هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 08:39 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ناس TV

أسامة كمال يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين بعد فيديو تعذيب بن غفير: لن ننسى ولن نسامح

سلط الإعلامي أسامة كمال، الضوء على التناقض الفاضح بين معاملة المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة، والأسرى الفلسطينيين في سجون جيش الاحتلال الصهيوني.
ودعا خلال برنامجه «مساء DMC» المذاع عبر شاشة «DMC »، إلى مقارنة أوضاع المحتجزين الإسرائيليين، الذين من المفترض أن تكون ظروفهم أسوأ نظرًا لوجودهم في منطقة حرب، مع المعاملة القاسية التي يتلقاها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية الرسمية.
وأشار إلى تصريحات المحتجز الإسرائيلي عمر شيم توف صاحب القبلة الشهيرة على جبين رجال المقاومة أثناء عملية الإفراج عنه، والذي طالب بتناول البرجر، في الوقت الذي توفي فيه ستة رضع فلسطينيين بسبب البرد في غزة الثلاثاء، بالإضافة إلى أطفال آخرين في الحضانات يواجهون الحياة والموت.
واستعرض «كمال» مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير؛ يظهر فيه ضباط سجن النقب يقتحمون زنازين الأسرى الفلسطينيين ويجبرونهم على تنظيف عبارة «لن ننسى.. ولن نسامح.. ولن نركع.. القدس عربية»، والتي كتبوها على الجدران، وذلك تحت تهديد السلاح.
وتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، قائلا: «يا ابن الغفير، إذا أزلتها من على الجدران، فلن تزيلها من العقول والقلوب! أحب أضم صوتي لصوتهم ولن تستطيع محوها: لن ننسى، ولن نسامح، ولن نركع، القدس عربية».
واستشهد بإحصائية أعدتها صحيفة «الجارديان» لأطباء فلسطينيين في الأسر، تظهر وضعا أشبه «بأفلام الرعب، لكنه للأسف الواقع؛ وليس فيلما»، مشيرا إلى اعتقال أكثر من 160 طبيبا وممرضا ومسعفا من غزة، كانوا يعملون لإنقاذ الأرواح وسط القصف والدمار، بالإضافة إلى 24 مفقودا من الكوادر الطبية، في الوقت الذي تؤكد تقارير أخرى أن العدد الحقيقي للكوادر الطبية المحتجزة يصل إلى 339.

موضوعات متعلقة