هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 02:15 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب: التوسع في النقل الجماعي ضرورة وطنية تفرضها الزيادة السكانية مجلس النواب يوافق على تمويل الأعمال الاستشارية لدعم مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق أسامة سرايا: 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى والسيسي أسس الدولة الحديثة بمشروعات التنمية خبير مروري: الحبس سنة وغرامة 10 آلاف جنيه عقوبة ممارسة مهنة السايس بدون رخصة خبيرة آثار: نقوش تؤكد وجود أبرهة الحبشي وتفاصيل عام الفيل تاريخيا عصام السيد: التحرك الشعبي والسياسي ”كان ضرورة” لإنقاذ الدولة من الإخوان النائب عبدالرحمن بشاري: ثورة 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية وأنقذت الوطن من مخاطر الانقسام النائبة هند رشاد: امتداد الخط الأول للمترو خطوة جديدة نحو منظومة نقل مستدامة سرايا عابدين يومياً على MBC مصر2 برلماني: قانون الإدارة المحلية دستور السلطة التنفيذية نتفلكس تطرح فيلم Enola Holmes 3 الثلاثاء هبة مجدي تكشف تفاصيل مرضها.. وحنان مطاوع تساندها بكلمات مؤثرة

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة