هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 12:59 صـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس السيسي من ”الأوكتاجون” تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الدولة القوية والحياة الحزبية نادر نسيم: كلمة الرئيس السيسي أكدت أن مصر تمتلك رؤية شاملة للأمن والتنمية والسلام ماجد المصري يدافع عن محمد هاني ويشيد بموقف صلاح الإنساني «نعمل بكل ما أوتينا من قوة».. أبرز ما جاء بكلمة الرئيس السيسي في افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية السيدة انتصار السيسي: افتتاح القيادة الإستراتيجية رؤيةً تضع أمن مصر واستقرارها في مقدمة الأولويات «شجع بقوة» أغنية لدعم منتخب مصر بعد تأهله لدور الـ16 بكأس العالم بهاء سلطان ورامي صبري يحييان حفلًا غنائيًا في أبو ظبي.. الليلة جومانا مراد عن فوز مصر على أستراليا: مباراة عالمية والفريق لعب بطريقة جبارة محمد حماقي يحتفل بفوز منتحب مصر: ”شكرا لمنتخبنا العظيم اللي رفع راسنا” الحكم الشرعي لرد الشبكة بعد فسخ الخطوبة؟.. أمين الفتوى يوضح أبو النصر: افتتاح الأوكتاجون يؤكد امتلاك مصر منظومة قيادة إستراتيجية تعزز أمنها القومي داليا الإتربي: افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية يعكس تطور القوة الشاملة للدولة المصرية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة