هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:51 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

أسامة كمال يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين بعد فيديو تعذيب بن غفير: لن ننسى ولن نسامح

سلط الإعلامي أسامة كمال، الضوء على التناقض الفاضح بين معاملة المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة، والأسرى الفلسطينيين في سجون جيش الاحتلال الصهيوني.
ودعا خلال برنامجه «مساء DMC» المذاع عبر شاشة «DMC »، إلى مقارنة أوضاع المحتجزين الإسرائيليين، الذين من المفترض أن تكون ظروفهم أسوأ نظرًا لوجودهم في منطقة حرب، مع المعاملة القاسية التي يتلقاها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية الرسمية.
وأشار إلى تصريحات المحتجز الإسرائيلي عمر شيم توف صاحب القبلة الشهيرة على جبين رجال المقاومة أثناء عملية الإفراج عنه، والذي طالب بتناول البرجر، في الوقت الذي توفي فيه ستة رضع فلسطينيين بسبب البرد في غزة الثلاثاء، بالإضافة إلى أطفال آخرين في الحضانات يواجهون الحياة والموت.
واستعرض «كمال» مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير؛ يظهر فيه ضباط سجن النقب يقتحمون زنازين الأسرى الفلسطينيين ويجبرونهم على تنظيف عبارة «لن ننسى.. ولن نسامح.. ولن نركع.. القدس عربية»، والتي كتبوها على الجدران، وذلك تحت تهديد السلاح.
وتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، قائلا: «يا ابن الغفير، إذا أزلتها من على الجدران، فلن تزيلها من العقول والقلوب! أحب أضم صوتي لصوتهم ولن تستطيع محوها: لن ننسى، ولن نسامح، ولن نركع، القدس عربية».
واستشهد بإحصائية أعدتها صحيفة «الجارديان» لأطباء فلسطينيين في الأسر، تظهر وضعا أشبه «بأفلام الرعب، لكنه للأسف الواقع؛ وليس فيلما»، مشيرا إلى اعتقال أكثر من 160 طبيبا وممرضا ومسعفا من غزة، كانوا يعملون لإنقاذ الأرواح وسط القصف والدمار، بالإضافة إلى 24 مفقودا من الكوادر الطبية، في الوقت الذي تؤكد تقارير أخرى أن العدد الحقيقي للكوادر الطبية المحتجزة يصل إلى 339.

موضوعات متعلقة