هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:17 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان الصحة و”الصحة العالمية” تنظمان ورشة عمل لتعزيز ترصد القواقع الناقلة للبلهارسيا رئيس بعثة حج الجمعيات يتفقد مخيمات عرفات.. ويطمئن على توافر الخدمات مياه جنوب سيناء: رفع درجة الطوارئ بالمحطات والآبار لضخ المياه على مدار 24 ساعة خلال العيد جنوب سيناء.. انقطاع الكهرباء عن قرى سياحية برأس سدر بعد سقوط 3 أبراج جهد متوسط وزع هدايا وعيديات.. محافظ أسيوط يزور المرضى بالمستشفيات ويهنئهم بعيد الأضحى البحيرة..وصول أحدث جهاز «إيكو أطفال» لمستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص حملة مكثفة لمياه الإسكندرية بمنطقة 45 لضبط قراءات العدادات وتحقيق العدالة للمواطنين وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات البريطانية العاملة في مصر لبحث الخطط التوسعية الهيئة القومية لسلامة الغذاء تُكثِّف حملاتها الرقابية على محلات الجزارة ومنافذ بيع اللحوم استعدادا لعيد الأضحى بعد تداول شائعات عليها.. مجلس القضاء الأعلى يُعيد غلق «جروبات القضاة» الأوقاف تكشف أسرار يوم عرفة: يوم إكمال الدين والعتق من النار

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة