هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 02:27 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إصابة شاب في مشاجرة بأبو تشت.. وضبط المتهمين وزير الإنتاج الحربي يستقبل وفدا أكاديميا وطلابيا من ”هندسة الإسكندرية” لبحث توظيف الابتكارات البحثية وزير التعليم يعتمد حافز إثابة 2000 جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل و1000 جنيه للملاحظين وزير الكهرباء يبحث مع ”أكوا باور” السعودية التعاون المشترك ويتابع مجريات تنفيذ مشروعات الطاقات بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة وزيرا التعليم العالي والعمل يوقعان بروتوكولا لإعداد كوادر متخصصة بالسلامة المهنية والموارد البشرية وزير التخطيط: تراجع معدل التضخم السنوي بشكل ملحوظ إلى 13.0% في مايو 2026 وزارة الصحة تغلق 17 مركزا غير مرخص لعلاج الإدمان بالمقطم الإسكان تعلن موعد إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة وزارة الصحة تعلن تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة سلامة التطعيمات وكيل تعليم البحيرة: لا شكاوى من امتحان الجبر للشهادة الإعدادية تحصين 110 آلاف و810 طيور ضد إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية بالشرقية

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة