هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 10:47 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة مروة توفيق: معايشة أبناء الشهداء داخل أكاديمية الشرطة غرست فيهم قيم الانضباط والانتماء عمرو أديب بعد فوز مصر بأولى مبارياتها بكأس العالم: حسام حسن حقق إنجازًا لم يُحققه مدرب مصري من قبل زوجة حسام حسن: العميد سعى 11 سنة لتدريب المنتخب.. وكان يقول لي «أنا ممكن اشتغل ببلاش» وزيرة التنمية المحلية تبحث مع نقيب المهندسين تعزيز التعاون في ملفات التصالح وتراخيص البناء وزيرة التنمية المحلية تعرض رؤية الحكومة لقانون الإدارة المحلية الجديد أمام البرلمان بنك مصر يطرح باقة جديدة من الشهادات الادخارية بأسعار عائد تنافسية بداية من اليوم ميدبنك يطلق حملة جديدة لحاملي بطاقات فيزا الائتمانية بجائزة نقدية 30 ألف جنيه بنك المشرق مصر يقدم جوائز مليونية للعملاء عند ربط شهادة «المشرق مليونير» مزايا حساب الكنز من بنك ABC مصر.. ادخار ذكي وفرصة للفوز بجوائز تصل إلى مليون جنيه بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» ويطرح شهادات ادخارية جديدة بعوائد تنافسية 61 % نموا بمحفظة المصرف المتحد للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر خلال 2026 بنك قناة السويس يواصل خططه التوسعية بافتتاح أحدث فروعه بمنطقة نادي الزمالك

صحتك

خطوة ثورية.. برمجة العقل للتخلص من أعراض الألم المزمن

في خطوة علمية جديدة قد تغيّر قواعد التعامل مع الألم المزمن، كشفت دراسة حديثة من جامعتي ولاية بنسلفانيا وويسكونسن ماديسون عن نتائج مبشرة لعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة باستخدام أساليب علاجية نفسية، دون الحاجة إلى أدوية أو مواد أفيونية.

ملايين يعانون والأرقام صادمة

تشير تقديرات مؤسسة الألم الأمريكية إلى أن أكثر من 51 مليون أمريكي يعانون من ألم مزمن، فيما تصل التكلفة السنوية الناتجة عن الألم في الولايات المتحدة إلى 635 مليار دولار، تتوزع بين نفقات طبية مباشرة، وخسائر إنتاجية، وتعويضات عجز.

ويُعد ألم الظهر من أبرز الأسباب وراء هذه الخسائر، إذ تشير التقديرات إلى أن 80% من الناس سيعانون منه في مرحلة ما من حياتهم.

علاج دون دواء: التجربة الجديدة

في الدراسة التي شملت 770 مريضاً يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، تم اختبار نوعين من العلاجات النفسية: العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والعلاج القائم على اليقظة الذهنية (MBT). تلقّى المشاركون ثماني جلسات جماعية أسبوعية، مدة كل منها ساعتان، إلى جانب تمارين منزلية يومية.

العقل كمصدر للشفاء

ويركز العلاج السلوكي المعرفي على إعادة تشكيل العلاقة بين المريض وأفكاره ومشاعره، بينما يعتمد العلاج القائم على اليقظة على تقنيات التأمل والتركيز على اللحظة الحاضرة.

ويهدف كلا النهجين إلى كسر دوائر الألم المزمن من خلال التأثير في أنماط التفكير والسلوك.

نتائج توازي فعالية المسكنات

خلال فترة متابعة امتدت لعام كامل، سجّل المشاركون انخفاضاً ملموساً في مستويات الألم، وتحسناً في الوظائف البدنية ونوعية الحياة.

كما تراجعت الحاجة إلى استخدام الأدوية. المفاجأة أن كلاً من العلاجين كانا متقاربين في النتائج، ما يؤكد أن تغيير العلاقة مع الألم قد يكون بنفس فعالية العلاج الدوائي – وربما أفضل على المدى الطويل.

المواد الأفيونية تحت المجهر

أظهر التقرير أن أكثر من 81 ألف وفاة في الولايات المتحدة عام 2022 كانت مرتبطة بالمواد الأفيونية، سواء بوصفة طبية أو من خلال تعاطٍ غير قانوني.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تقليل الاعتماد على هذه المواد واستبدالها بخيارات أكثر أماناً.

العلاج النفسي يوسّع نطاقه

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يثبت فيها العلاج النفسي فعاليته في مجالات غير تقليدية، إذ أظهرت دراسة منشورة في مجلة The Lancet عام 2015 أن العلاج القائم على اليقظة الذهنية يعادل في فعاليته مضادات الاكتئاب في الوقاية من الانتكاسات.

كما بيّنت دراسات أخرى أن هذا النوع من العلاج قد يكون أكثر فاعلية من الأدوية التقليدية في حالات مثل متلازمة القولون العصبي.

دعوة للتغيير في أنظمة العلاج

خلص الباحثون إلى أن الوقت قد حان لتوسيع نطاق استخدام العلاجات النفسية في مواجهة الألم المزمن. وأكدوا ضرورة دعم هذه الأساليب من قبل أنظمة التأمين الصحي وتوفيرها ضمن الرعاية الطبية الأساسية، خاصة مع تصاعد الحاجة إلى بدائل أكثر أماناً وفعالية للمواد الأفيونية.