هي وهما
الإثنين 8 يونيو 2026 09:08 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجيش تلقى توجيهًا من القيادة السياسية باستمرار شن هجمات في لبنان رضا فرحات: القمة المصرية ـ الإريترية تعزز أمن القرن الإفريقي وتحمي استقرار البحر الأحمر القومي للمرأة يُنظم ورشة عمل لدعم المشروعات الخضراء الذكية وتمكين المرأة والشباب بالمحافظات وزير الصحة للنواب: لا يوجد أي تضارب بين الصحة والسياحة.. والمنشآت الطبية ستظل خاضعة بالكامل لتراخيص الصحة تأجيل محاكمة 4 متهمين بخلية مصر القديمة لجلسة 25 يوليو السيطرة على حريق داخل فرع التأمين الصحي بالفيوم وإصابة 8 حالات بالاختناق إخماد حريق اندلع داخل مركز صيانة في أبو النمرس تأجيل محاكمة 8 متهمين بخلية ”كتيبة الأهوال” لجلسة 26 يوليو النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بدر 2 تأجيل محاكمة 207 متهمين بخلية داعش العمرانية لجلسة 14 سبتمبر مصدر أمني ينفي انتحار عدد من النزلاء بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل تأجيل محاكمة 86 متهما بخلية الزيتون لجلسة 30 سبتمبر

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة