هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:34 مـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

فاروق جويدة: الثقافة المصرية الحالية لا ترضيني.. وأشعر بالغربة والوحدة

رد الشاعر والكاتب فاروق جويدة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب، حول رأيه في حال الثقافة، قائلا: «الثقافة 3 مستويات أنا على المستوى الشخصي أعاني منهم، الضحالة الموجودة لا ترضيني إطلاقا».
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» عبر شاشة MBC» مصر»، إن «الثقافة المصرية، ليست هذه مصر إطلاقًا، مش ممكن»، مستعيدًا ذكرياته في الشاب، قائلا: «أنا كنت أذهب إلى الأهرام وأنا شاب صغير أقابل توفيق الحكيم، وإحسان عبد القدوس، ويوسف إدريس، كان هذا المجال الذي عشت فيه، الآن فأشعر بالوحدة.. اليوم أنا وحيد، وأعيش في غربة حقيقية"».
وفي معرض إجابته عن الأسباب، قال إن «هناك جزء إهمال شعبي ورسمي من كليهما، بالإضافة إلى أن موازين الحياة تغيرت، فلم يعد الإنسان يُقيّم اليوم بثقافته أو إبداعه أو مكانته، فعندما يتقدم شاب لخطبة فتاة؛ يكون السؤال الأول عن الماديات الشقة والسيارة».
واعتبر أن «انقسام المجتمع على نفسه» يمثل «أخطر شيء يهدد الثقافة المصرية»، موضحا أن المجتمع أصبح «فئات بلا تجانس، ولم يعد الانتماء الذي يجمعنا كلنا مرة واحدة».
وضرب مثالا قائلا: «أنت تقيم في منتجع، وأنا في منتجع، وأنا أذهب إلى مستشفى لأني مقتدر ماديا، في حين هناك شاب موهوب مريض في الريف، كان من الممكن أن يصبح أمل دنقل أو أي شاعر وممكن يموت لأنه لم يعالج».
وأشار إلى تراجع دور المعلم كقدوة وتغير التعليم كان في السابق، فضلا عن أن «مساحة حرية الإبداع باتت محدودة جدًا».

موضوعات متعلقة