هي وهما
الثلاثاء 14 أبريل 2026 10:37 مـ 26 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محامٍ بالنقض : تعديل قانون الأحوال الشخصية ضرورة لحماية الطفل جمال شعبان يحذر من التاتو وتأثيره على الجهاز المناعي نيفين إسكندر: قانون الأحوال الشخصية للأقباط خطوة ضرورية لتنظيم قضايا الأسرة وضمان وضوح الإجراءات نرمين أبو سالم: مصلحة الطفل وأمنه النفسي يجب أن يتصدران تعديلات قانون الأحوال الشخصية يضم 24 قيادة من تخصصات مختلفة.. رئيس الوفد يُشكل المجلس الرئاسي المعاون له رئيس حزب إرادة جيل يحذر من التسرع في إصدار قانون الأسرة النائب علاء الحديوي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة خطوة حاسمة لحماية استقرار المجتمع النائب عاطف مغاوري يؤكد ضرورة التركيز على حماية الأطفال: أمانة في عنقي الطرفين حتى بعد الانفصال اتحاد الكرة يؤجل اجتماعه 24 ساعة الزمالك يواصل استعداداته لمواجهة شباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية محسن صالح: الزمالك الأقرب للتتويج بلقب الدوري الخميس والجمعة.. أبناء وأحفاد موسيقار الأجيال ضيوف منى الشاذلي على قناة ON

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4580 52.5580
يورو 61.8795 62.0079
جنيه إسترلينى 71.2065 71.3580
فرنك سويسرى 67.2280 67.3734
100 ين يابانى 33.0257 33.0907
ريال سعودى 13.9784 14.0058
دينار كويتى 171.2076 171.5899
درهم اماراتى 14.2805 14.3136
اليوان الصينى 7.6964 7.7112