هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:48 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اعتداء على شاطئ مطروح.. ضبط متهمين ضربا شاب بصاعق وعصا بسبب «الحذاء» ضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر فيديوهات خادشة للحياء بهدف الربح الرئيس السيسي يشدد على ضمان تطبيق الحد الأدنى للأجور في المدارس على المعلمين والفنيين والإداريين وزير العمل يهنئ الشعب المصري بمناسبة المولد النبوي الشريف كبير مستشاري ترامب: الشراكة بين أمريكا ومصر ركيزة لتعزيز السلام والاستقرار رئيس الوزراء يلتقي وزير المالية لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة سويلم يلتقي وزير الغذاء والزراعة والصناعات الخفيفة المنغولي لبحث تعزيز التعاون في مجالات المياه والزراعة وزير السياحة ومحافظ مطروح يتفقدان منافذ منتجات الزيتون والتراث البدوي ويبحثان مقترح إقامة مهرجان لحصاد الزيتون الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع سفير الهند بالقاهرة تعزيز الاستثمارات الهندية في مصر محافظ المنيا ورئيس الرعاية الصحية يبحثان مستجدات التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل وزيرة الإسكان تلتقي رئيس شركة «إميا باور» الإماراتية لبحث تعزيز التعاون المشترك رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة التنسيق المشترك في الملفات الاقتصادية

ناس TV

صلاح حسب الله: الإجراءات القانونية في قضية ياسين سهلت على المحكمة اتخاذ حكمها السريع


قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث السابق باسم مجلس النواب وأستاذ القانون، إن الطفل ياسين تعرض للاعتداء على مدار سنة كاملة في مدرسة دمنهور، مشيرًا إلى أن الأم كان يجب أن تكون أكثر متابعة لسلوكيات ابنها.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن العائلة كانت خارج البلاد في تلك الفترة، وهو ما جعل الطفل يجرؤ على الإفصاح عن الحادث بعد تهديد الجاني له بقتل والديه لكنه تساءل عن دور الأم في متابعة تغيرات سلوك الطفل، خصوصًا بعد دخوله المدرسة واحتكاكه بمجتمع جديد.
وأشاد الدكتور حسب الله بشجاعة الأم بعد اكتشافها للواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة أخذت الإجراءات القانونية اللازمة بمجرد علمها بما حدث، حيث تم إخضاع الطفل للفحص الطبي الشرعي، بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها النيابة.
وأوضح أن هذه الإجراءات سهلت على المحكمة اتخاذ القرار الحاسم في القضية، والذي تمثل في إصدار حكم بالسجن المؤبد في أول جلسة.
وأشار إلى أن القضية لا علاقة لها بالديانة، حيث كان من الممكن أن يكون الجاني مسلمًا أو مسيحيًا، وأن القضية تمثل مشكلة اجتماعية لا دينية.
وأكد على ضرورة أن يكون المجتمع المصري، بكافة أطيافه، متحدًا في مواجهة هذه القضايا، مؤكدًا أن البعض يحاول إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين في هذا السياق.
وختم بتأكيد أن المسألة ليست قضية دينية بل قضية مجتمع يتطلب تكاتف الجميع.