هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:18 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يرد على شكاوى أولياء أمور المدارس الدولية بخصوص تدريس ”التاريخ والعربي” الرئيس السيسي يعاود التأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية وزير التعليم: ”مفيش طالب مش هيدرس تاريخ وعربي ودين في أي مدرسة على أرض مصر” الرئيس السيسي: ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا نبيل فهمي يؤكد أهمية دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز قدرتها للاضطلاع بمسؤولياتها تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس الفستق قبل النوم.. هل يمنحك ليلة هادئة؟ بعد الستين.. رياضة يوصي بها الأطباء قد تقوّي عظامك وتحافظ على ذاكرتك «ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي مستشار وزيرة التضامن: ”مودة” يتوسع في قرى ”حياة كريمة” عبر 17 مبادرة لتعزيز الوعي الأسري

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة