هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:20 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد عبد الوهاب: لما شوفت صبا مبارك قلت لها إنتي الكراش بالنسبة لي تنظيم الاتصالات: اعتماد 45 شركة للأمن السيبراني يعزز موثوقية السوق في مصر صبا مبارك: فقدت وزني كي يتناسب مع شخصية ورد على فل وياسمين أنوشكا: كل ظهور أمام الجمهور امتحان.. واللي عايز ينتقد له كامل الحرية حمزة العيلي: شخصية ”درويش” في ”النص” أسعدتني.. وحب الجمهور جائزتي الحقيقية صبا مبارك: حبيت شخصية إلهام في «ورد على فل وياسمين» وتعاطفت معها حمزة العيلي: شريف عرفة وخالد جلال أصحاب فضل في مسيرتي.. وانتقادات ”مأمون وشركاه” أحزنتني الشحات: مصر تواصل ترسيخ مكانتها كشريك موثوق للدول الإفريقية فاتن صلاح: المسيحية انتشرت في مصر مبكرًا قبل أن تصبح الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية صناعة الشيوخ تناقش اقتراح النائب حازم الجندي بشأن تحفيز المصريين في الخارج على الاستثمار الصناعي النائب عمرو رشاد يطالب بتخفيض أسعار تذاكر مطار العلمين لتنشيط الحركة السياحية وزير الطيران: مصر للطيران تستهدف رفع أسطولها إلى 125 طائرة وتصفير الخسائر خلال 4 سنوات

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة