هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:27 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أردوغان يؤكد لترامب استعداد تركيا لمواصلة جهود السلام بشأن إيران الوزراء: توقعات بارتفاع إيرادات سوق الحرير العالمي إلى 33.43 مليار دولار في عام 2031 وزير الري يوجه بإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف.. لتجديد شبكات 1.40 مليون فدان وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية رامي إبراهيم: القاهرة المعادلة الأهم في أمن الشرق الأوسط.. ولا استقرار إقليمي مستدام بدون دور مصري فاعل 3362.5 كيلو جرام حجم إنتاج الحرير الطبيعي في مصر عام 2024 الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران باحثة سياسية: إسرائيل تستخدم نزع سلاح حماس ذريعة لإطالة أمد الحرب في غزة «ديارنا 2026».. بوابة جديدة لتسويق الحرف اليدوية ودعم الأسر المنتجة في مصر 690 مليون دولار.. مصر تتصدر صادرات الفراولة المجمدة عالميًا خلال 2025 السياحة الرياضية.. تحركات جديدة لإنعاش القطاع واستقطاب الزائرين إلى مصر الصحة السورية: 3 وفيات إثر انفجار بالمحطة الحرارية في طرطوس

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة