هي وهما
الأحد 1 فبراير 2026 11:49 مـ 13 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك مصر يحصد جائزة أسرع بنك نموا في قطاع الشركات من مجلة جلوبال بيزنس أوتلوك في مصر لعام 2025 عبد السند يمامة: البدوي يحتاجه الوفد الفترة المقبلة.. وكنت متأكدا من فوزه الصحة العالمية: 78 مليونا يحتاجون تدخلات بسبب الإصابة بالأمراض المدارية المهملة وزير الخارجية يهنئ وزير خارجية دولة الكويت الجديد بتوليه مهام منصبه الأعلى للإعلام: نعمل على مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال عبير عطا الله: رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الإفريقي تعكس ثقل «الجمهورية الجديدة» قناة النيل الدولية تدخل مرحلة جديدة.. المسلماني يفتتح استوديو النشرات المطوّر شباب الشيوخ تطالب بآلية فعالة لتمكين ودمج الشباب من ذوي القدرات الخاصة وزير البترول يكلف معتز يحيى رئيسًا لشركة صيانكو ومحمد إسماعيل لـ”كارجاس” ضبط 3 أشخاص للتعدي بالأسلحة البيضاء خلال مشادة مرورية بالدقهلية الحكومة: مشروع قانون جديد لحماية الأطفال من مخاطر استخدام مواقع التواصل عضو بمجلس الشيوخ يطالب بمنع الهواتف المحمولة بالمدارس

آراء هي وهما

إبراهيم نصر يكتب: ورطة ”الهلالي” ـ 1



أثار الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، جدلا واسعا في الأوساط الدينية والثقافية من خلال منهجه الذي أطلق عليه "استفت قلبك"، ويتبنى فيه "الهلالي" تيسيرات فقهية تصل في كثير من الأحيان إلى حد تبني آراء شاذة ومخالفة للإجماع الفقهي المستقر، وقد وضع هذا المنهج، الأستاذ الأزهري في "ورطة" حقيقية، وجعله عرضة للنقد والتجريح من قبل المؤسسة الدينية وزملائه من العلماء وقطاعات واسعة من الجمهور.

إن قاعدة "استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك"، هي جملة وردت فى حديث نبوي صحيح، لكن "الهلالى" يذهب بهذه القاعدة مذاهب بعيدة عن مقاصدها الأصلية. فالحديث في جوهره يدعو إلى استشعار الضمير الحي والوازع الداخلي عند الشك في حكم مسألة ما، لا إلى تجاوز النصوص الواضحة والإجماع المستقر بناء على هوى النفس أو مجرد الاستحسان القلبى أو العقلي المجرد، وهذا ما سوف نفرد له المقال القادم إن شاء الله تعالى.

وتتجلى "ورطة الهلالي" في تبنيه لآراء فقهية عديدة أثارت استياء واسعا. منها على سبيل المثال: رأيه المتعلق بقضية عدم وقوع الطلاق الشفهي، والمساواة المطلقة في الميراث بين الذكور والإناث، وإباحة بعض المحرمات التي ثبتت أدلة تحريمها في الكتاب والسنة. هذه الآراء، وغيرها، قوبلت برفض قاطع من المؤسسة الدينية الرسمية، ممثلة فى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، التي رأت في هذه الآراء خروجا عن الثوابت الشرعية وتعديا على أصول الفقه ومناهج الاستدلال المعتبرة.

لم يقتصر النقد على المؤسسات الرسمية، بل امتد ليشمل زملاء الهلالي من أساتذة الفقه بجامعة الأزهر، الذين عبروا عن قلقهم إزاء ما يرونه "تسيبا" في الفتوى وتشويها لصورة الفقه الإسلامي المعتدل. كما انتقدوا منهجه في التعامل مع النصوص الشرعية، والذي يتسم في نظرهم بالانتقائية والتأويلات البعيدة عن السياق التاريخي واللغوي للنص.

وقال عنه الدكتور على جمعة مفتى الديار الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء: إن الهلالى لايستحق الرد عليه، وخاصة فيما يتعلق بقضية مساواة المرأة بالرجل فى الميراث، معتبرا أن هذا ليس كلاما علميا حتى يمكن الرد عليه بالعلم، وإنما هو كلام جهل، نلتزم فيه بقول الله تعالى: "..وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".

أما على صعيد الجمهور، فقد انقسمت الآراء حول منهج الهلالي، فوجد فيه البعض صوتا "تنويريا" يسعى إلى تخفيف القيود وتقديم فهم أكثر "عقلانية" للدين، ومحاولة جريئة لتجديد الخطاب الديني، ورأى فيه آخرون تهديدا للثوابت الدينية وتمييعا للشعائر والأحكام، وانزلاقا نحو التسيب والانحراف عن المنهج القويم.

هذا الانقسام المجتمعي زاد من حدة "ورطة الهلالي"، وجعله شخصية مثيرة للجدل في كل ظهور إعلامي أو تصريح فقهي.

إن "ورطة الهلالي" ليست مجرد خلاف عابر، بل هي تعكس إشكالية أعمق تتعلق بحدود التيسير في الفتوى، وضوابط الاجتهاد المقبول، ومسؤولية العالم تجاه النصوص الشرعية وإجماع الأمة.

في نهاية المطاف، يبقى الحكم على منهج "استفت قلبك" للدكتور "الهلالى" رهنا بالدراسة المتأنية والمناقشة العلمية الرصينة، بعيدا عن التجريح الشخصي والانفعالات العاطفية. لكن المؤكد أن تبنيه لآراء فقهية شاذة قد وضعه في موقف لا يحسد عليه، وجعله في مرمى سهام النقد، وهو ما يمثل "ورطة" حقيقية لأستاذ جامعي كنا ننتظر منه أن يكون حارسا أمينا على ثوابت الدين لا متجاوزا لها.

إن شاء الله نستكل الحديث فى هذه القضية إن كان فى العمر بقية، ونكشف بالمعلوات لا بالتكهنات من هو الشخص الذى ورط "الهلالى" فى الإتيان بكل ما هو غريب وشاذ، حتى يحقق شهرة وانشارا واسعا، فى أقصر وقت ممكن، وقد كان له ما أراد، وليته ما فعل.
[email protected]

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0811 47.1811
يورو 55.7817 55.9191
جنيه إسترلينى 64.4447 64.5957
فرنك سويسرى 60.8677 61.0443
100 ين يابانى 30.4161 30.4867
ريال سعودى 12.5520 12.5800
دينار كويتى 154.1875 154.5656
درهم اماراتى 12.8182 12.8489
اليوان الصينى 6.7718 6.7877

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7735 جنيه 7680 جنيه $156.42
سعر ذهب 22 7090 جنيه 7040 جنيه $143.39
سعر ذهب 21 6770 جنيه 6720 جنيه $136.87
سعر ذهب 18 5805 جنيه 5760 جنيه $117.32
سعر ذهب 14 4515 جنيه 4480 جنيه $91.25
سعر ذهب 12 3870 جنيه 3840 جنيه $78.21
سعر الأونصة 240650 جنيه 238875 جنيه $4865.23
الجنيه الذهب 54160 جنيه 53760 جنيه $1094.95
الأونصة بالدولار 4865.23 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى