هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 06:31 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي.. 10 نوفمبر محافظ بورسعيد يتفقد تطوير البنية التحتية والرصف والإنارة بشارع الحميدي.. صور وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة زيلينسكي يدعو الشركاء إلى تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان أهمية تكثيف جهود خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير شارع الجامعة ومنطقة منخفض التكاليف بمدينة بورفؤاد.. صور نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى رمد قلاوون لمتابعة أعمال التطوير ودعم إحياء القاهرة التاريخية محافظ السويس يبحث تطوير خدمات جمعية الصم وتعزيز دمج الأعضاء مجتمعيا رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل «الزراعة» تبحث تطوير أداء المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل»

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.