هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:09 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مباحثات مصرية فنلندية لبحث تحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وترسيخ التعاون العابر للحدود وزير العمل لنظيرته الفلسطينية: مصر لن تتوانى عن دعم صمودكم دراسة: البكتيريا في الفصول المدرسية قد تؤثر على وظائف الرئة عند الأطفال البنك الزراعي المصري يتوج بلقب بطولة الجمهورية للشركات للكرة الطائرة للسيدات بنك الإمارات دبي الوطني يواصل دعم الأطفال من خلال برنامج «The Circle» التطوعي بنك التعمير والإسكان يواصل دعم مبادرة «كتابي هديتي» تحت رعاية البنك المركزي البنوك تختتم مبادرة الشمول المالي للفلاح وفرصة فتح حسابات مجانية بدون حد أدنى.. اليوم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ADIB-Egypt يحصد جائزة «أفضل مصرف إسلامي في مصر لعام 2026» للعام الثاني على التوالي مفاجأة في توقعات الفائدة بمصر.. «إي إف جي هيرميس» ترجح التثبيت حتى نهاية 2026 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يتيح خدمة «Host to Host» لربط أنظمة الشركات بالأنظمة البنكية البنك الأهلي المصري يتيح حجز موعد مسبق في الفروع إلكترونيًا عبر خدمة الأهلي نت أو الأهلي موبايل مؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي تطوّر مدرسة الإعدادية الثانوية بنات بالنزهة الجديدة

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة