هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:48 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

فاروق جويدة: المبدعون انقسموا على أنفسهم.. والتشكيك في صلاح الدين وخالد بن الوليد خزعبلات

رد الشاعر والكاتب فاروق جويدة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب حول «وجود مبدعين حاليين في مصر»، قائلا: «انقسموا على أنفسهم خلاص»، مستشهدًا بالجدل الدائر حول شخصيات تاريخية مثل صلاح الدين الأيوبي.
وقال خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» عبر شاشة MBC» مصر»: «الآن تجد من يشكك في صلاح الدين الأيوبي الذي أُلفت عنه مئات الكتب، وآخر يعتبر خالد بن الوليد، الذي يُدرّس كقائد عسكري فذ في المعاهد العسكرية العالمية، مجرد أكذوبة ثانية!».
وعلق الإعلامي عمرو أديب، بأن بعض من شككوا في صلاح الدين يُعتبرون من المثقفين قائلا: «أنا أرى أن في التاريخ وقائع وثوابت وخزعبلات، عندما تتجه إلى الخزعبلات، فأنت اخترت طريقك».
ورد على التشكيك في الصحابي خالد بن الوليد، قائلا إن «سيدنا عمر رضي الله قال عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد.. من يريد القراءة فليذهب إلى المصادر الصحيحة».
كما انتقد «جويدة» من وصفهم بأنهم أصدروا «أحكاما جزافية»، مثل شاعر عربي قال مؤخرًا إن أحمد شوقي «لم يكن شاعرًا»
ورفض ربط القراءة عن الشخصيات الإسلامية البارزة مثل خالد بن الوليد أو صلاح الدين بالتدين، مؤكدًا أن «الأمر لا علاقة له بالدين، والانقسام الحاصل الآن ليس له ثوابت ولا أصول، على الإنسان أن يتكلم فيما يفهم أو يتخصص، لا أن يبحث عن بضع خزعبلات في التاريخ».
وشدد على أهمية «مبدأ الاختيار، والأمانة، والمصداقية، والهدف»، متسائلا: «أنت تريد ضرب رمز لتدمره، أم تريد أن تحييه في ضمائر الناس؟ هل تريد أن تقول لهذه الأمة المنكوبة إن صلاح الدين، الذي انتصر في ظروف أسوأ وحصار، كان أكذوبة؟ وإن خالد بن الوليد، سيف الله المسلول والنموذج في العسكرية، كان أكذوبة؟».

موضوعات متعلقة