هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 12:08 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
على أنغام «تعرف تتكلم بلدي».. لطيفة توجه رسالة حب لمصر: ربنا يحميكي وينصرك طارق شكري: نصر أكتوبر ملحمة وطنية تجسد عبقرية المصريين وقدرتهم على صناعة الانتصار الأعلى للشئون الإسلامية يفتتح معرضًا لإصداراته بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر رئيس جنوب إفريقيا يزور المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة الحرية المصري: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر أكدت قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وحقوقها المائية «صناعة النواب» ترسم ملامح أجندة دور الانعقاد الثاني.. الذكاء الاصطناعي وتداعيات قرار أوروبي بشأن مخلفات المعادن شيخ الأزهر يستقبل وفدًا من أبطال حرب أكتوبر.. صور عضو التحالف الوطني تفتتح مركزًا متخصصًا لحديثي الولادة والمبتسرين محمد نشأت: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يترجم رؤية الرئيس السيسي لشراكة مصرية أفريقية أكثر فاعلية ياسر جلال يُحيي ذكرى انتصارات أكتوبر: «يوم العزة والكرامة والنصر» الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.