هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:51 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بعد مرور عام على افتتاحه.. المتحف الكبير يحصد جائزتين دوليتين مدبولي: نستهدف تحصين المجتمع من التحديات التي نواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي التنظيم والإدارة يعلن ترشيح العدد المتبقي في قائمة انتظار معلم الدراسات ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب إنجازات مركز بحوث الصحراء.. مشروعات جديدة بسيناء ومطروح وسيوة وحضور دولي واسع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية تنظم فعاليات اليوم الوطني ”القومي لحقوق الإنسان” و”الأعلى للإعلام” يبحثان سبل التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك الزراعة: إصدار 797 ترخيصا جديدا لتشغيل مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال أكتوبر مدبولى : بدء تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة واجهات العقارات بميدان الفلكي

خارجي وداخلي

نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة

شارك نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في حوار مفتوح ضمن أعمال الدورة الثالثة من منتدى القاهرة، تناول خلاله أبرز التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، ودور العمل العربي المشترك في التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية.

وأكد الأمين العام أن التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة يتطلب تجاوز مظاهرها المباشرة إلى معالجة أسبابها الجذرية، وفي مقدمتها ضعف المؤسسات وتراكم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على أهمية الانتقال من إدارة تداعيات الأزمات إلى تبني مقاربات استباقية تحول دون تجددها.

وأشار فهمي إلى أن القضية الفلسطينية تمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية النظام الدولي، في ظل استمرار ازدواجية المعايير والانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي، مؤكداً ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأوضح الأمين العام أن مفهوم الأمن العربي لا يقتصر على الاعتبارات العسكرية، وإنما يشمل أيضاً الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية. وتطرق في هذا السياق إلى الأزمات وعدم الاستقرار الذي تشهده كل من سوريا والسودان ولبنان واليمن ومنطقة الخليج العربي، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية، وإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فضلاً عن الانفتاح على العالم على أساس الندية والمصالح المشتركة.

واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن تكامل المواقف العربية وتعزيز العمل المشترك يمثلان مدخلاً أساسياً لزيادة قدرة الدول العربية على التأثير في التطورات الإقليمية والدولية، والانتقال من التعامل مع الأحداث إلى المشاركة الفاعلة في صياغتها، معرباً عن تطلعه إلى أن يسهم منتدى القاهرة في بلورة رؤى ومقترحات عملية تدعم صنع القرار وتساعد على تحويل الأفكار إلى خطوات قابلة للتنفيذ.