يدمر كل شيء

كشف الدكتور إبراهيم عسكر، مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أكثر من 42% من المرضى الذين استقبلهم الصندوق خلال عام 2024 كانوا من متعاطي المخدرات التخليقية مثل الشابو والأستروكس والأيس.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «ON E»، أن الصندوق يستقبل سنويا ما يزيد عن 170 ألف مريض، مؤكدا قدرة المراكز على علاجهم طالما توفرت لدى المريض الرغبة الصادقة في العلاج.
ووصف المخدرات التخليقية بأنها «وحش يدمر كل شيء»، مضيفا أن خطرها تزايد إلى درجة الانتحار والقتل والعنف المتزايد في المجتمع بشكل كبير في حوادث متكررة على غرار حادثة متعاطي الشابو في الإسماعيلية وفصل رأس مواطن.
وأشار إلى أن «الأفضل أن يُقبل المريض بنفسه على العلاج كخطوة أولى أو يتصل بالخط الساخن 16023 التابع للصندوق، الذي يستقبل كافة الاتصالات ويقدم الخدمة العلاجية بالمجان وفي سرية تامة».
وأوضح أن الصندوق يمتلك حاليا 34 مركزا علاجيا منتشرة في 19 محافظة، تغطي غالبية أنحاء الجمهورية، لافتا أن «طبيعة المادة المخدرة التي تغيرت أدت إلى إقبال المرضى على التعاطي بشكل كبير، وأصبحنا نستعين بأساليب علاجية مختلفة تماما للمواجهة».
ونوه أن العلاج يتعامل بشكل كبير مع الأعراض والسلوكيات الإدمانية بصورة أوسع، ويعزز من المهارات الحياتية التي تساعد المريض على العودة للمجتمع، قائلا: «إذا اتخذ المتعاطي القرار من تلقاء نفسه بأنه يريد العلاج، فإنه يعود للتعافي».

موضوعات متعلقة