هي وهما
السبت 11 يوليو 2026 11:27 صـ 25 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام موافي للشباب: سافروا واتعلموا.. لكن أوعوا تعيشوا عمركم بعيد عن بلدكم ماذا تفعل إذا لدغك ثعبان؟.. نقيب الأطباء البيطريين السابق: تجنب الربط والشفط وتوجه للمستشفى فورا عمرو أديب: خدمات مطار القاهرة تطورت.. وطائرات مصر للطيران أفضل من شركات أوروبية من نطحة زيدان إلى يد سواريز.. ياسر ثابت يستعرض محطات تاريخية غيّرت وجه المونديال بنك CIB يشارك في جلسة بمعهد ITI بالقرية الذكية لدعم الكفاءات الشابة بنك مصر وصندوق تطوير التعليم بالوزراء ينظمان ورشة عمل لتعزيز الشمول المالي لخريجي برامج العمل الحر وريادة الأعمال شعبة المصدرين: مصر ستصبح من كبرى الدول المصدرة للطاقة النظيفة في العالم خلال 5 سنوات النائب محمد فؤاد: مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر يتضمن 3 أدوار عمرو أديب: أتمنى إطلاق اسم مصطفى شوبير على أحد الشوارع في مصر المنسق الإعلامي للمنتخب: الاستقبال الجماهيري في العلمين تقدير لإنجاز الفراعنة مصطفى بكري: الاستقبال المميز لبعثة المنتخب تقدير كبير بعد المشاركة المشرفة بالمونديال منسق بعثة المنتخب: طموحاتنا كانت تتجاوز دور الـ16.. وأخطاء التحكيم المقصودة أثرت على نتيجة المباراة

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة