هي وهما
الإثنين 2 مارس 2026 06:43 صـ 13 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يوسف رشدان: القيادة السياسية تعاملت مع التحديات الراهنة برؤية استراتيجية بعيدة المدى حزب المصريين: الإدارة الحكيمة للرئيس السيسي لمختلف الملفات عززت من قدرتنا على مواجهة التحديات النائب أحمد جبيلي: رسائل الرئيس السيسي تطمئن المصريين وتؤكد قوة الدولة في مواجهة التحديات ودعم الأشقاء أمين عام حزب الإصلاح والنهضة بالجيزة: تعديلات قانون الضريبة العقارية تراعي البعد الاجتماعي حزب الجيل: الرئيس السيسي يمتلك رؤية استراتيجية تتجاوز الحاضر النائب عادل زيدان: كلمة الرئيس في إفطار القوات المسلحة جسدت وعي الدولة وحجم المسئولية في لحظة إقليمية فارقة أحمد عبد المجيد: كلمة الرئيس في إفطار القوات المسلحة عكست منطق الدولة القادرة على الصمود وإدارة الأزمات بحكمة النائب محمد شعيب: رؤية الرئيس السيسي في إدارة الأزمات ”درع أمان” لمصر وسط اضطرابات المنطقة الأزهر الشريف يحيي الذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان الخارجية الإماراتية: استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج بشأن الهجمات الإيرانية البنتاجون يحقق في كيفية تمكّن مسيرة إيرانية اختراق الدفاعات الجوية للقاعدة الأمريكية بالكويت غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165