هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:53 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو سليم: المستوى الثقافي للمجتمع تراجع.. والإنتاج الفني يعاني من مشاكل في مختلف مجالاته وافقت على التصوير وفوجئت بكسر الزجاج.. عمرو سليم يكشف كواليس تحطم زجاج سيارته بمهرجان القلعة عمرو سليم: أعيد توزيع الأغاني القديمة بما يتماشى مع الذوق الحالي كتطور لا طمس للهوية سلوى خطاب: ولا دور عملته أقرب لي من شخصيتي «الماعز» يحكي رحلة طفلة تبحث عن الحرية في نادي سينما أوبرا الإسكندرية سلوى خطاب عن جملتها الشهيرة «أنا جوايا ست مؤدبة»: مكنتش قاصدة يبقى إفيه.. واتفقنا على تقديم الجزء الثاني من نيللي وشريهان «كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي» يشارك في الدورة السابعة من مهرجان بعيوهن في تونس وزيرة التنمية المحلية تتابع ملفات التصالح والتقنين مع محافظ الوادي الجديد «الاعتماد والرقابة الصحية» تشارك في المؤتمر الدولي الـ42 لـ«ISQua» بدبلن متحدث الإسكان: نفذنا 300 ألف وحدة سكنية مفروشة بالكامل كإسكان بديل لقاطني 357 منطقة عشوائية متحدث الإسكان: أضفنا 37 مدينة جديدة منذ 2014 ليرتفع الإجمالي لـ 61 مدينة بمصر شعبة المخابز: نترقب اجتماع الأحد مع التموين بشأن أسعار الخبز السياحي.. ولا زيادة طرأت حتى الآن

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة