هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:36 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزراعة: المصانع تدرس طرح البيض المبستر في عبوات صغيرة للاستخدام المنزلي تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وزير الصحة: تراجع تاريخي في الوفيات والإصابات بمرض السرطان في مصر النائب عبدالرحمن بشاري: ثورة 23 يوليو رسخت مفهوم العدالة الاجتماعية والقوات المسلحة ستظل الدرع الحصين للوطن على الحجار ومدحت صالح ونسمة محجوب وشريف منير نجوم حفلات صيف 2026 فى الأوبرا اليوم.. عزاء الموسيقار هانى شنودة بكنيسة المرعشلى فى الزمالك سعر الدولار اليوم الثلاثاء.. ثبات العملة الأمريكية في جميع البنوك المصرية أسعار الذهب تستقر اليوم الثلاثاء 21 يوليو بعد انخفاض محدود وزيرا التخطيط والشباب يبحثان الآليات التنفيذية لإطلاق مشروع ”اقتصاد الشباب” هشام عباس ناعيا هاني شنودة: بدايات عمرو دياب ومحمد منير كانت معه بعد 18 سنة.. أكشاي كومار يعيد التعاون مع سيف علي خان في فيلم حيوان فرح الديباني: تقديم داليدا على المسرح حلم طفولتي.. وخيري بشارة له الفضل في تحقيقه

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة