هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:59 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”الزراعة” تطلق برنامجًا تدريبيًا لـ 40 قياديًا حول ”إدارة الأزمات والكوارث” رئيس التأمينات: حسن معاملة المواطنين أولوية قصوى.. ونسعى دائما لتقديم خدمة تليق بالمواطنين وزيرة التنمية المحلية: متابعة مستمرة لتداعيات الهزة الأرضية ورصد بلاغات بمبان قديمة الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الدكتور عبدالحليم علام نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته محافظ البحيرة: تطوير المستشفيات ورفع كفاءتها أولوية لتحسين جودة الخدمات الصحية.. صور وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة التعمير والإسكان العقارية لمتابعة مبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة محافظ الفيوم يتابع تداعيات الهزة الأرضية ضبط 2406 سلع تموينية مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بالبحيرة محافظ البحيرة تتابع التشغيل التجريبي لمحطات تحلية المياه بوادي النطرون وكيل تعليم الشرقية يتابع جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد ماتت بسكتة قلبية.. وفاة أم لطفلين خوفا على أولادها من الزلزال في المنوفية تموين الشرقية يحرر 3245 محضرًا ويضبط 26 طن سلع خلال شهر

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة