هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 12:53 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القوات المسلحة اليمنية: سيطرنا على باب المندب مراسل «القاهرة الإخبارية»: تقدم ميداني للقوات الحكومية اليمنية في باب المندب السياحة والآثار: المعارض المؤقتة تُقام وفق أجندة سنوية وتجدد تجربة زيارة المتاحف القومي للطفولة والأمومة: السلامة الرقمية جزء أساسي من مبادرات حماية الأطفال السياحة والآثار: المعارض المؤقتة تكشف ما وراء القطع الأثرية وتعيد تقديم مقتنيات المتاحف القومي للطفولة والأمومة: أنشطة موجهة للأطفال لترسيخ الهوية الوطنية والانتماء 4 ملفات تتصدر تحركات مصر في قمة العلمين الأفريقية مساعد وزير الخارجية الأسبق: إثيوبيا تتصرف كدولة مارقة.. و 3 مسارات لأزمة السد آخرها الفصل السابع بالأمم المتحدة متحدث الوزراء: تسجيل أكثر من 45 ألف مواطن و7 ملايين مشاهدة لموقع منتدى مصر 2026 في 3 أيام تامر أمين: كتب الكتاب لا يصح أن يكون مجالًا للهزار أو الكوميديا لميس الحديدي تدعو للتبرع لأهالي غزة: مقبلون على فصل الشتاء عمليات نصب محترفة خلي بالك.. محمد علي خير يكشف عن تعرضه لمحاولة احتيال باسم إنستاباي ويحذر المواطنين

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة