هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 01:37 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

ناس TV

أسامة كمال يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين بعد فيديو تعذيب بن غفير: لن ننسى ولن نسامح

سلط الإعلامي أسامة كمال، الضوء على التناقض الفاضح بين معاملة المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة، والأسرى الفلسطينيين في سجون جيش الاحتلال الصهيوني.
ودعا خلال برنامجه «مساء DMC» المذاع عبر شاشة «DMC »، إلى مقارنة أوضاع المحتجزين الإسرائيليين، الذين من المفترض أن تكون ظروفهم أسوأ نظرًا لوجودهم في منطقة حرب، مع المعاملة القاسية التي يتلقاها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية الرسمية.
وأشار إلى تصريحات المحتجز الإسرائيلي عمر شيم توف صاحب القبلة الشهيرة على جبين رجال المقاومة أثناء عملية الإفراج عنه، والذي طالب بتناول البرجر، في الوقت الذي توفي فيه ستة رضع فلسطينيين بسبب البرد في غزة الثلاثاء، بالإضافة إلى أطفال آخرين في الحضانات يواجهون الحياة والموت.
واستعرض «كمال» مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير؛ يظهر فيه ضباط سجن النقب يقتحمون زنازين الأسرى الفلسطينيين ويجبرونهم على تنظيف عبارة «لن ننسى.. ولن نسامح.. ولن نركع.. القدس عربية»، والتي كتبوها على الجدران، وذلك تحت تهديد السلاح.
وتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، قائلا: «يا ابن الغفير، إذا أزلتها من على الجدران، فلن تزيلها من العقول والقلوب! أحب أضم صوتي لصوتهم ولن تستطيع محوها: لن ننسى، ولن نسامح، ولن نركع، القدس عربية».
واستشهد بإحصائية أعدتها صحيفة «الجارديان» لأطباء فلسطينيين في الأسر، تظهر وضعا أشبه «بأفلام الرعب، لكنه للأسف الواقع؛ وليس فيلما»، مشيرا إلى اعتقال أكثر من 160 طبيبا وممرضا ومسعفا من غزة، كانوا يعملون لإنقاذ الأرواح وسط القصف والدمار، بالإضافة إلى 24 مفقودا من الكوادر الطبية، في الوقت الذي تؤكد تقارير أخرى أن العدد الحقيقي للكوادر الطبية المحتجزة يصل إلى 339.

موضوعات متعلقة