هي وهما
السبت 3 أكتوبر 2026 04:29 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الداخلية يهنئ كبار قادة القوات المسلحة بمناسبة الإحتفال بذكرى انتصار حرب أكتوبر خلال زيارتها لسلطنة عُمان: وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها العُماني تعزيز التعاون المشترك وزير الداخلية يبعث برقية تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر عماد الغنيمي: «العلمين – إفريقيا» منصة استراتيجية لتحويل التعاون الإفريقي إلى مشروعات وفرص استثمارية طاهر الخولي: نصر أكتوبر ملحمة خالدة كتبتها مصر بأحرف من ذهب.. وإرادة المصريين هزمت المستحيل إعلام سوداني: نجاة حاكم إقليم النيل الأزرق من محاولة اغتيال خليفة يحيى السنوار.. التفاصيل الكاملة لمحاولة اغتيال علي العمودي في غزة نتنياهو يشن هجومًا لاذعًا على بريطانيا: تتصرف كما لو كانت دولة مارقة روسيا تجدد تحذيرها للمواطنين الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في أوكرانيا خبير اقتصادي: الدولة المصرية تسعى لتأمين غذائها في ظل التوترات في المنطقة الإمارات: مساعد قائد فلاي دبي شرع في تنفيذ عملية إرهابية واعتدى على قائد الطائرة بفأس الطوارئ وزير الخارجية: منتدى العلمين منصة لتعزيز الاستثمار والتنمية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة