هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 04:51 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يبحث مع رئيس ”جونفاري إندستريز” الإسبانية فرص الاستثمار في مصر رسميا.. اعتماد نتيجة الدور الثاني للثانوية العامة بنسبة نجاح 92.2% للنظام الحديث و99% للقديم وزير الصحة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية يبحثان موقف المشروعات الإنشائية حقيقة خسائر قناة السويس..رئاسة الوزراء ترد على تصريح الـ٥٠٠ مليون دولار شهريًا مصر وبوركينا فاسو تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني ومكافحة الإرهاب التعليم ترد على المنشورات المتداولة بشأن الغاء مادة العلوم المتكاملة شيخ الأزهر يستقبل السفير الإندونيسي بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك توقيع خطاب نوايا بين وزارة الاتصالات وسيسكو العالمية للتعاون في تنفيذ المبادرات القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر من دولة مالي مدبولي يلتقي رئيس شركة ”سيسكو” لبحث التعاون في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء نائب رئيس الوزراء يصل مقر انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية ”بيشكيك” رئيس الوزراء يفتتح المعرض الرئيسي لـ”أهلًا مدارس 2026” بمدينة نصر

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة