هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:25 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أميرة عبيد تشيد بعودة «حكاوي مصر» وتهنئ سميرة الدغيدي بالانطلاقة الجديدة 6 أكتوبر.. انطلاق منصة «حكاوي مصر» من جديد بعد رحلة بدأت في 2020 ضبط سائق سيارة نقل منتهية التراخيص تسبب في مصرع فتاة بالقاهرة افتتاح مقر أمانة حزب الجبهة الوطنية بطوخ بحضور قيادات الحزب بالقليوبية الداخلية تكشف حقيقة فيديو ادعاء بلطجة وإطلاق نار للاستيلاء على منزل بسوهاج صحة الشرقية: نجاح أول جراحة لاستئصال ورم سحائي بالمخ بمستشفى ههيا حي الوايلي يشن حملة على المخابز المخالفة بشارع أحمد سعيد صحة الدقهلية تكثف الجولات المسائية على 5 مستشفيات لمتابعة انتظام النوبتجيات محافظ كفر الشيخ: تعظيم الاستفادة من المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمطوبس أول تعليق من الشناوي بعد تجديد عقده مع الأهلي.. ماذا قال؟ تكريم يسرا اللوزي في افتتاح الدورة الأولى لمهرجان المنصورة لسينما الأطفال الكرملين يضع أصول سلسلة متاجر مترو الألمانية في روسيا تحت إدارة مؤقتة

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة