هي وهما
الثلاثاء 21 أبريل 2026 07:02 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية سلطنةُ عُمان تُدين أي أعمال تستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات لأول مرة منذ 81 عاما.. اليابان تفتح أبواب تصدير الأسلحة الفتاكة مجلس الجامعة العربية: الهجمات الإيرانية المتعمدة تُعد انتهاكًا جسيمًا وتقويضًا للسلم في المنطقة ماكرون يمنح ”جوقة الشرف” لأبطال ”مجزرة باتاكلان” في ذكراها العاشرة رئيس وزراء هولندا يُشيد بدور مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية والحفاظ على السلام والاستقرار قيادي بحزب الجيل: زيارة رئيس فنلندا حجر زاوية لمسار دبلوماسي مصري جديد نحو شمال أوروبا المتحدث الرئاسي ينشر صور استقبال الرئيس السيسي لنظيره الفنلندي بقصر الاتحادية وزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الجينوم المصري أمين ”البحوث الإسلاميَّة” يتفقَّد ختام برنامج تدريب الوعَّاظ والواعظات على لغة الإشارة.. صور رئيس فنلندا: مصر شريك مهم في استقرار الشرق الأوسط بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار «ملائكة الهرم» لرعاية 40 طفلًا يتيمًا من ذوي الهمم بالتعاون مع جمعية الأورمان

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7249 51.8257
يورو 60.8284 60.9574
جنيه إسترلينى 69.9372 70.0787
فرنك سويسرى 66.3224 66.4603
100 ين يابانى 32.5007 32.5661
ريال سعودى 13.7911 13.8187
دينار كويتى 168.8148 169.1992
درهم اماراتى 14.0813 14.1099
اليوان الصينى 7.5886 7.6040