هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 09:19 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج «صبايا الخير» للتحقيق أمين مساعد حماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بيوم إفريقيا تؤكد على دعم العمل الإفريقي المشترك أمين سر تعليم الشيوخ: دعوة الرئيس السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائية عمرو وهبة بصحبة تامر عاشور من داخل المسجد النبوي الشريف نشأت حتة: الرئيس السيسي قدّم خريطة تمكين مستقبلي للشباب لتعظيم ثروات القارة السمراء مستقبل وطن: رسائل الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” تؤكد رؤية مصر لتعزيز وحدة القارة النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء هاني الهلالي: مصر ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في إفريقيا بقيادة الرئيس السيسي محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.