هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 05:56 صـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط المتهمين بسرقة 350 ألف جنيه من شقة رئيس الوزراء الراحل عاطف عبيد في الدقي الداخلية تكشف ملابسات فيديو لسيدة أوهمت نجليها بوفاة والدهما وطلبت منهما الدعاء عليه بالإسكندرية النرويج تطيح بكوت ديفوار من كأس العالم وتتأهل لمواجهة البرازيل حمادة صدقي مديرًا فنيًا لوفاق سطيف الجزائري لمدة موسم بيان غامض من البرازيل بشأن مصير باكيتا في كأس العالم إسلام عبد الرحيم: الرئيس السيسي قاد معركة إنقاذ الوطن بعد انتصار الشعب في ثورة 30 يونيو فوز مستحق| محمد عمران عضوًا بالمكتب التنفيذي لرابطة صحفيي الحوادث والقضايا مجاهد نصار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة مدحت الكمار: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن إرادة المصريين كانت الأساس في حماية الدولة نقيب الإعلاميين: الجمهورية الجديدة أعادت مصر إلى قلب إفريقيا سامي نصر الله: 30 يونيو أعادت مصر إلى المصريين وأسست لأكبر مسيرة بناء وتنمية محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل بترعة جنابية صدفا

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة