هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 08:44 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

مكافحة الإدمان: 42% من مرضانا في 2024 متعاطو مخدرات تخليقية.. وحش يدمر كل شيء

كشف الدكتور إبراهيم عسكر، مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أكثر من 42% من المرضى الذين استقبلهم الصندوق خلال عام 2024 كانوا من متعاطي المخدرات التخليقية مثل الشابو والأستروكس والأيس.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «ON E»، أن الصندوق يستقبل سنويا ما يزيد عن 170 ألف مريض، مؤكدا قدرة المراكز على علاجهم طالما توفرت لدى المريض الرغبة الصادقة في العلاج.
ووصف المخدرات التخليقية بأنها «وحش يدمر كل شيء»، مضيفا أن خطرها تزايد إلى درجة الانتحار والقتل والعنف المتزايد في المجتمع بشكل كبير في حوادث متكررة على غرار حادثة متعاطي الشابو في الإسماعيلية وفصل رأس مواطن.
وأشار إلى أن «الأفضل أن يُقبل المريض بنفسه على العلاج كخطوة أولى أو يتصل بالخط الساخن 16023 التابع للصندوق، الذي يستقبل كافة الاتصالات ويقدم الخدمة العلاجية بالمجان وفي سرية تامة».
وأوضح أن الصندوق يمتلك حاليا 34 مركزا علاجيا منتشرة في 19 محافظة، تغطي غالبية أنحاء الجمهورية، لافتا أن «طبيعة المادة المخدرة التي تغيرت أدت إلى إقبال المرضى على التعاطي بشكل كبير، وأصبحنا نستعين بأساليب علاجية مختلفة تماما للمواجهة».
ونوه أن العلاج يتعامل بشكل كبير مع الأعراض والسلوكيات الإدمانية بصورة أوسع، ويعزز من المهارات الحياتية التي تساعد المريض على العودة للمجتمع، قائلا: «إذا اتخذ المتعاطي القرار من تلقاء نفسه بأنه يريد العلاج، فإنه يعود للتعافي».

موضوعات متعلقة