هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 12:01 مـ 13 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفير محمد حجازي: أمريكا وإيران في معركة ليّ أذرع الليلة.. صناع الـFan Zone بالعاصمة الجديدة يكشفون كواليس التجربة مع صاحبة السعادة مهرجان مالمو الدولي للعود والأغنية العربية يحتفي بذكرى رحيل هاني شاكر لأول مرة.. تامر عاشور يحيي حفلا في مهرجان قرطاج 2026 نسرين أمين تقارن دورها في صقر وكناريا بأنجلينا جولي في دور لارا كروفت: آن الأوان نعمل بطولة مشتركة شريف دسوقي يتألق في «ع الرايق».. 3 حكايات إنسانية تُشعل تفاعل الجمهور عمر خيرت: «ليلة القبض على فاطمة» أول موسيقى تصويرية لفيلم تصدر في شريط كاسيت بالعالم العربي عرض سما يرفع لافتة كامل العدد في افتتاحه على مسرح الهناجر سامي مغاوري: أتمنى فوز مصر على أستراليا.. والحماس الزائد قد يؤذي اللاعبين مدحت العدل: لم أقصد الإساءة لحسام حسن.. وظننت أن حديثي دردشة مغلقة سامي مغاوري: أتمنى تقديم جزء سادس من مسلسل «اللعبة».. وهذا مطلب الملايين سحر رامي: لم أقرر الاعتزال.. وقلة ظهوري لانخفاض عدد الأعمال المعروضة عليَّ

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة