هي وهما
الإثنين 6 يوليو 2026 01:07 صـ 19 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بطولة محمد رمضان.. فيلم أسد يقترب من 85 مليون جنيه في شباك التذاكر السينمائي بعد أشهر من الجدل.. رامز جلال يقدّم اعتذارًا رسميًا لأسماء جلال هل تسبب وسائل منع الحمل أورام في الدماغ؟ نتنياهو لـ فوكس نيوز: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا باتفاق أو بدونه ما دمتُ رئيسًا للوزراء رئيس البرلمان الإيراني: لا سلام مع واشنطن ولن نعترف بإسرائيل ترامب يعقد اجتماعات ثنائية مع قادة أوكرانيا وسوريا على هامش قمة الناتو حزب الحرية المصري: رسائل الرئيس السيسي خلال افتتاح الأوكتاجون ترسخ قواعد الجمهورية الجديدة حبس راكب لاتهامه بحيازة مواد مخدرة خلال عودته من الخارج بمطار القاهرة أحدث أعمالها الغنائية.. روبي تُروّج لأغنيتها الجديدة ”الحب إيه” رئيس مجلس الشيوخ يستقبل رئيس مجلس الأعيان الأردني النائب سمير صبري: توجيهات الرئيس السيسي تعكس حرصه على تعزيز المشاركة السياسية «بيت الزكاة والصدقات» يُشارك في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب بفعاليات توعوية وثقافية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة