هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 09:20 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.