هي وهما
الأحد 5 يوليو 2026 12:31 مـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هشام الحلبي: مقر القيادة الاستراتيجية يعزز الردع الاستباقي ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة متخصص في الشأن الاستراتيجي والعسكري: الأوكتاجون ليس مقرا لوزارة الدفاع فقط.. بل مركز قيادة للدولة اللواء محمد المصري: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رسالة ردع تؤكد دور مصر في حماية الأمن القومي العربي الفريق ركن قاصد محمود: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعزز مكانة مصر ويؤسس لرؤية أمنية عربية شاملة سؤال برلماني بشأن تأخر تسوية أوضاع المعلمين المستوفين لشروط إعادة التعيين أكرم القصاص بعد افتتاح الأوكتاجون: العاصمة الإدارية الجديدة عقل الدولة وقلب الجمهورية طارق فهمي يستعرض دلالات كلمة الرئيس اليوم في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد وزير الأوقاف مهنئا الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية: يعكس رؤية الدولة في ترسيخ مقومات القوة عمرو أديب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الإعلام والأحزاب والمحليات تستكمل ضلعا كان غائبا في الحياة المصرية محمد علي خير: حسام حسن البطل التاريخي للكرة المصرية مع كل الاحترام للأسطورتين حسن شحاتة والجوهري اللواء وائل ربيع: رسائل الرئيس السيسي أكدت ثوابت مصر تجاه فلسطين سفير مصر الأسبق في إسرائيل: الأوكتاجون عقل جديد للدولة المصرية ورسالة ردع قوية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة