هي وهما
الأحد 17 مايو 2026 02:03 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
درة تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما عن دورها في ”علي كلاي” ضمن الدورة الأولى من Trend Awards حسين فهمي يتسلم جائزة شخصية العام السينمائية العربية على هامش فعاليات مهرجان كان إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في العلمين 7 أغسطس المقبل المالية: 602.5 مليار جنيه زيادة في المصروفات العامة بموازنة 2026 /2027 الزمالك يتقدم على اتحاد العاصمة بهدف الدباغ في الشوط الأول بنهائي الكونفدرالية ترامب: إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أمين تنظيم حزب الجيل: الصندوق التكافلي للأسرة يعكس توجه الدولة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر عدالة وإنصافا ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج صحف إنجلترا: محمد صلاح يعترف بانهيار ليفربول في بيان ناري الدباغ يسجل الهدف الأول للزمالك ويتقدم على اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية استشهاد وإصابة 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مركبة وسط قطاع غزة الداخلية السعودية: غرامة 50 ألف ريال والسجن والترحيل للوافد الذي يتأخر عن المغادرة

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يدين تدنيس مقابر المسلمين في واتفورد ويطالب بتعريف الإسلاموفوبيا


يدين مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الجريمة المروعه التي هزت مدينة واتفورد البريطانية، حيث تعرضت مقبرة Carpenders Park Lawn لاعتداء تخريبي طال ما لا يقل عن 85 قبرًا لمسلمين، من بينهم أطفال ورضع.

وذكرت صحيفة "The Daily Mail" أن الشرطة استُدعيت على الفور لفتح تحقيق موسع في الحادث الذي وصفه مسؤولون محليون بأنه "جريمة كراهية بدافع الإسلاموفوبيا".

وأعرب المستشار محمد بات، زعيم مجلس برنت لندن، عن صدمته وأسفه الشديدين، مشيرًا إلى استهداف ما يصل إلى 100 مقبرة. وقال في بيان: "قلوبنا مع أسر ساكني هذه القبور التي دُنست، فلا يمكنني أن أتخيل مشاعرهم الآن. إن هذا حدث جلل ونحن نواصل العمل من كثب مع شرطة هارتفوردشير لإبلاغ الأسر والوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة." ودعا أي شخص يملك معلومات قد تساعد في التحقيق إلى الاتصال بالشرطة.

يأتي هذا الحادث ليثير مجددًا المخاوف بشأن تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا، مما يستدعي تكاتف المجتمع بأسره لمواجهة هذه الظاهرة المقيتة.

من جهته، يدين مرصد الأزهر لمكافحة التطرف التأخر المستمر للحكومة البريطانية في اعتماد تعريف رسمي للإسلاموفوبيا، على الرغم من إطلاقها صندوقًا لرصد جرائم الكراهية ودعم الضحايا بقيمة 650 ألف جنيه إسترليني في 2025. ويؤكد المرصد أن التعريف الواضح للإسلاموفوبيا يعد خطوة أساسية لتمكين السلطات من التعامل الفعال مع هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها قانونيًا.