هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 12:36 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أجيري: لم نظهر بأفضل مستوياتنا أمام كوريا.. والأهم أننا حققنا الهدف إبراهيم حسن: هدف بلجيكا سببه خطأ تحكيمي.. واللاعبون ينفذون التعليمات بالحرف بوبوفيتش: سنحتاج إلى مستوى أعلى أمام أمريكا وهبي: اسكتلندا تختلف عن البرازيل.. وصيباري يركز بالكامل مع المغرب أمير المصري: فيلم القصص من أهم أعمالي.. وبكيت بعد قراءة السيناريو كريم قاسم عن مشاركته في «القصص»: حبيت الحقبة دي.. وحاسس إني مش عايز أرجع أمثل في العصر اللي إحنا فيه0 المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هيئة مضيق هرمز ستنسق المرور نيللي كريم: لم أعتذر عن فيلم «القصص» مطلقًا.. ووافقت على المشاركة قبل قراءة السيناريو عمرو سمير عاطف يرد على انتقادات نهاية ورد على فل وياسمين: لم نتعمد بث اليأس لدى مرضى السرطان عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور مصادر لرويترز: الحرس الثوري الإيراني شكل خلايا سرية بالعراق لمهاجمة دول خليجية النائب محمد فؤاد: الدعم النقدي أقرب إلى الـ«سيمي كاش».. ونظريا المواطن سيكون مستفيدا من تطبيقه

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.