هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 09:27 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

فاروق جويدة: المبدعون انقسموا على أنفسهم.. والتشكيك في صلاح الدين وخالد بن الوليد خزعبلات

رد الشاعر والكاتب فاروق جويدة، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب حول «وجود مبدعين حاليين في مصر»، قائلا: «انقسموا على أنفسهم خلاص»، مستشهدًا بالجدل الدائر حول شخصيات تاريخية مثل صلاح الدين الأيوبي.
وقال خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» عبر شاشة MBC» مصر»: «الآن تجد من يشكك في صلاح الدين الأيوبي الذي أُلفت عنه مئات الكتب، وآخر يعتبر خالد بن الوليد، الذي يُدرّس كقائد عسكري فذ في المعاهد العسكرية العالمية، مجرد أكذوبة ثانية!».
وعلق الإعلامي عمرو أديب، بأن بعض من شككوا في صلاح الدين يُعتبرون من المثقفين قائلا: «أنا أرى أن في التاريخ وقائع وثوابت وخزعبلات، عندما تتجه إلى الخزعبلات، فأنت اخترت طريقك».
ورد على التشكيك في الصحابي خالد بن الوليد، قائلا إن «سيدنا عمر رضي الله قال عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد.. من يريد القراءة فليذهب إلى المصادر الصحيحة».
كما انتقد «جويدة» من وصفهم بأنهم أصدروا «أحكاما جزافية»، مثل شاعر عربي قال مؤخرًا إن أحمد شوقي «لم يكن شاعرًا»
ورفض ربط القراءة عن الشخصيات الإسلامية البارزة مثل خالد بن الوليد أو صلاح الدين بالتدين، مؤكدًا أن «الأمر لا علاقة له بالدين، والانقسام الحاصل الآن ليس له ثوابت ولا أصول، على الإنسان أن يتكلم فيما يفهم أو يتخصص، لا أن يبحث عن بضع خزعبلات في التاريخ».
وشدد على أهمية «مبدأ الاختيار، والأمانة، والمصداقية، والهدف»، متسائلا: «أنت تريد ضرب رمز لتدمره، أم تريد أن تحييه في ضمائر الناس؟ هل تريد أن تقول لهذه الأمة المنكوبة إن صلاح الدين، الذي انتصر في ظروف أسوأ وحصار، كان أكذوبة؟ وإن خالد بن الوليد، سيف الله المسلول والنموذج في العسكرية، كان أكذوبة؟».

موضوعات متعلقة