هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:51 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

الحل في الوعي| أميرة عبيد تحذر من تأثير الخلع على استقرار الأسرة المصرية


صرّحت الإعلامية أميرة عبيد بأن الجدل حول قانون الخلع لا يزال مستمرًا بين مؤيد ومعارض، حيث يرى البعض أنه يمنح الزوجة فرصة للتحرر من حياة غير محتملة، بينما يعتبره آخرون قانونًا جاء على حساب الرجل، مسهّلًا إنهاء الزواج بشكل يفتقد إلى قدسية العلاقة الأسرية وأدى ذلك إلى تصاعد النزاعات العائلية، مما جعل قانون الخلع، في نظر البعض، أداة تهدد استقرار الأسرة المصرية بدلًا من أن تكون وسيلة لإنقاذها.
وأضافت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، أن قضايا الخلع أعمق وأخطر من مجرد قانون ينصف طرفًا على حساب الآخر، فالمشكلة الحقيقية لا تكمن في وجوده، بل في كيفية استخدامه ومدى فهم المجتمع لطبيعة العلاقة الزوجية فهل يُنظر إليه كوسيلة للخلاص من معاناة حقيقية، أم كمفتاح لتفكيك الأسر؟
وأكدت أن الحل لا يكمن في سنّ قوانين جديدة أو إلغائها، بل في نشر الوعي وتعزيز ثقافة تحترم قدسية الزواج وتراعي حقوق كلا الزوجين لأن في نهاية المطاف، الخاسر الأكبر ليس الرجل ولا المرأة، بل الأبناء والأسرة والمجتمع ككل.