هي وهما
الإثنين 2 مارس 2026 09:20 مـ 13 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفارة مصر في أبوظبي تتابع أوضاع الجالية على مدار الساعة وتطمئن على المصابين في الأحداث الاخيرة وزيرالخارجية يجري اتصالات مكثفة مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي لمتابعة التطورات الخطيرة بالمنطقة بيان مهم من المجموعة الوزارية الاقتصادية بشأن تداعيات العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران برلماني: القيادة السياسية تمتلك من القوة والحكمة ما يمكنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات النائب وليد خطاب: القيادة السياسية نجحت في تحقيق التوازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي مصر القومي: حكمة القيادة السياسية درع الوطن في مواجهة الاضطرابات الإقليمية محافظ الغربية يفتح أبواب مكتبه لحل الشكاوى لأول مرة منذ سنوات النائبة أسماء الجمال تتقدم باقتراح برغبة لميكنة خدمات الأحياء ومجالس المدن نائب رئيس حزب الاتحاد: الرئيس السيسي يتعامل بحكمة مع التطورات الإقليمية سوهاج الأزهرية تكرم الطلاب والمعلمين المتميزين في مبادرة معاً نتعلم مع تصاعد الحرب.. سعر الدولار يتجاوز الـ49 جنيهًا اليوم الإثنين 2 مارس 2026 النائبة أسماء الجمال: الرئيس السيسي طمأن المصريين وأكد قوة مصر في مواجهة كل التحديات

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.1744 49.2744
يورو 57.7062 57.8334
جنيه إسترلينى 65.9724 66.1164
فرنك سويسرى 63.4836 63.6374
100 ين يابانى 31.3372 31.4050
ريال سعودى 13.0964 13.1314
دينار كويتى 160.8321 161.2119
درهم اماراتى 13.3866 13.4160
اليوان الصينى 7.1443 7.1598