هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:35 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

المشاهير

الفنان محمد التاجي: أمي كانت حياتي ورحيلها موجع للأبد

أكد الفنان محمد التاجي، حفيد الفنان القدير عبد الوارث عسر، أن الذكريات الجميلة تظل محفورة في القلب، خاصة اللحظات التي تغيّر مجرى الحياة، مثل إنجاب الأبناء والأحفاد، حيث وصف ذلك بقوله: لا شيء أجمل من أن ينعم الله عليك بالأحفاد، فهم عزّ الأولاد."
كما تحدث عن محطات النجاح في حياته، مشيرًا خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن رؤية أعماله تحقق النجاح تمنحه شعورًا بالفرح والانتشاء، بينما لحظات الإخفاق تُشعره بالضيق، لكنها جزء من المسيرة الفنية.
وعن أكثر اللحظات ألمًا في حياته، قال التاجي بحزن: أصعب ما مررت به هو فقدان والدتي عام 2009، فهذا كان أقسى ما واجهته، فلا يوجد أغلى من الأم والأب في حياة الإنسان."
وأضاف أنه فقد والده وهو في سن صغيرة، حيث توفي والده عن عمر 48 عامًا، وكان التاجي لا يزال قاصرًا وقتها، ما جعل والدته تتحمل مسؤولية تربيته بالكامل، مشيرًا إلى أنها لم تكن مجرد أم، بل كانت الأب والصديقة المقربة، وقال عن علاقته بها: "كانت كل شيء بالنسبة لي.. كنا نتشارك الأسرار، نختلف أحيانًا، نضحك معًا، وعندما تضيق الدنيا، كانت دائمًا السند."
وفي لحظة تأمل للماضي، استعرض التاجي صورة نادرة له في طفولته، مؤكدًا أن العثور عليها لم يكن سهلًا، وعلق عليها بابتسامة: هذه الصورة الوحيدة المتاحة لي وأنا طفل، لكنها ليست الوحيدة التي أملكها، فهناك المزيد في ألبومي الشخصي."