هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 09:27 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

فاروق جويدة: الفنانات بقى شكلهم حاجة مزعجة جدا.. دي مش وجهة الفن المصري إطلاقا

أبدى الشاعر والكاتب فاروق جويدة، رأيه في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: «أنا أستبعد عنه تماما الجانب الثقافي، هو ليس له في أي ثقافة، لكنه رجل أعمال على درجة كبيرة من الذكاء الشديد، ونموذج للأمريكي صاحب الفكر العملي، فهو رجل أعمال صرف، حالة فريدة».
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، أن الثقافة لم تعد جزءا من مكونات الدول، على نقيض الماضي التي كانت الثقافة تشكل بُعدًا في حياة الناس، مشيرا إلى أن ترامب قائم على ثلاثة محاور «الصفقة، والفرصة، والذكاء».
وفي سياق آخر، علق جويدة على حديث الإعلامي عمرو أديب، حول وضع الثقافة بين اليوم والأمس، مستشهدا بمقولة الكاتب يوسف إدريس إليه بأن «نصف البلد كان يكتب قصة قصيرة والنصف الآخر يفكر في كتابة قصة قصيرة».
وقال: «كان زمان هذا هو الزخم الحقيقي»، متابعا بانتقاد لما آلت إليه الاهتمامات الآن، قائلا: «أصبحنا نتابع من تطلقت ومن تزوجت، ومن تشتم زوجها، والفنانات بقى شكلهم حاجة مزعجة جدًا»، على حد وصفه.
وتدخل الإعلامي عمرو أديب مطالبا بتفسير عبارة «الفنانات أصبح شكلهن حاجة مزعجة جدًا»، قائلا: «أنا أقارن لأن أنا قارئ ومتابع، معندهاش شغل تروح تتطلق وتتجوز علشان كل يوم تبقى موجودة وغيره وغيره، قصص أنا كمصري والله أنا ساعات أشعر بالخجل، دي مش وجهة الفن المصري خالص إطلاقا»، حسب تعبيره.
وأضاف: «كنا عندما نسافر تُفتح لنا كل الأبواب، كان هناك احترام وحضور وأناقة، ما نراه الآن جزء من التركيبة الخاطئة الموجودة، وغياب الدولة ليس حلا، يجب أن تكون هناك ضوابط لوجود الثقافة وحمايتها من المتطفلين عليها، ومن الانقسامات التي جعلت صورتنا اليوم مش حلو، كل فترة يخرج شيخ بفتوى، أو يشكك أحد في خالد بن الوليد وصلاح الدين، يا رجل! وفي ظروف كهذه نحن في أمس الحاجة لسيرة صلاح الدين الأيوبي».

موضوعات متعلقة