هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:18 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط عاطل بالإسكندرية أدار صفحة للنصب بزعم توفير عقود سفر وزواج للخارج السيطرة على حريق شقة سكنية في منطقة الوراق النائب محمود حسين طاهر بعد إعادة انتخابه وكيلًا لـ «اتصالات النواب»: تجديد الثقة مسئولية لمواصلة العمل الرئيس السيسي يستضيف قمة رباعية تشاورية مع إريتريا والصومال والسودان أكثر من 6 ملايين راكب.. مطار القاهرة الدولي يواصل تسجيل مؤشرات نمو مرتفعة القمة الرباعية تؤكد على ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وحرية وسلامة الملاحة الدولية وكيل أزهر الدقهلية تتابع انتظام الدراسة بمعهدي منشية الأخوة وبرج النور.. صور نائب محافظ الإسماعيلية يتابع الإجراءات التنفيذية لزيادة نسبة ملفات تقنين أراضي أملاك الدولة محافظ سوهاج يعتمد الخرائط النهائية لإعادة تخطيط منطقة الحلاجة بحي غرب.. صور حملات مكثفة بحي جنوب الجيزة لإزالة الإشغالات وضبط المخالفات البيئية بالمنيب والبحر الأعظم.. صور القوات المسلحة توقع عقد اتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة تأجيل محاكمة 12 متهما بقضية أحداث المنصة لجلسة 7 ديسمبر

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة