هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:30 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي: اللجنة العليا للتنسيق تجتمع الخميس لمراجعة نتائج الشهادات المعادلة تمهيدا لإعلانها الأرصاد: طقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 32 وزير الصحة يتفقد مشروعي مستشفى بولاق أبو العلا ومدينة النيل الطبية.. والتسليم خلال 2027 أول كفيف حاصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي بجامعة الإسكندرية بامتياز: بدأت دوراتي في الكمبيوتر من 1988 واقعة معهد الكبد.. رئيس جامعة المنوفية: سنتعامل مع ما تسفر عنه التحقيقات بكل حسم وشفافية لجان وزارة السياحة تتابع تنفيذ برامج العمرة في أراضي الحرمين الشريفين مزاد جمارك الإسكندرية والدخيلة يحقق 9.1 مليون جنيه من بيع 15 لوط سيارات وبضائع وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي قنصل عام الصين بالإسكندرية: مصر تمثل شريكا محوريا في مسيرة التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري وزيرة الإسكان: تطوير وتنويع البرامج السكنية لتناسب احتياجات المواطنين ومستويات دخولهم شعبة المخابز: لا زيادة جديدة في أسعار الخبز السياحي والفينو حتى الآن منصة مصر الرقمية تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. تعرف على الخطوات

ناس TV

فاروق جويدة: الثقافة المصرية الحالية لا ترضيني.. وأشعر بالغربة والوحدة

رد الشاعر والكاتب فاروق جويدة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب، حول رأيه في حال الثقافة، قائلا: «الثقافة 3 مستويات أنا على المستوى الشخصي أعاني منهم، الضحالة الموجودة لا ترضيني إطلاقا».
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» عبر شاشة MBC» مصر»، إن «الثقافة المصرية، ليست هذه مصر إطلاقًا، مش ممكن»، مستعيدًا ذكرياته في الشاب، قائلا: «أنا كنت أذهب إلى الأهرام وأنا شاب صغير أقابل توفيق الحكيم، وإحسان عبد القدوس، ويوسف إدريس، كان هذا المجال الذي عشت فيه، الآن فأشعر بالوحدة.. اليوم أنا وحيد، وأعيش في غربة حقيقية"».
وفي معرض إجابته عن الأسباب، قال إن «هناك جزء إهمال شعبي ورسمي من كليهما، بالإضافة إلى أن موازين الحياة تغيرت، فلم يعد الإنسان يُقيّم اليوم بثقافته أو إبداعه أو مكانته، فعندما يتقدم شاب لخطبة فتاة؛ يكون السؤال الأول عن الماديات الشقة والسيارة».
واعتبر أن «انقسام المجتمع على نفسه» يمثل «أخطر شيء يهدد الثقافة المصرية»، موضحا أن المجتمع أصبح «فئات بلا تجانس، ولم يعد الانتماء الذي يجمعنا كلنا مرة واحدة».
وضرب مثالا قائلا: «أنت تقيم في منتجع، وأنا في منتجع، وأنا أذهب إلى مستشفى لأني مقتدر ماديا، في حين هناك شاب موهوب مريض في الريف، كان من الممكن أن يصبح أمل دنقل أو أي شاعر وممكن يموت لأنه لم يعالج».
وأشار إلى تراجع دور المعلم كقدوة وتغير التعليم كان في السابق، فضلا عن أن «مساحة حرية الإبداع باتت محدودة جدًا».

موضوعات متعلقة