هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:10 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي احتفالا بانتصارات أكتوبر.. صلاح الشرنوبي يقدم أوبريت «ملحمة العبور» 8 أكتوبر على مسرح البالون محيي إسماعيل: لو قدمت كوميديا ستكون كلها كآبة وألم.. وأنتظر تقديم شخصية معمر القذافي القومي للمسرح يدعو الفنانين لتسجيل بياناتهم وأعمالهم للتوثيق ضمن أرشيف المركز كامل العدد.. أوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية يستعيد أشهر ألحان السينما والدراما مفاوضات بين إدارة مهرجان الموسيقى العربية وآمال ماهر للمشاركة في الدورة الـ34 بيومي فؤاد: لا أتصدر الأفلام كمال يُقال.. والسينما تتغير كل سنتين أشرف زكي: حاكم الشارقة تكفل بتمويل دار كبار الفنانين بالكامل.. واتفقنا مع الموسيقيين والسينمائيين لضم الحالات المستحقة محيي إسماعيل: أحلم بأسرتي الراحلة لأن الأمان والدفء كان معهم.. ولا أتابع أي شيء في الحياة نبيل نور الدين: «بطلت شغل من سنتين» بعد تراجع نظري.. والأطباء قالوا لي «مفيش أمل» محيي إسماعيل عن حياته في دار كبار الفنانين: «بستمتع ببُعدي عن البشر.. وبعيد عن المشاكل تمامًا» فاتن الحلو تستعيد حادثة هجوم الأسد عليها: «شعري اتعلق في أسنانه.. وبعد ما خفيت اشتغلت معاه تاني»

ناس TV

شيخ الأزهر: حفظُ الله يشمل كل الناس «المطيعين والعصاة»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعين لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".

وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيين، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.

وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: "إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ"، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.

واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.

موضوعات متعلقة