هي وهما
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:55 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: الحروب الحديثة تستهدف نشر اليأس ووقف البناء واغتيال المسئولين معنويا الرئيس السيسي: رفع جودة التعليم ضرورة لإعداد أجيال قادرة على مواكبة الذكاء الاصطناعي رضا فرحات: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع تخفيف الأعباء عن المواطنين على رأس أولوياتهم نائب ”حماة الوطن”: اجتماع الرئيس السيسي بالحكومة والمحافظين والعمد رسالة قوة للداخل والخارج رئيس الوزراء يعقد مائدة مستديرة حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين بدل الثلاثاء.. الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة الرئيس السيسي يؤكد أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها برج العقرب.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة