هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 07:29 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ملفات

أحمد المسلماني: خطاب الرئيس السيسي في قمة بغداد عبر عن ضمير 400 مليون عربي

قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية ببغداد، جاء تمثيلاً للقيم الوطنية والإنسانية، وتعبيراً عن ضمير ٤٠٠ مليون عربي، ومئات الملايين من أنصار الحرية والاستقلال والسلام.

وأضاف: لقد جاء خطاب الرئيس في لحظة فارقة من تاريخنا، ليضع النقاط علي الحروف ويؤكد ثوابتنا ومبادئنا بشأن القضية الفلسطينية، وفي مرحلة غامضة يغلب فيها اللايقين وتصعب فيها الرؤية، جاءت كلمات الرئيس واضحة جلية، تؤكد انحيازها التام لحق الشعب الفلسطيني في أمنه واستقلاله وإقامة دولته، وفي حق المنطقة في إنهاء الحروب والعيش في سلام.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قال إنه إلى جانب القضية الفلسطينية فإن الأمة العربية تواجه تحديات مصيرية تستوجب علينا أن نقف صفا واحدا لمواجهتها، بحزم وإرادة لا تلين.

وقال الرئيس في كلمته: لا يخفى على أحد، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من أشد مراحلها خطورة، وأكثرها دقة.. إذ يتعرض الشعب الفلسطينى، لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، على مدار أكثر من عام ونصف، تهدف إلى طمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة .. حيث تعرض القطاع لعملية تدمير واسعة، لجعله غير قابل للحياة، فى محاولة لدفع أهله إلى التهجير، ومغادرته قسرا تحت أهوال الحرب. فلم تبق آلة الحرب الإسرائيلية، حجرا على حجر، ولم ترحم طفلا أو شيخا.. واتخذت من التجويع والحرمان من الخدمات الصحية سلاحا، ومن التدمير نهجا .. مما أدى إلى نزوح قرابة مليونى فلسطينى داخل القطاع، فى تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.

وتابع: وفى الضفة الغربية، لا تزال آلة الاحتلال، تمارس ذات السياسة القمعية من قتل وتدمير .. ورغم ذلك يبقى الشعب الفلسطينى صامدا، عصيا على الانكسار، متمسكا بحقه المشروع فى أرضه ووطنه.

وأكمل: ومنذ أكتوبر ٢٠٢٣، كثفت مصر جهودها السياسية، لوقف نزيف الدم الفلسطينى، وبذلت مساعى مضنية، للوصول إلى وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية .. مطالبة المجتمع الدولى، وعلى رأسه الولايات المتحدة، باتخاذ خطوات حاسمة، لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.

موضوعات متعلقة