هي وهما
الخميس 5 مارس 2026 09:04 صـ 16 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطوات إضافة بطاقات بنك بيت التمويل الكويتي – مصر على Apple Pay للدفع بكل سهولة وأمان بنك فيصل يعلن تواجد سيارة الصارف الآلي المتنقلة بميدان السيدة نفيسة لخدمة العملاء البنك الزراعي المصري يشارك في دعم «منحة علماء المستقبل» لدعم المتفوقين والأولى بالرعاية بنك QNB مصر يفتتح إحدى مدارس محافظة الجيزة بعد تطويرها ورفع كفاءتها بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير بنك أبوظبي التجاري مصر يطلق الدورة الثالثة لمسرّعة الأعمال ClimaTech البنك الأهلي المصري يتيح التبرع لـ مبادرة منحة علماء المستقبل عبر حساب 7070 خطوات الدفع بـ Apple Pay ببطاقات Visa من بنك بيت التمويل الكويتي مصر باستخدام خاصية Face ID المركزي: ارتفاع عدد حسابات محافظ الهاتف المحمول إلى 55.8 مليون حساب بنهاية يونيو الماضي المركزي: 4.2 تريليون جنيه إجمالي المعاملات عبر تطبيق «إنستا باي» خلال عام مزايا وخدمات تطبيق ADCB-E Mobile من بنك أبوظبي التجاري مصر عمومية QNB مصر توافق على إصدار البنك برنامج سندات بقيمة 50 مليار جنيه خلال الفترة من 2026-2029 بنك مصر يبحث مع محافظ بورسعيد سبل التعاون المشترك ودعم جهود التنمية بالمحافظة

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837