هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:47 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز معلومات تغير المناخ: تجنبوا التعرض للشمس من 12 ظهرًا حتى الخامسة مساءً أستاذ مناخ يحذر المزارعين: تجنبوا الري والتسميد وقت الظهيرة أستاذ المناخ الزراعي: القبة الحرارية ومنخفض الهند الموسمي وراء موجة الحر الحالية ”الرقابة المالية” تطلق البرنامج التدريبي لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية 40 مليون قدم مكعب غاز يوميًا.. ​بدء ضخ الغاز من بئر ”واتدا” بالصحراء الغربية المالية: دعم الصادرات بلغ 28 مليار جنيه فى العام المالي 2025 / 2026 بمعدل نمو سنوي 55% رئيس مجلس النواب: ثورة 23 يوليو شكلت وجدانًا جديدًا للأمة أسامة كمال ناعيًا هاني شنودة: فنان سابق زمنه وموسيقاه ظلت تنتظر الأجيال 22 يوليو 2026.. أسعار الأسماك بسوق العبور للجملة اليوم الأربعاء بنك QNB مصر يحصد 12 جائزة دولية مرموقة في عام 2026 تأكيدا لتميزه وريادته عبر مختلف القطاعات المصرفية رئيس شعبة الذهب: لا يمكن تأكيد حدوث قفزة في الأسعار الفترة المقبلة.. والمعدن الأصفر مخزن للقيمة رئيس مصلحة الجمارك: اتفاقية «التير» توفر 80% من زمن نقل البضائع برًا و40% من التكلفة

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة