هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:41 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحن في عالم مجنون.. السفير محمد العرابي: أين صوت العقل والسلام والتنمية؟ طب قصر العيني يدعم قسم الفارماكولوجي بأجهزة بحثية متخصصة ضمن مبادرة قصري النائب أيمن محسب يسأل الحكومة عن تداعيات تطبيق مواد الهوية بالمدارس الدولية السفير حسين هريدي: مصر تتحرك دائمًا من أجل التسوية السلمية والدبلوماسية للقضية الفلسطينية نقيب التمريض عن واقعة اعتداء طبيب ورفع حذائه بوجه ممرضة بالمنوفية: لن نقبل بأي تجاوز مساعد وزير الخارجية: وصول السفينة المستهدفة في روسيا إلى تركيا اليوم ونقل جثمان القبطان لمصر في أسرع وقت رئيس هيئة السكك الحديدية: وقفنا استيراد البنية الأساسية بالكامل ونصنعها محليا.. وتشغيل القطار الفاخر خلال عام رئيس هيئة السكك الحديدية: حدثنا أنظمة تحكم وسيطرة تعود لـ100 عام إلى نظم إلكترونية تُدار بالكمبيوتر مساعد وزير النقل: نفذنا 945 كوبري .. ولدينا خطة طموحة لإلغاء المزلقانات وتحويلها إلى كباري أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك التعمير والإسكان بالعملات الأجنبية أفضل بطاقة ائتمانية 2026.. أعلى كاش باك وأطول فترة سماح ومزايا البنوك أعلى 5 حسابات توفير بعائد شهري قبل اجتماع البنك المركزي.. الفائدة تصل إلى 18.25%

الأسرة

دراسة تكشف تاريخ تربية القطط في المنازل.. تعود لمصر القديمة

في اكتشاف جديد يُعيد رسم خريطة التاريخ البيولوجي والاجتماعي لتربية القطط في المنازل، كشف علماء الآثار أن العلاقة التي تربط الإنسان بالقطط قد تكون بدأت في مصر القديمة نتيجة طقوس دينية وتضحيات جماعية، لا بسبب التعايش البسيط كما كان يُعتقد سابقًا.

من قبرص إلى وادي النيل: قصة أصلها تدقيق جيني

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، ففي عام 2001، أُثيرت ضجة علمية بعد العثور على قبر عمره 9500 عام في قبرص يضم بقايا إنسان وقطة، وهو ما فسّره البعض على أنه أول دليل على تدجين القطط.

واستطاع تحليل حديث للحمض النووي أن يفند هذه الفرضية، إذ كشف أن القط القبرصي كان نوعًا بريًا أوروبيًا، وليس قطًا منزليًا.

باستيت والقطط والتقديس

يعيد هذا الاكتشاف العلمي الأنظار إلى مصر باعتبارها الموطن المحتمل لتدجين القطط قبل أكثر من 3000 عام.

وكانت الإلهة المصرية باستيت، التي تحوّلت عبر الزمن من تصوير برأس أسد إلى رأس قطة، محور عبادة واسعة النطاق تضمنت طقوس تقديم قرابين من القطط المحنطة.

يرى الباحثون أن هذه الطقوس قد تكون شكلت الأساس الأول لترويض القطط البرية، ومن ثم تطورها إلى حيوانات أليفة.

تشير الحفريات إلى وجود معابد مخصصة لباستيت في مناطق زراعية واسعة، وهي بيئات طبيعية جذبت القطط البرية بفعل كثافة القوارض.

وشكل هذا الوجود المشترك بين المزارعين والقطط في إطار ديني وزراعي بيئة مثالية لنشوء علاقة متبادلة منفعة، تُوّجت بترويض القطط ومنحها مكانة اجتماعية وروحية.

من رمز مقدّس إلى رفيق منزلي

يوضح العلماء أن المكانة المقدسة التي منحتها الديانة المصرية للقطط ربما شجعت قدماء المصريين على الترحيب بها في منازلهم ككائنات أليفة تُجلب الحظ وتحمي من الأرواح الشريرة ومع الوقت، تطورت هذه العلاقة من طقوس التضحية إلى ألفة يومية.

يُعد ترويض الحيوانات بدافع ديني ظاهرة موثقة تاريخيًا، كما في حالة الغزلان المرتبطة بالإلهة أرتميس في اليونان، والدجاج المرتبط بطقوس عبادة ميثرا.

ويُرجّح الباحثون أن عبادة باستيت ساهمت بنفس الطريقة في نشر القطط كحيوانات أليفة في الحضارات اللاحقة.

بحسب الباحثين، فإن هذه النتائج تقدم إطارًا جديدًا لفهم أصول القطط المنزلية وتدجينها، مؤكدين أن العملية ربما كانت أكثر تعقيدًا وشملت مناطق ثقافية متعددة في شمال إفريقيا. ويشدد العلماء على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المسارات الدقيقة التي سلكتها القطط حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة المنزلية المعاصرة.

موضوعات متعلقة