هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 02:51 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قسم المناظير بمستشفى طهطا العام يحصد المركز الثاني على مستوى الجمهورية خبراء الاقتصاد بجامعة الإسكندرية يناقشون دعم الاستثمار وتعزيز التنافسية محافظ بورسعيد: الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الرسمية حائطا الصد الأول لمواجهة الشائعات «تعليم البحر الأحمر»: اعتماد 4 مدارس جديدة وارتفاع الإجمالي إلى 109 مدارس معتمدة فريق طبي بمعهد الكبد القومي بالمنوفية يستخرج تكوينا جنينيا من معدة طفلة في عامها الثاني مخبز المحافظة الكبير بالمنصورة يواصل توفير الخبز المدعم للمواطنين يوميا حملات مكبرة لتطوير وإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الخدمات ببورسعيد تعليم بورسعيد تحصد 9 شهادات جودة واعتماد جديدة وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العمومية للجسر العربي.. أرباح تتجاوز 40 مليون دولار خلال 9 أشهر برلماني يطالب الحكومة بحل مشكلات قانون التصالح في مخالفات البناء وتقديم تيسيرات جديدة للمواطنين برج الحمل.. حظك اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 برج الثور.. حظك اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة