هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:03 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الطيران المدني يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران والأياتا مصر للطيران تبحث مع مطار لندن ستانستد تشغيل رحلات مباشرة بين القاهرة ولندن وزير الطيران المدني يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الإمارات تستخدم مسيرات ترسم خرائط ثلاثية الأبعاد للإنقاذ في نيبال وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية قطر تحمل إيران عواقب اعتداءاتها وتدعو إلى وقف فوري للأعمال العسكرية إيران تتهم أمريكا باستخدام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبرير شن هجمات سوريا: إصابة 8 أشخاص جراء انفجار مستودع ذخيرة على طريق سرمدا بريف إدلب القوات المسلحة اليمينة تطلق عملية عسكرية واسعة في جبهات جنوب مأرب قائد الجيش الأردني: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدودنا وتعزيز الأمن مسئول بجماعة الحوثي يزعم شن السعودية لـ32 غارة جوية سعودية على اليمن تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم بمسيرة في المياه العراقية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة