هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 01:45 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«البحوث الفلكية»: الأقصر ومرسى علم وسوهاج وأسيوط على مسار الكسوف الكلي للشمس خسوف جزئي للقمر 28 أغسطس.. «البحوث الفلكية» تكشف مدة الظاهرة ونسبة تغطية سطح القمر الدفاع الروسية: أسقطنا 351 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل محمد أنيس يقترح نظامًا رقميًا موحدًا لضبط شركات التمويل الاستهلاكي هاني عبد الرحيم: التشريع الجديد حائط صد أمام الظواهر الأسرية الغريبة على السوشيال منير أديب يكشف تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان منذ تأسيسها القومي للبحوث يحذر: الإفراط في حلوى المولد يهدد بزيادة الوزن وارتفاع السكر القومي للبحوث: مرضى السكر عليهم تجنب الملبن.. و50 جرامًا أقصى كمية يومية أستاذة تغذية تحذر من عروسة وحصان المولد: «لا نضر أطفالنا من أجل إسعادهم» عمرو يوسف ينافس في موسم رمضان بمسلسل «180» من إخراج أحمد ماجد المصري أعلام مصر بين جمهور القلعة.. علي الحجار يقدم ميدلي للأغاني الوطنية رئيس اتحاد المنتجين العرب: حق الأداء العلني التزام على القنوات ولا يسقط عن الفنان طوال عمره

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة