هي وهما
السبت 24 أكتوبر 2026 02:22 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مواعيد عرض آخر حلقتين من مسلسل خمسين خمسين وزير المالية: وفرنا 7 إلى 8 مليارات جنيه من ترشيد استهلاك الوقود والغاز وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول محافظ البنك المركزي: استهداف خفض التضخم إلى 7% خلال 2027 وسعر الصرف المرن خط الدفاع الأول عن الاقتصاد وزير المالية في منتدى مصر: نستهدف خفض الدين دون 70% من الناتج المحلي بحلول 2030 مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط يستقبل 10 آلاف و233 مترددًا خلال سبتمبر الماضي «التخطيط»: البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يتضمن 185 إجراءً للنهوض بـ5 قطاعات أحمد رستم: نستهدف تحقيق نمو 6.8% وخفض التضخم إلى 7% والبطالة إلى 5.5% اللواء رماح السيد هاشم سكرتيرًا عامًا لمحافظة أسوان المنيا تحتفي باليوم العالمي للفتاة بماراثون يجمع 450 فتاة على كورنيش النيل محافظة بورسعيد تناشد المواطنين ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لضمان استدامة الموارد ضبط سيدة بالقليوبية لتنفيذ 52 حكمًا قضائيًا صادرًا ضدها لصالح طليقها

ناس TV

كيف يمكن للأم تحديد إذا كان طفلها ضحية تحرش؟.. ”استشاري الصحة النفسية ترد


قالت الدكتورة عبير طلعت، استشاري الصحة النفسية، إن متابعة أحداث قضية إياد تُظهر ضرورة الانتباه لدلالات سلوكية وجسدية لدى الأطفال ضحايا التحرش، حيث قد يعاني الطفل من ألم في منطقة معينة، أو صعوبة في استخدام الحمام أو الجلوس.
وتساءلت الدكتورة عبير في مداخلة هاتفية لبرنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، عن الفرق بين الطفل الذي يعبر عن ما حدث له فورًا وبين من يخشى الإفصاح عن الواقعة. وأوضحت أن العلاقة بين الأم وطفلها مهمة للغاية في هذا الصدد، وأكدت على ضرورة تعليم الأطفال منذ الصغر أهمية الخصوصية وحدود الجسد.
وأضافت: "الطفل الذي يعاني من آلام جسدية مثل عدم القدرة على الجلوس أو الحركة قد يشير إلى تعرضه لاعتداء".
وتحدثت عن دور الأم في مراقبة سلوكيات أطفالها بعد عودتهم من المدرسة، مشيرة إلى أهمية ملاحظة التغيرات في نوم الطفل وسلوكه. كما أكدت على أن الذاكرة الصريحة والضمنية للطفل تؤثر على كيفية تعاملهم مع التجربة، مشيرة إلى أن بعض الأطفال قد يواجهون صعوبة في التعامل مع الصدمة لأعوام طويلة بعد الحادث.
نصحت الدكتورة عبير الأم بعرض الطفل على معالج نفسي متخصص لمساعدته على التعامل مع آثار الصدمة ومعالجة مشاعره السلبية.