هي وهما
الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:54 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الصحة تغلق 6 مراكز لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيوم أحد قادة المجموعة 39 بحرب الاستنزاف: الدولة حققت تنمية لم تحدث منذ أكثر من 30 عاما نجدة الطفل: واقعة الاعتداء على طفل السنبلاوين مؤسفة.. وحبس الأب بتهم تعذيب نجله والشروع في قتله مساعد مدير الأكاديمية العسكرية: طبقنا الاختبار الرياضي إلكترونيا لأول مرة هذا العام وبدون أي تدخل بشري شريف عامر: شكاوى الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين تصدرت مبادرة أنت المراسل بأكثر من 11 ألف شكوى بدء التسجيل في الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء بدار الحكمة منها مصر وإثيوبيا!.. أسامة كمال يفند مزاعم ترامب بشأن إنهاء 8 حروب ويرد على مطالبته بنوبل للسلام السياحة تعلن انتهاء تسجيل تضامنات الحج بين 1702 شركة جهاز إدارة المخلفات: استخدام 1.6 مليون طن سنويا من المخلفات كوقود بديل للفحم في مصانع الأسمنت جهاز إدارة المخلفات: اشتراطات جديدة لجمع زيت الطعام تشمل إلزام جامعيه بزي الشركة والشعار ورقم الترخيص سمير فرج: إفراج أمريكا عن 320 مليون دولار من المساعدات تحول كبير يبرز أهمية الدور المصري سمير فرج: المشير أحمد إسماعيل قائد عظيم قاد الحرب مصابا بالسرطان وتوفي بعد تحقيق الانتصار

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة